عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
أَنْ تُمْسِكَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ
لا يصح فيه أبو بلال وعطاء بن عجلان وهما متروكان
أَنْ تُمْسِكَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ
ولعطاء بن عجلان غير ما ذكرت وما ذكرت وما لم أذكره عامة رواياته غير محفوظة
انْكَسَرَ إِحْدَى زَنْدَيَّ ؛ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ
عمرو بن خالد عامة ما يرويه موضوعات
انْكَسَرَ إِحْدَى زَنْدَيَّ ؛ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ
عمرو بن خالد وعامة ما يرويه موضوعات
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَرَّاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ بنِ عِمرَانَ
عمرو بن خالد عامة ما يرويه موضوعات
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَرَّاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ بنِ عِمرَانَ
عمرو بن خالد وعامة ما يرويه موضوعات
مَنْ أَذَّنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
لا أعلم روى عن ابن جريج عن يحيى بن أيوب ويحيى غير أبي صالح
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى بِصَوْتَيْنِ صَوْتَيْنِ
ولا أعلم يرويه عن إدريس غير زياد البكائي
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى
ولا أعلم يرويه عن إدريس غير زياد البكائي
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ – تَعَالَى
والصواب ما بيناه ابن صاعد وابن أسباط على أن هذا الحديث بهذا الإسناد باطل إن قيل فيه عبد الله أو عبيد الله ويعقوب هذا عامة ما يرويه من هذا الطراز وليس هو بمحفوظ وهو بين الأمر في الض
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ – تَعَالَى
يعقوب هذا عامة ما يرويه من هذا الطراز فليست بمحفوظة وهو بين الأمر في الضعف
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ – تَعَالَى
على أن هذا الحديث بهذا الإسناد باطل إن قيل فيه عبد الله أو عبيد الله
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ – تَعَالَى
وقال ابن عدي كان ابن حماد يقول في هذا الحديث عبيد الله يعني مصغرا قال وهو باطل إن قيل فيه عبد الله أو عبيد الله وتعقب ابن القطان على عبد الحق تضعيفه لهذا الحديث بعبد الله العمري وت
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
هذه الأحاديث مع غيرها يرويها إبراهيم بن زكريا ومنها هذا الحديث هذه كلها أو عامتها غير محفوظة وتبين الضعف على رواية حديثه وهو في جملة الضعفاء
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
وهذا لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير الربيع بن بدر
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فِي افْ
لم يوصله عن حماد غير محمد بن جابر
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فِي افْ
هذا لم يوصله عن حماد غير محمد بن جابر ورواه غيره عن حماد عن إبراهيم عن عبد الله ولم يجعل بينهما علقمة و محمد بن جابر خالف في أحاديث ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا الحديث لا يرويه غير معتمر وهو غير محفوظ سواء قال عن أبي خالد أو عمران بن خالد جميعا مجهولان
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
غير محفوظ سواء قال عن أبي خالد أو عن عمران بن خالد جميعا مجهولان
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا الحديث لا يرويه غير معتمر وهو غير محفوظ وأبو خالد مجهول
كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كل ما يرويه الحكم بن عبد الله بن سعد لا يتابعه الثقات عليه وضعفه بين على حديثه
قُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه
تَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه
قُلْ بِاسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
هذا الحديث لم يرفعه عن مالك غير يحيى بن سلام وليحيى بن سلام غير ما ذكرت من الحديث وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه
حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعدٍ الصَّاغَانِيُّ مُحَمَّدُ بنُ مُيَسَّرٍ
لأبي سعيد غير ما ذكرت من الحديث والضعف بين على رواياته
بَلْ أَنْصِتْ ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ
لا يرويه غير محمد بن سالم عن الشعبي وليس بالمحفوظ
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
أحاديث صالحة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِشكَابَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ وَشَاذَانُ وَأَبُو غَسَّانَ قَالُوا حَدَّثَنَا
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : " أَتَقْرَؤُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ
أخطأ فيه الربيع على أيوب فقال عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه عبيد الله بن عمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس وهذا أيضا خطأ عن أيوب أخطأ عليه عبيد الله بن عمرو والصواب ما رواه جماعة عن أ
إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُزَكُّوا صَلَاتَكُمْ
هذا الحديث عن ابن جريج بهذا الإسناد منكر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْجُدُ بِأَعْلَى جَبْهَتِهِ عَلَى قِصَاصِ الشَّعَرِ
منكر
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّشَهُّدَ " التَّحِيَّاتُ لِلهِ
أنكر ما ذكر في هذا الإسناد ذكر مغيرة كما أنكره أبو داود على المسيب
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وله علة ذكرها ابن عدي والدارقطني
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْمٍ وَلَيْسَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ
منكر
إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ بِالْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
منكر
أَيُّمَا إِمَامٍ سَهَا فَصَلَّى بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُمْ ثُمَّ لْيَغْتَسِلْ هُوَ
منكر
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
يحدث عن الثقات بالأباطيل عامة ما يرويه منكر أو من موضوعاته يعني صخر بن عبد الله
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وله علة ذكرها ابن عدي والدارقطني