عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ وَالصَّبِيِّ أَوِ الْغُلَامِ إِذَا ذَكَرُوا اسْمَ اللهِ
لعبد الله بن معاذ أحاديث حسان غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس به
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِذَبِيحَةِ الْغُلَامِ أَنْ تُؤْكَلَ إِذَا سَمَّى اللهَ
هذه الأحاديث التي أمليتها للواقدي والتي لم أذكرها كلها غير محفوظة ومن يروي عنه الواقدي من الثقات فتلك الأحاديث غير محفوظة عنهم إلا من رواية الواقدي والبلاء منه ومتون أخبار الواقدي
يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ
وهذا لا يرويه عن أبي حمزة الثمالي غير النضر
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
غير محفوظ لا يرويه غير الصدفي
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
ضعف معاوية بن يحيى
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
غير محفوظ
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ ثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ عَاصِمٍ ثَنَا دُحَيمٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ شُعَيبٍ عَنِ
غير محفوظ لا يرويه غير الصدفي
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ وَسَمَّاهُمَا
هذا لا أعلم يرويه عن ابن جريج بهذا الإسناد غير محمد بن عمرو اليافعي هذا وعبد المجيد بن أبي رواد
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ
لا أرى برواياته بأساداود بن عمرو
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ كَانَ دَوَاءً لِدَاءِ السَّنَةِ
هذا الحديث ما يتابع عليه
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ كَانَ دَوَاءً لِدَاءِ السَّنَةِ
وهذا يعرف بسلام عن زيد لا أعلم يرويه عن زيد غيره فيدل هذا على أن البلاء في هذه الأحاديث التي يرويها سلام عن زيد البلاء فيها من سلام لا من زيد
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى وَضَحًا فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
عامة ما يرويه سليمان بن أرقم لا يتابع عليه
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
وهذا مرفوع عن الثوري يعرف من حديث زيد بن حباب عنه ولا يحفظ عن أصحاب الثوري إلا موقوفا
لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
وهذا ليس يرويه عن موسى بن علي غير بكر بن يونس وعامة ما يرويه مما لا يتابع بعضه عليه
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا مَا بَقِيَ
ولعبد الجبار سوى ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه يخالف في ذلك والضعف على رواياته بين
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا مَا بَقِيَ
وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير عبد الجبار هذا
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ . فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا
ثوير نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته
ضَعُوا فِيهِ السِّكِّينَ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وَكُلُوا
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
هذا الحديث يرفعه بنو زيد بن أسلم وغيرهم وقد رفعه عن سليمان بن بلال يحيى بن حسان وروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم سفيان بن عيينة ورواه ابن وهب عن سليمان بن بلال عن زيد ب
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
هذا يدور رفعه علي الإخوة الثلاثة عبد الله بن زيد وعبد الرحمن بن زيد أخوه وأسامة أخوهما وأما ابن وهب فإنه يرويه عن سليمان بن بلال موقوفا
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
عبد الله ثقة وأخواه عبد الرحمن وأسامة ضعيفان قال ابن عدي وهذا الحديث يدور على هؤلاء الإخوة الثلاثة وأسند ابن معين أنه قال ثلاثتهم ضعفاء ليس حديثهم بشيء وأسند عن السعدي أنه قال هم ض
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ ، دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ ، فَاحْتَضَنْتُهُ . فَقُلْتُ : لَا أُعْطِي أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَب
لا بأس به حميد بن هلال وبرواياته
دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَالْتَزَمْتُهُ
لا بأس به حميد بن هلال وبرواياته
مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ
لا أعلم يرويه عن سهيل بن أبي صالح غير عبد الملك هذا وهو مجهول
مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ
وهذا لا أعلم يرويه عن سهيل بن أبي صالح غير عبد الملك هذا وهو مجهول
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ ، فَهُوَ قِمَارٌ
الحديث عن سعيد بن بشير عن الزهري أصوب من سعيد بن بشير عن قتادة لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ومن حديث الزهري له أصل قد رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لَا يَخَافُ أَنْ يُسْبَقَ
الحديث عن سعيد بن بشير عن الزهري أصوب من سعيد بن بشير عن قتادة لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ومن حديث الزهري له أصل قد رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ أَوْ بَغْلٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
لا أرى بحديث علي بن علقمة بأسا في مقدار ما يرويه
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ أَوْ بَغْلٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
لا أرى بحديث علي بن علقمة بأسا في مقدار ما يرويه
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ
هذا يعرف بجرير عن الزبير ولا أعلم يرويه غيره
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ
وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الزبير بن سعيد غير جرير بن حازم
أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ الحَسَنُ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ سَعِيدٍ
هذا يعرف بجرير عن الزبير ولا أعلم يرويه غيره
أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ الحَسَنُ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ سَعِيدٍ
وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الزبير بن سعيد غير جرير بن حازم
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ : أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَمْ تُطَلَّقْ
أحاديثه حميد بن مالك مقدار ما يرويه منكرة
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ : أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَمْ تُطَلَّقْ
أحاديثه حميد بن مالك مقدار ما يرويه منكرة
إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ ، فَاسْتَثْنَى فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ وَصَلَ الْكَلَامَ بِالِاسْتِثْنَاءِ
في حديثه داود بن عطاء بعض النكرة
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَقَالَ فِي أَثَرِ يَمِينِهِ : إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ حَنِثَ فِيمَا حَلَفَ فِيهِ ، فَإِنَّ كَفَّارَةَ يَمِينِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ
في حديثه داود بن عطاء بعض النكرة
وَاللهِ ، لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا . وَاللهِ ، لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا " . ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللهُ
عبد الواحد هذا ليس حديثه بشيء
ثُمَّ سَكَتَ سَكْتَةً ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ
عبد الواحد هذا ليس حديثه بشيء
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ
لا بأس برواياته داود بن علي عن أبيه عن جده فإن عامة ما يرويه عن أبيه عن جده