عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
وَقَد قِيلَ عَن أَبِي حَمزَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مَرفُوعًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ
عامة روايات محمد بن عبيد الله العرزمي غير محفوظة
كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِذَا دَفَعَ مَالًا مُضَارَبَةً اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ لَا يَسْلُكَ بِهِ بَحْرًا
غير محفوظ وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ أَنبَأَ أَبُو يَعلَى ثَنَا مُشجَعُ بنُ مُعَصَّبٍ أَبُو الحَكَمِ
غير محفوظ وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
أعله بكثير وضعفه عن أحمد والنسائي وابن معين جدا
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
أعله بكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
أعله بكثير وضعفه عن أحمد والنسائي وابن معين جدا
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
أعله بكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف
أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ
محمد بن قيس أحاديثه مظلمة منكرة
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
ليس لسعيد بن يوسف الرحبي أنكر من هذا الحديث
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
سعيد بن يوسف الرحبي قليل الحديث ورواياته ثابتات الأسانيد لا بأس بها ولا أعرف له شيئا أنكر مما ذكرتمنها هذا الحديث
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
سعيد بن يوسف لم يرو له أنكر من هذا
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
هذا يعرف بسعيد عن يحيى بن أبي كثير
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
ورواه ابن عدي وقال لا أعلم يرويه عنه غير إسماعيل بن عياش وهو قليل الحديث ورواياته بإثبات الأسانيد لا بأس بها ولا أعرف له شيئا أنكر مما ذكرت من حديث عكرمة عن ابن عباس وذكره ابن حبان
رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَصَا وَالسَّوْطِ وَالْحَبْلِ ، وَأَشْبَاهِهِ يَلْتَقِطُ الرَّجُلُ يَنْتَفِعُ بِهِ
عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه من الغلط وهو لا بأس به عندي
رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه من الغلط وهو لا بأس به عندي
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ النَّصْرَانِيَّ
لا يرويه عن ابن جريج غير محمد بن عمرو
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
الخليل أحاديثه غرائب ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا قد جاوز الحد وهو في جملة من يكتب حديثه وليس هو متروك الحديث
لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ
وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش
تَحُوزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ : لَقِيطَهَا
أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد البصري
تَحُوزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا وَلَقِيطَهَا وَوَلَدَهَا الَّذِي لَاعَنَتْ عَلَيْهِ
أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد البصري
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
وهذا منكر لا يرويه عن عاصم غير حجاج وعنه مبشر
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
هذا حديث منكر لا يرويه عن عاصم غير حجاج ولا عن حجاج غير مبشر
الْعِرَافَةُ حَقٌّ ، وَلَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنَ الْعُرَفَاءِ ، وَلَكِنَّ الْعُرَفَاءَ فِي النَّارِ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين
مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
وأبان بن طارق هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث وهذا الحديث معروف به وليس له أنكر من هذا الحديث
مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
وليس له أنكر منه
تَزَوَّجُوا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ( يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لا أعلم رواه عن أبي غالب غير محمد بن ثابت
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ : أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ
هذان الحديثان عن ابن عجلان عن أبيه غير محفوظين عنه
مَا هَذَا يَا أَسْمَاءُ ؟ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ ، لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا
لا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير
مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَمْ يَدُ امْرَأَةٍ
غير محفوظ
مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَمْ يَدُ امْرَأَةٍ
غير محفوظ
مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَمْ يَدُ امْرَأَةٍ
غير محفوظ
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ أَنبَأَ أَبُو يَعلَى ثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى ثَنَا مُطِيعُ
غير محفوظ
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ أَنبَأَ أَبُو يَعلَى ثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى ثَنَا مُطِيعُ
غير محفوظ
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ أَنبَأَ أَبُو يَعلَى ثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى ثَنَا مُطِيعُ
غير محفوظ
لَا يَنْظُرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى فَرْجِ زَوْجَتِهِ
منكر يشبه أن تكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين إلا أن هشام بن خالد قال عن بقية حدثني ا
أَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا ابنُ قُتَيبَةَ ثَنَا هِشَامُ بنُ خَالِدٍ عَن بَقِيَّةَ
منكر يشبه أن تكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين إلا أن هشام بن خالد قال عن بقية حدثني ا
لَا ، قَالَ : فَيَلْتَزِمُ بَعْضُنَا بَعْضًا
أنكر من أنكر روايات حنظلة بن عبيد الله لأنه كان قد اختلط في آخر عمره فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا
وهذا عن عبد الله بن دينار ولا أعلم يرويه غير ابن الرداد هذا
سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا
ابن الرداد عامة ما يرويه غير محفوظ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
من الأئمة من لم يثبت في هذا الباب إلا حديث إسرائيل هذا