عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
وَحَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ أَنبَأَ أَبُو الفَضلِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ أَنبَأَ عَونُ بنُ عُمَارَةَ ثَنَا جَعفَرُ بنُ الزُّبَيرِ
لجعفر بن الزبير هذا أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه والضعف على حديثه بين
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أُهْدِيَ لَنَا هَدِيَّةٌ فَاشْتَهَيْنَاهُ فَأَفْطَرْنَا ، فَقَالَ : " لَا عَلَيْكُمَا ، صُومَا يَوْمًا آخَرَ
معروف بزميل هذا وإسناده لا بأس به
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل عن مهدي عن عكرمة عن أبي هريرة ولا أعرف له من المسند إلا شيئا يسيرا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل عن مهدي عن عكرمة عن أبي هريرة ولا أعرف له من المسند إلا شيئا يسيرا
الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ
لا يتابع عليه ينكر من حديثه
الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ
عامة هذه الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه
الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ
بهذا الإسناد مشهور
اذْهَبْ فَاعْتَكِفْهُ وَصُمْهُ
لا أعلم ذكر في هذا الإسناد ذكر الصوم مع الاعتكاف إلا من رواية عبد الله بن بديل عن عمرو بن دينار قال وعبد الله بن بديل له غير ما ذكرت مما ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد
حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوا
هذا يرويه حصين بن عمر عن الأعمش ولحصين غير هذا من الحديث وعامة أحاديثه معاضيل ينفرد عن كل من يروي عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ
مجود الإسناد
يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
فيه أفلح بن أبان وهو عندي صالح وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة كلها وهذا الحديث يتفرد به معافي عنه
يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
تفرد به عنه أي أفلح بن حميد المعافى ابن عمران
مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ
ليس له روايات كثيرة وهذا الحديث الذي ذكرته لا يعرف إلا بهذا الإسناد ولم أر له أنكر من هذا
مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ
لم أر له جابر بن نوح أنكر من هذا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْرَمَ فِي ثَوْبَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ
غير محفوظ
لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ
لا يتابع إبراهيم بن سعيد هذا على رفعه قال ورواه جماعة عن نافع من قول ابن عمر
الْمُحْرِمَةُ لَا تَنْتَقِبُ وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ
هذا الحديث لا يتابع إبراهيم بن سعيد هذا على رفعه ورواه جماعة عن نافع من قول ابن عمر
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
أعله بأبي الجمل
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
وهذا الحديث لا أعلم يرفعه عن عبيد الله غير أبي الجمل هذا وأبو الجمل لا أعرف له كثير شيء
كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ ، فَإِذَا جَازُوا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا
وهشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به وربما يؤتى ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا د
مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى لِلشَّمْسِ حَتَّى تَغْرُبَ
ولعاصم بن عمر غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه أحاديث حسان ومع ضعفه يكتب حديثه
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ
هذا لا أعلم يرفعه عن قتادة غير عمر بن إبراهيم وقد أوقفه شعبة وغيره
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ قَبَّلَهُ
مقدار ما يرويه عبد الله بن مسلم لا يتابع عليه
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
ابن المؤمل عامة ما يرويه الضعف عليه بين
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
وأعله ابن عدي في الكامل بابن المؤمل وأسند تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين ووافقهم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ فِي بَعْضِ عُمَرِهِ ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَمَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ
بحر بن مرار لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره ولم أر أحدا من المتقدمين ممن تكلم في الرجال ضعفه إلا يحيى القطان ذكر أنه كان قد خولط ومقدار ما له من الحديث لم أر فيه حديثا منكرا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ فِي بَعْضِ عُمَرِهِ ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَمَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ
بحر بن مرار لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره ولم أر أحدا من المتقدمين ممن تكلم في الرجال ضعفه إلا يحيى القطان ذكر أنه كان قد خولط ومقدار ما له من الحديث لم أر فيه حديثا منكرا
أَنَّهُ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل عن مهدي عن عكرمة عن أبي هريرة ولا أعرف له من المسند إلا شيئا يسيرا
دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لِأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ
أعله بكنانة
مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ فَلْيَحْلِقْ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِلَاقُ
لعاصم بن عمر غير ما ذكرت من الحديث عن عبد الله بن دينار وسهيل وزيد بن أسلم وغيرهم وأحاديثه أحاديث حسان ومع ضعفه يكتب حديثه
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
غير محفوظ
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ ، وَخَرَجَ مِنْ سَيِّئَةٍ ، وَخَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ
عامة ما يرويه عبد الله بن المؤمل الضعف عليه بين
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ ، وَخَرَجَ مِنْ سَيِّئَةٍ ، وَخَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ
غير محفوظ
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ ، وَخَرَجَ مِنْ سَيِّئَةٍ ، وَخَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ
غير محفوظ
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ ، وَخَرَجَ مِنْ سَيِّئَةٍ ، وَخَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ
عامة ما يرويه عبد الله بن المؤمل الضعف عليه بين
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْزِقُ وَجْهَهُ وَصَدْرَهُ بِالْمُلْتَزَمِ
في إسناده المثنى بن الصباح له حديث صالح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ويروي عن عطاء بن أبي رباح وقد ضعفه الأئمة المتقدمون والضعف على حديثه بين
لَوْ حَجَّ صَغِيرٌ حَجَّةً لَكَانَتْ عَلَيْهِ حَجَّةٌ
أسند عن الشافعي وابن معين أنهما قالا الرواية عن حرام حرام ووافقهما وقال عامة أحاديثه مناكير
لَوْ حَجَّ صَغِيرٌ حَجَّةً لَكَانَتْ عَلَيْهِ حَجَّةٌ
عامة حديثه حرام بن عثمان مناكير
أَنْ حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي
ولرباح أحاديث غير ما ذكرت وما أرى برواياته بأسا ولم أجد له حديثا منكرا
يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا
وهذا لا يرويه عن أبي حمزة الثمالي غير النضر