عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا
وعبد الله بن محمد العدوي له من الحديث شيء يسير وهو معروف بحديث الجمعة الذي يرويه عنه الوليد بن بكير والذي ذكرته
كَانَ يُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الكلام مدرج كله في هذا الإسناد
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا
هذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه فأما الإسناد فقال عن سالم عن أبيه وإنما هو عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وفي المتن قال من صلاة الجمعة والثقات رووه عن الزهري عن سعيد عن أبي هر
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
هذا خطأ فيه ابن الأصبهاني حيث قال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وكان هذا الطريق أسهل عليه إنما روي هذا سهيل عن أبي إسحاق عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
ضعف محمد بن سليمان هذا وقال إنه مضطرب الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَاتَتْهُ الْأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ
عامة رواياته مستقيمة والقول فيه ما قاله شعبة وإنه لا بأس به
مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ أَوْ قَلَسٌ أَوْ مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ
غير محفوظ
مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ أَوْ قَلَسٌ أَوْ مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ
هكذا رواه إسماعيل مرة وقال مرة عن ابن جريج عن أبي عن عائشة وكلاهما ضعيف
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ ، مَا تَدَعُ الْمُصَلِّيَ وَغَيْرَ الْمُصَلِّي
لا أعرفه إلا من حديث الحكم عن قتادة
نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلَاحُ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ فِي الْعِيدَيْنِ
إسماعيل بن أبي زياد عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا
نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلَاحُ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ فِي الْعِيدَيْنِ
إسماعيل بن أبي زياد عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى
يروي عن ميمون بن مهران روايته عنه ليست بالمستقيمة
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
وهذا الحديث هو الذي أراده البخاري أنه لم يصح وابن حماد ذهب عليه ما قاله البخاري فقال عن ربيعة بن الحارث وإنما هو عن عبد الله بن الحارث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ رَكْعَتَيْنِ
أحاديث سلمة بن رجاء أفراد وغرائب ويحدث عن قوم بأحاديث لا يتابع عليه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ
ليس له في الحديث تميم بن محمود إلا عن عبد الرحمن بن شبل
إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الْأَجَلِ
عقبة هذا يروي عن موسى بن محمد بن إبراهيم أحاديث لا يتابع عليها
إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ
وهذا الحديث لا أعلمه رواه عن حميد غير قزعة وحميد بن قيس لا بأس بحديثه وإنما يؤتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه
لِيُغَسِّلْ مَوْتَاكُمُ الْمَأْمُونُونَ
غير محفوظ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَفَّنَهُ ، وَحَنَّطَهُ وَحَمَلَهُ
وهذه الأحاديث التي يرويها عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت ليست هي بمحفوظة ولا يرويها غيره وهو المتهم فيها
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَفَّنَهُ ، وَحَنَّطَهُ وَحَمَلَهُ
عامة ما يرويه موضوعات
قَرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
إبراهيم بن عثمان أحاديثه عن الحكم غير صالحة
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقْرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
منكر الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
لخالد بن إلياس غير ما ذكرت القليل وأحاديثه كأنها غرائب وإفرادات عمن يحدث عنهم ومع ضعفه يكتب حديثه
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ
عده من منكرات صالح
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ
هذا من منكرات صالح والأئمة طعنوا فيه بسببه وقالوا إنه ضعيف
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ
هذا من منكرات صالح والأئمة طعنوا فيه بسببه وقالوا إنه ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
فيه بشر بن رافع وهو أبو الأسباط الحارثي وهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثا منكرا
مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
الضعف بين على حديثه علي بن عاصم
مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
أنكر الناس على علي بن عاصم حديث ابن سوقة هذا والضعف على حديث علي بين
مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا ، وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
هذا هكذا يرويه ذواد عن ابن جريج عن أبي الذئب عن أبي هريرة وقد رواه عبد الرزاق وحجاج بن محمد وغيرهما عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء وهو إبراهيم بن أبي يحيى عن موسى بن ور
صَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ
صحح كونه موقوفا
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحُبْلَى الَّتِي تَخَافُ عَلَى نَفْسِهَا أَنْ تُفْطِرَ
وهذا لا يرويه بإسناده غير الربيع
وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ
وهذا لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد وعطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة غير عبد الجبار بن عمر
وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ
ولعبد الجبار سوى ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه يخالف في ذلك والضعف على رواياته بين
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير عبد الله بن بشر وروى عن الحسين بن واقد عن الأعمش
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل عن مهدي عن عكرمة عن أبي هريرة ولا أعرف له من المسند إلا شيئا يسيرا
الصِّيَامُ نِصْفُ الصَّبْرِ
موسى بن عبيدة بن نشيط عامة أحاديثه مما ينفرد بها من يرويها عنه وعامتها متونها غير محفوظة والضعف على رواياته بين
فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلَاثُ شِيَاهٍ
لا أعلم يرويه عن الزهري غير سليمان بن كثير وسفيان بن حسين
فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ
لا أعلم يرويه عن الزهري غير سليمان بن كثير وسفيان بن حسين
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى اللهَ طَاهِرًا مُطَهَّرًا ، فَلْيَتَزَوَّجِ الْحَرَائِرَ
لا أعلم رواه عن كثير بن سليم عن الضحاك عن ابن عباس إلا سلام هذا وغيره قال عن كثير بن سليم عن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وروي عن نهشل عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي صل