عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَاهُ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ نَحوَهُ
عمرو بن خالد عامة ما يرويه موضوعات
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَاهُ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ نَحوَهُ
عمرو بن خالد وعامة ما يرويه موضوعات
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
عمر بن إبراهيم حديثه عن قتادة خاصة مضطرب وهو مع ضعفه يكتب حديثه
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
هذا لا أعلم رواه عن قتادة بهذا الإسناد غير عمر بن إبراهيم وعن عمر عباد بن العوام وعن عباد إبراهيم بن الفراء وابنه عوام بن عباد
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو يَحيَى الزَّعفَرَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُوسَى نَحوَهُ
هذا لا أعلم رواه عن قتادة بهذا الإسناد غير عمر بن إبراهيم وعن عمر عباد بن العوام وعن عباد إبراهيم بن الفراء وابنه عوام بن عباد
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو يَحيَى الزَّعفَرَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُوسَى نَحوَهُ
عمر بن إبراهيم حديثه عن قتادة خاصة مضطرب وهو مع ضعفه يكتب حديثه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَشَارَ النَّاسَ لِمَا يُهِمُّهُمْ إِلَى الصَّلَاةِ
عبد الرحمن في حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
الكلام مدرج كله في هذا الإسناد
خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ فِي أَعْنَاقِ الْمُؤَذِّنِينَ لَلْمُسْلِمِينَ
عامة حديث مروان بن سالم مما لا يتابعه الثقات عليه
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقُولُوا مِثْلَ قَوْلِهِ
هكذا رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة ولم يضبط إسناده ولعبد الرحمن غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث عن الزهري وعن غيره من شيوخه وفي حديثه بعض ما ينكر
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقُولُوا مِثْلَ قَوْلِهِ
زعم أن ابن إسحاق لم يضبط
لِيُؤَذِّنْ خِيَارُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ
لعل البلاء فيه من الحكم لأنه ضعيف ليس من الحسين الحنفي
مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
لا أعلم أحدا رواه عن ابن جريج غير يحيى ولا عنه إلا أبو صالح
مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
لا أعلم روى عن ابن جريج عن يحيى بن أيوب ويحيى غير أبي صالح
كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْجِدِ يَمْشِي
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
مَنْ أَدْرَكَهُ الْأَذَانُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ لَمْ يَخْرُجْ لِحَاجَةٍ
ولعبد الجبار سوى ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه يخالف في ذلك والضعف على رواياته بين
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ
غير محفوظ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ
لزيد بن جبيرة غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير وعامة ما يرويه عمن روى عنهم لا يتابعه عليه أحد
خِصَالٌ لَا تَنْبَغِي فِي الْمَسْجِدِ : لَا يُتَّخَذُ طَرِيقًا
غير محفوظ
خِصَالٌ لَا تَنْبَغِي فِي الْمَسْجِدِ : لَا يُتَّخَذُ طَرِيقًا
أعله بزيد بن جبيرة
خِصَالٌ لَا تَنْبَغِي فِي الْمَسْجِدِ : لَا يُتَّخَذُ طَرِيقًا
ضعيف بزيد
الْمَشَّاؤُونَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ أُولَئِكَ الْخَوَّاضُونَ فِي رَحْمَةِ اللهِ
إسماعيل بن رافع أحاديثه كلها مما فيه نظر إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسَاجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ
أرجو إذا أخرجت دراجا وبرأته من هذه الأحاديث التي أنكرت عليه أن سائر أحاديثه لا بأس بها وتقرب صورته مما قال فيه يحيى بن معين
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسَاجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ
رده برشدين
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسَاجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ
عامة هذه الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَاضِعٌ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى
الحجاج بن أبي زينب ضعيف
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَاضِعٌ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى
الحجاج بن أبي زينب أرجو أنه لا بأس به
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ
بشر بن رافع مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثا منكرا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
رفدة بن قضاعة لا يتابع على حديثه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
لا يتابع على حديثه ولم أر له إلا حديثا يسيرا وحديث الرفع يعرف به وقد روى عن أحمد بن أبي روح البغدادي وكان يسكن جرجان عن محمد بن مصعب عن الأوزاعي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
وهذا الحديث يعرف برفدة بن قضاعة عن الأوزاعي ولم أر له إلا حديثا يسيرا
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
عمر بن رياح يروي عن ابن طاوس البواطيل ما لا يتابعه أحد عليه والضعف بين على حديثه
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
عمر بن رياح يروي عن ابن طاوس البواطيل ما لا يتابعه أحد عليه والضعف بين على حديثه
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
عمر بن رياح يروي عن ابن طاوس البواطيل ما لا يتابعه أحد عليه والضعف بين على حديثه
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَرُدُّوا عَلَيْهِ
عامة ما يرويه سلمى بن عبد الله بن سلمى عمن يرويه لا يتابع عليه وعامة ما يحدث به قد شورك فيها ويحتمل ما يرويه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِ وَالنَّائِمِ
أعله بهشام بن زياد قال إن الضعف على رواياته بين
اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
وهذا لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير الربيع بن بدر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ
في عامة ما يرويه إنكار وهو إلى الضعف أقرب
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين