عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
نَهَى أَنْ يَمْشِيَ ، يَعْنِي الرَّجُلَ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ
قد رواه بن أبي صالح ولا أعرف له إلا هذا الحديث وبه يعرف
نَهَى أَنْ يَمْشِيَ ، يَعْنِي الرَّجُلَ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ
قد رواه بن أبي صالح ولا أعرف له إلا هذا الحديث وبه يعرف
نَهَى أَنْ يَمْشِيَ ، يَعْنِي الرَّجُلَ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ
قد رواه بن أبي صالح ولا أعرف له إلا هذا الحديث وبه يعرف
نَهَى أَنْ يَمْشِيَ ، يَعْنِي الرَّجُلَ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ
قد رواه بن أبي صالح ولا أعرف له إلا هذا الحديث وبه يعرف
نَهَى أَنْ يَمْشِيَ ، يَعْنِي الرَّجُلَ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ
قد رواه بن أبي صالح ولا أعرف له إلا هذا الحديث وبه يعرف
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وله علة ذكرها ابن عدي والدارقطني
تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا
لسنان أحاديث قليلة وأرجو أنه لا بأس به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، وَمَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا
أبو حمزة ضعفه بين على رواياته وهو إلى الضعف أقرب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً؟ قَالَ: نَعَمْ
أبو حمزة ضعفه بين على رواياته وهو إلى الضعف أقرب
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
هذا الحديث معروف عن سفينة من رواية أبي ريحانة عنه وهو عزيز الرواية ولا أعرف له منكرا فأذكره
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
في إسناده محمد بن شجاع كان يضع الحديث في التشبيه وينسبها إلى أهل الحديث يثلبهم بذلك
رُبَّمَا اغْتَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ جَاءَ فَاسْتَدْفَأَ بِي
ضعيف الحديث روى حديثين منكرين أحدهما هذا
لَا تَقْرَأِ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
هذا الحديث بهذا السند لا يرويه غير إسماعيل بن عياش وضعفه أحمد والبخاري وغيرهما
لَا تَقْرَأِ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
هذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش وعامة من رواه عن ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ
على أن هذا الحديث بهذا الإسناد باطل إن قيل فيه عبد الله أو عبيد الله
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ
يعقوب هذا عامة ما يرويه من هذا الطراز فليست بمحفوظة وهو بين الأمر في الضعف
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ
وقال ابن عدي كان ابن حماد يقول في هذا الحديث عبيد الله يعني مصغرا قال وهو باطل إن قيل فيه عبد الله أو عبيد الله وتعقب ابن القطان على عبد الحق تضعيفه لهذا الحديث بعبد الله العمري وت
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ
والصواب ما بيناه ابن صاعد وابن أسباط على أن هذا الحديث بهذا الإسناد باطل إن قيل فيه عبد الله أو عبيد الله ويعقوب هذا عامة ما يرويه من هذا الطراز وليس هو بمحفوظ وهو بين الأمر في الض
يَا بِلَالُ ، إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ
ضعفه
حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ المُنعِمِ نَحوَهُ حَدِيثُ جَابِرٍ هَذَا حَدِيثٌ لَا نَعرِفُهُ
ضعفه
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ليس إسناده بذاك
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا الحديث لا يرويه غير معتمر وهو غير محفوظ سواء قال عن أبي خالد أو عمران بن خالد جميعا مجهولان
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
غير محفوظ سواء قال عن أبي خالد أو عن عمران بن خالد جميعا مجهولان
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا الحديث لا يرويه غير معتمر وهو غير محفوظ وأبو خالد مجهول
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَضُ فِي الصَّلَاةِ
لخالد بن إلياس غير ما ذكرت القليل وأحاديثه كأنها غرائب وإفرادات عمن يحدث عنهم ومع ضعفه يكتب حديثه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَضُ فِي الصَّلَاةِ
حديث أبي هريرة هذا عليه العمل عند أهل العلم وخالد بن إياس ويقال ابن إلياس ضعيف عند أهل الحديث
نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ: فِي الْمَزْبَلَةِ
غير محفوظ
نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ: فِي الْمَزْبَلَةِ
لزيد بن جبيرة غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير وعامة ما يرويه عمن روى عنهم لا يتابعه عليه أحد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن زَيدِ بنِ جَبِيرَةَ عَن دَاوُدَ بنِ حُصَينٍ عَن نَافِعٍ
غير محفوظ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن زَيدِ بنِ جَبِيرَةَ عَن دَاوُدَ بنِ حُصَينٍ عَن نَافِعٍ
لزيد بن جبيرة غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير وعامة ما يرويه عمن روى عنهم لا يتابعه عليه أحد
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ
كل من في إسناده معروف مشهور إلا محمد بن الحصين فإنه مختلف فيه ومجهول الحال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا
ضعفه في كامله أيضا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا
ضعفه بمحمد بن الفضل
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالظَّهَائِرِ سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا اتِّقَاءَ الْحَرِّ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ
ولعامر بن صالح غير ما ذكرت وعامة حديثه مسروقات من الثقات وإفرادات مما ينفرد به وعامة ما رأيته يروي عن هشام بن عروة
لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ وَاحِدَةٍ
هذا من حديث الثوري عن قابوس لا أعلم رواه غير علي بن قادم
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن قَابُوسَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَن سَعِيدِ بنِ زَيدٍ وَجَدِّ
هذا من حديث الثوري عن قابوس لا أعلم رواه غير علي بن قادم
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ
عبد الله بن عيسى مضطرب الحديث وأحاديثه إفرادات كلها وتختلف عليه لاختلافه في رواياته وليس هو ممن يحتج بحديثه