عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ
وهشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به وربما يؤتى ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا د
هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا
ولا أعلم يروي هذا الحديث عن ربيعة غير داود بن خالد وكأن أحاديثه إفرادات وأرجو أنه لا بأس به
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
أعل الحكاية عن ابن جريج بإنكار الزهري
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
من الأئمة من لم يثبت في هذا الباب إلا حديث إسرائيل هذا
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ
هذا يعرف بجرير عن الزبير ولا أعلم يرويه غيره
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ
وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الزبير بن سعيد غير جرير بن حازم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
وذكره في أفراد جعفر عن ثابت
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
تفرد به جعفر عن ثابت والحديث مشهور بعبد الرزاق عنه وتابعه عمار بن هارون وسعيد بن سليمان النشيطي
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
ويمص لسانها لا يقوله إلا محمد بن دينار وقد ضعفه يحيى بن معين وسعد بن أوس قال ابن معين فيه أيضا بصري ضعيف
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل عن مهدي عن عكرمة عن أبي هريرة ولا أعرف له من المسند إلا شيئا يسيرا
لَا عَلَيْكُمَا صُومَا مَكَانَهُ يَوْمًا آخَرَ
معروف بزميل هذا وإسناده لا بأس به
اعْتَكِفْ وَصُمْ
لا أعلم ذكر في هذا الإسناد ذكر الصوم مع الاعتكاف إلا من رواية عبد الله بن بديل عن عمرو بن دينار قال وعبد الله بن بديل له غير ما ذكرت مما ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد
اعْتَكِفْ وَصُمْ
من طريق عبد الله بن بديل ولكنه ضعيف تفرد به ابن بديل عن عمرو بن دينار
سَبْيُ هَوَازِنَ أَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ولا أعلم ذكر في هذا الإسناد الصوم مع الاعتكاف إلا من رواية عبد الله بن بديل عن عمرو بن دينار
سَبْيُ هَوَازِنَ أَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لا أعلم ذكر في هذا الإسناد ذكر الصوم مع الاعتكاف إلا من رواية عبد الله بن بديل عن عمرو بن دينار قال وعبد الله بن بديل له غير ما ذكرت مما ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد
سَبْيُ هَوَازِنَ أَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
من طريق عبد الله بن بديل ولكنه ضعيف تفرد به ابن بديل عن عمرو بن دينار
جِئْتِ تَسْأَلِينَ عَنِ ابْنِكِ ، وَأَنْتِ مُتَنَقِّبَةٌ
وعبد الخبير ليس بالمعروف
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ يَعْنِي وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ
الحديث عن سعيد بن بشير عن الزهري أصوب من سعيد بن بشير عن قتادة لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ومن حديث الزهري له أصل قد رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ نَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَن سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ بِإِسنَادِ عَبَّادٍ وَمَعنَاهُ قَالَ
الحديث عن سعيد بن بشير عن الزهري أصوب من سعيد بن بشير عن قتادة لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ومن حديث الزهري له أصل قد رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا
كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ
أحاديثه غير محفوظة يعني أبو يعقوب الثقفي
دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَالْتَزَمْتُهُ
لا بأس به حميد بن هلال وبرواياته
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ
عمرو برق أحاديثه لا يتابعه الثقات عليها
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ مَيْتَةٌ
عبد الرحمن بن عبد الله بعض ما يرويه منكر مما لا يتابع عليه وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء
الْمَرْأَةُ تُحْرِزُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ
أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد البصري
وَعَلَيْكَ ، وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين
وَعَلَيْكَ ، وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ
ذكر ابن عدي الحافظ هذا الحديث في كتاب الضعفاء وقال ولغالب غير ما ذكرت وفي حديثه النكرة وغالب الضعف على حديثه بين
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا
قال الشيخ وهذا الحديث لا يعرف إلا بسهيل عن أبيه عن أبي هريرة ولا أعلم رواه عن سهيل إلا رجلين زهير بن معاوية هذا الذي ذكرته وعياش بن عباس القتباني
عَلَى أَنْ لَا يُنَصِّرُوا أَبْنَاءَهُمْ
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ
هذا من حديث الثوري عن قابوس لا أعلم رواه غير علي بن قادم
مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ يَعْنِي : أَنَّ الْإِبِلَ تَأْكُلُ مُنْتَهَى رُءُوسِهَا
محمد بن قيس أحاديثه مظلمة منكرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِي الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ، فَمَرَّ بِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ : هَكَذَا نَفْعَلُ ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ
فيه بشر بن رافع وهو أبو الأسباط الحارثي وهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثا منكرا
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
عده من منكرات صالح
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
هذا من منكرات صالح والأئمة طعنوا فيه بسببه وقالوا إنه ضعيف
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
هذا من منكرات صالح والأئمة طعنوا فيه بسببه وقالوا إنه ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا
واعترض ابن القطان عليه فقال هذا قول تبع غيره يعني يحيى بن معين والشهرة لا تنفعه فإن الضعيف قد يشتهر وهو حديث ضعيف لأنه مضطرب