عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ
غير محفوظ
لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ
غير محفوظ
يُذَيِّلْنَ شِبْرًا ، قُلْنَ : فَإِنَّ شِبْرًا قَلِيلٌ تَخْرُجُ مِنْهُ الْعَوْرَةُ ، زَادَ مُعَاوِيَةُ ، قَالَ : فَذِرَاعٌ
قال الشيخ وزيد العمي له غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم على أن شعبة قد روى عنه كما ذكرت ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ فَقُولُوا مِثْلَ قَوْلِهِ
هكذا رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة ولم يضبط إسناده ولعبد الرحمن غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث عن الزهري وعن غيره من شيوخه وفي حديثه بعض ما ينكر
الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
وَقَفَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
الْعَاطِسُ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
هكذا روى هذا الحديث يحيى القطان فقال عن علي ورواه شعبة عن ابن أبي ليلى فقال عن أبي أيوب الأنصاري وهذا كله يؤتى عن ابن أبي ليلى من سوء حفظه كما قال شعبة ما رأيت أسوأ حفظا من ابن أبي
عَلَيْكَ وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْطُبَ بِخُطْبَةِ الْحَاجَةِ فَلْيَبْدَأْ فَلْيَقُلْ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ
وهذه الأحاديث لزهير بن محمد فيها بعض النكرة ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم وله غير هذه الأحاديث ولعل الشاميين حيث رووا عنه أخطأوا عليه فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم
رَبَّنَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
فيه زياد بن محمد ومقدار ما له لا يتابع عليه
مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا
فيه زياد بن محمد ومقدار ما له لا يتابع عليه
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ ، وَالشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ
قوله والشفعة في كل شيء منكر
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
عبد الله بن عيسى وهو مضطرب الحديث وأحاديثه إفرادات كلها وتختلف عليه لاختلافه في رواياته
مَا فِي إِدَاوَتِكَ ؟ قَالَ : نَبِيذٌ
أبو زيد مولى عمرو بن حريث مجهول
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ الْمَأْقَيْنِ
لسنان أحاديث قليلة وأرجو أنه لا بأس به
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
هذا الحديث يرويه عن إبراهيم النخعي جماعة وهو مشهور عنه
وِكَاءُ السَّهِ الْعَيْنَانِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
رد ابن عدي هذا الحديث به الوضين
تَأْخُذُ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
فِرْصَةً مُمَسَّكَةً
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
سُبْحَانَ اللهِ تَطَهَّرِي بِهَا وَاسْتَتِرِي بِثَوْبٍ
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
خالف العبدي عبيد الله وأيوب والناس فقالوا عن نافع عن ابن عمر فعله
لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ
هذا الحديث لا يحدث به عن أبي جناب إلا جرير فقال عن مغراء العبدي عن عدي بن ثابت وقال سليمان بن قرم عن أبي جناب عن عدي بن ثابت ولم يجعل بينهما مغراء وهذان يحدثان به عن أبي جناب
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ
هذا الحديث لا يحدث به عن أبي جناب إلا جرير فقال عن مغراء العبدي عن عدي بن ثابت وقال سليمان بن قرم عن أبي جناب عن عدي بن ثابت ولم يجعل بينهما مغراء وهذان يحدثان به عن أبي جناب وأبو
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى عُودٍ ، وَلَا عَمُودٍ وَلَا شَجَرَةٍ إِلَّا جَعَلَهُ عَلَى حَاجِبِهِ
أعله بالوليد بن كامل
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْكَلْبُ
هذا عن يحيى غير محفوظ بهذا المتن
أُمِرْنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
لأبي سفيان هذا غير ما أمليت وقد روى عنه الثقات وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره وأما أسانيده فهي مستقيمة
اخْرُجْ فَنَادِ فِي الْمَدِينَةِ : أَنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقُرْآنٍ
جعفر بن ميمون يكتب حديثه في الضعفاء
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ
ليس له في الحديث تميم بن محمود إلا عن عبد الرحمن بن شبل
لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ ، لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ
كل من في إسناده معروف مشهور إلا محمد بن الحصين فإنه مختلف فيه ومجهول الحال
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى أَنْ تَشَهَّدَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
وهذا الحديث هو الذي أراده البخاري أنه لم يصح وابن حماد ذهب عليه ما قاله البخاري فقال عن ربيعة بن الحارث وإنما هو عن عبد الله بن الحارث
لَا يُسْأَلُ بِوَجْهِ اللهِ إِلَّا الْجَنَّةُ
ذكر ابن عدي هذا الحديث في ترجمة سليمان بن قرم وقال هذا الحديث لا أعرفه عن محمد بن المنكدر إلا من رواية سليمان بن قرم وعن سليمان بن يعقوب بن إسحاق الحضرمي وعن يعقوب أحمد بن عمرو الع
رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَصَا وَالْحَبْلِ وَالسَّوْطِ
عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه من الغلط وهو لا بأس به عندي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
فيه أفلح بن أبان وهو عندي صالح وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة كلها وهذا الحديث يتفرد به معافي عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
تفرد به عنه أي أفلح بن حميد المعافى ابن عمران
الْمُحْرِمَةُ لَا تَنْتَقِبُ
هذا الحديث لا يتابع إبراهيم بن سعيد هذا على رفعه ورواه جماعة عن نافع من قول ابن عمر