عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ
لا بأس به حميد بن هلال وبرواياته
كُنَّا نَبِيعُهُنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
لا أعلم رواه عن شعبة في الدباء غير شبابة
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
هذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة عن شعبة هي التي أنكرت عليه هذا الحديث منها إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ
ولخالد بن سعد أحاديث إلا أن الذي ينكر من حديثه هو الذي ذكرت
أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ
هذان الحديثان عن ابن عجلان عن أبيه غير محفوظين عنه
أَهْدَيْتُمُ الْفَتَاةَ ، أَلَا بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ يَقُولُ : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ
فيه أجلح بن عبد الله له أحاديث صالحة ولم أجد له شيئا منكرا مجاوزا للحد لا إسنادا ولا متنا وهو أرجو أنه لا بأس به إلا أنه يعد في شيعة الكوفة وهو عندي مستقيم الحديث صدوق
أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ فَقَطَعَهُ لَهُ
محمد بن قيس أحاديثه مظلمة منكرة
مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ
محمد بن قيس أحاديثه مظلمة منكرة
الجَوَابُ بِإِشَارَةِ اليَدِ وَالرَّأسِ أشار محقق طبعة مؤسسة الرسالة بقوله هكذا جاء هذا العنوان في الأصول التي بأيدينا ولم يخرج فيه شيئا
ولأبي الجحاف أحاديث غير ما ذكرته ومنها الحديث وهو من غالية أهل التشيع وعامة حديثه في أهل البيت ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلاما وهو عندي ليس بالقوي ولا ممن يحتج به في الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
حديثه ليس بالكثير وأرجو أنه لا بأس به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
هذا الحديث لا يعرف إلا لمحمد بن مبارك الصوري عن المغيرة
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
مخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ ، وَالشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ
قوله والشفعة في كل شيء منكر
تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ
أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد البصري
لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ
وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ النَّصْرَانِيَّ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ
له مناكير وأورد له هذا الحديث واستنكره
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ النَّصْرَانِيَّ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ
لا يرويه عن ابن جريج غير محمد بن عمرو
تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا
أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد البصري
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
وهذا يرويه عن معاوية بن قرة خالد بن ميسرة وله غير هذا من الحديث وهو عندي صدوق فإني لم أر له حديثا منكرا
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أرجو أنه لا بأس فيما يروي الحجاج بن أبي زينب
كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا أَكَلَهُ غَضِبَ الشَّيْطَانُ
لا أعلم رواه عن هشام بن عروة غير يحيى بن محمد بن قيس
كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا أَكَلَهُ غَضِبَ الشَّيْطَانُ
يحيى بن محمد بن قيس عامة أحاديثه مستقيمة إلا هذه الأحاديث التي بينتها ومنها حديثنا
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
مجود الإسناد
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا ، وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
مقدار ما يرويه عمار بن أبي فروة لا أعرف له شيئا منكرا
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
مقدار ما يرويه عمار بن أبي فروة لا أعرف له شيئا منكرا
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثْرَتَهُمْ ، إِلَّا الْحُدُودَ
منكر بهذا الإسناد
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
هذا الحديث لم يحدث به عن أيوب غير الطفاوي وهو غريب من حديث أيوب عن الزهري
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
للطفاوي غير ما ذكرت من الحديث ورواياته عامتها عمن روى إفرادات وغرائب كلها مما يحتمل ويكتب حديثه
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَسُدَّتْ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ
هذا عن شعبة غريب
كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ سَبَّحَ
عبد الله بن نجي عن علي أخباره فيها نظر
كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا
عبد الله بن نجي عن علي أخباره فيها نظر
كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَدْخَلَانِ : مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ
عبد الله بن نجي عن علي أخباره فيها نظر
بِي خُفِّفَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
لا أرى بحديث علي بن علقمة بأسا في مقدار ما يرويه
الَّتِي تُطِيعُ إِذَا أَمَرَ ، وَتَسُرُّ إِذَا نَظَرَ
هذان الحديثان عن ابن عجلان عن أبيه غير محفوظين عنه
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا ، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرٍ
لا أعلم يرويه غير أبي خالد الأحمر
لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ
غير محفوظ