عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَالْتَزَمْتُهُ
لا بأس به حميد بن هلال وبرواياته
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
مخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
قال ابن عدي وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
مجود الإسناد
أَخبَرَنَا الهَيثَمُ بنُ مَروَانَ بنِ الهَيثَمِ بنِ عِمرَانَ العَنسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا
قال ابن عدي وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد
إِنِّي لَمْ أَدْرِ أَيَدُ امْرَأَةٍ هِيَ أَوْ رَجُلٍ
غير محفوظ
إِنِّي لَمْ أَدْرِ أَيَدُ امْرَأَةٍ هِيَ أَوْ رَجُلٍ
غير محفوظ
إِنِّي لَمْ أَدْرِ أَيَدُ امْرَأَةٍ هِيَ أَوْ رَجُلٍ
غير محفوظ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ
هذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة عن شعبة هي التي أنكرت عليه هذا الحديث منها إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ
لا أعلم رواه عن شعبة في الدباء غير شبابة
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ
ولخالد بن سعد أحاديث إلا أن الذي ينكر من حديثه هو الذي ذكرت
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَنَمْ
الطفاوي رواياته عامتها عمن روى إفرادات وغرائب كلها مما يحتمل ويكتب حديثه ولم أر للمتقدمين فيه كلاما وأخرجته أنا في جملة من سمي محمد بن عبد الرحمن لأجل أحاديث أيوب التي ذكرتها التي
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُعْرَجُ بِهِ مِنْ تَحْتِهَا ،
مالك بن مغولسائر أحاديثه عامتها مما لا يتابع عليه ومع ضعفه يكتب حديثه
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
وهذا الحديث هو الذي أراده البخاري أنه لم يصح وابن حماد ذهب عليه ما قاله البخاري فقال عن ربيعة بن الحارث وإنما هو عن عبد الله بن الحارث
نَهَى عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ
ليس له في الحديث تميم بن محمود إلا عن عبد الرحمن بن شبل
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالظَّهَائِرِ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه
كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةٌ آتِيهِ فِيهَا إِذَا أَتَيْتُهُ اسْتَأْذَنْتُ إِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَسَبَّحَ دَخَلْتُ
عبد الله بن نجي عن علي أخباره فيها نظر
كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدْخَلَانِ ؛ مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ ، وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ
عبد الله بن نجي عن علي أخباره فيها نظر
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
وهذا الحديث هو الذي أراده البخاري أنه لم يصح وابن حماد ذهب عليه ما قاله البخاري فقال عن ربيعة بن الحارث وإنما هو عن عبد الله بن الحارث
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
ضعف محمد بن سليمان هذا وقال إنه مضطرب الحديث
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
هذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه فأما الإسناد فقال عن سالم عن أبيه وإنما هو عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وفي المتن قال من صلاة الجمعة والثقات رووه عن الزهري عن سعيد عن أبي هر
الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ كَالْإِفْطَارِ فِي الْحَضَرِ
صحح كونه موقوفا
الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ
صحح كونه موقوفا
الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ
صحح كونه موقوفا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل عن مهدي عن عكرمة عن أبي هريرة ولا أعرف له من المسند إلا شيئا يسيرا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل عن مهدي عن عكرمة عن أبي هريرة ولا أعرف له من المسند إلا شيئا يسيرا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير عبد الله بن بشر وروى عن الحسين بن واقد عن الأعمش
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لرباح أحاديث غير ما ذكرت وما أرى برواياته بأسا ولم أجد له حديثا منكرا
لَا عَلَيْكُمَا ، صُومَا يَوْمًا آخَرَ مَكَانَهُ
معروف بزميل هذا وإسناده لا بأس به
أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ
لا أعلم ذكر في هذا الإسناد ذكر الصوم مع الاعتكاف إلا من رواية عبد الله بن بديل عن عمرو بن دينار قال وعبد الله بن بديل له غير ما ذكرت مما ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد
أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لا أعلم وصله عن الدراوردي غير إبراهيم بن أبي الوزير ورواه عن إبراهيم بندار وأبو موسى وقد وصل هذا من حديث مالك بن شعيب عن هاشم بن عروة ثناه عبدان عن محمد بن عبد الله المقدسي عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
فيه أفلح بن أبان وهو عندي صالح وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة كلها وهذا الحديث يتفرد به معافي عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
تفرد به عنه أي أفلح بن حميد المعافى ابن عمران
وَقَّتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
فيه أفلح بن أبان وهو عندي صالح وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة كلها وهذا الحديث يتفرد به معافي عنه
وَقَّتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
تفرد به عنه أي أفلح بن حميد المعافى ابن عمران
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء