عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
اللَّهُمَّ اسْتُرِ الْعَبَّاسَ وَوَلَدَهُ مِنَ النَّارِ
ليس يرويه عن أبي حازم غير إسماعيل بن قيس هذا ولإسماعيل بن قيس غير هذا من الحديث وعامة ما يرويه منكر
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
لسليمان بن أبي كريمة غير ما ذكرت وليس بالكثير وعامة أحاديثه مناكير
أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ
روايات إسحاق بن إدريس إلى الضعف أقرب
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ طَلْحَةَ الْخَيْرِ
عامة هذه الأحاديث أفراد لهذا لا يتابع سليمان عليها أحد
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِأَبِي عِيسَى
غير محفوظ وأحمد بن أبي نافع متقارب الحديث ليست أحاديثه بالمنكر جدا
لَا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ
ليحيى بن العلاء غير ما ذكرت والذي ذكرت مع ما لم أذكر مما لا يتابع عليه وكلها غير محفوظة ويحيى بن العلاء بين الضعف على روايته وحديثه
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السِّقَايَةَ
ولهذيل بن بلال غير ما ذكرت وليس في حديثه حديث منكر فأذكره
إِنَّ أَرْأَفَ أُمَّتِي بِهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَإِنَّ أَصْلَبَهَا فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ
غير محفوظ
إِنَّ أَرْأَفَ أُمَّتِي بِهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَإِنَّ أَصْلَبَهَا فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ
وهذه الأحاديث عن كوثر عن نافع عن ابن عمر غير محفوظة
تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
أنكر هذا الحديث على نعيم بن حماد وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَمَّا قُتِلَ نُقِلَتْ خَزَائِنُهُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ثَلَاثَ سِنِينَ
رواه ابن عدي في الكامل وضعفه صاعد بن مسلم وهو واه كما تقدم
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَكَسْبِ الْحَجَّامِ
ليحيى بن العلاء غير ما ذكرت والذي ذكرت مع ما لم أذكر مما لا يتابع عليه وكلها غير محفوظة ويحيى بن العلاء بين الضعف على روايته وحديثه
الْبَسِي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ
تفرد به جميل بن زيد واضطربت رواته عنه
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أُمِّ هَانِئٍ وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فَشَرِبَ قَائِمًا
غير محفوظ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
وأعله ابن عدي في الكامل بابن المؤمل وأسند تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين ووافقهم
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
ابن المؤمل عامة ما يرويه الضعف عليه بين
مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ ، فَاخْتَارَ الْعُلْيَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ
هذا لا أعلم يرويه غير محمد بن ذكوان وعامة ما يرويه إفرادات وغرائب ومع ضعفه يكتب حديثه
مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ ، فَاخْتَارَ الْعُلْيَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ
وهذا الحديث يعرف بحماد بن واقد وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ السَّهمِيُّ ثَنَا
هذا لا أعلم يرويه غير محمد بن ذكوان وعامة ما يرويه إفرادات وغرائب ومع ضعفه يكتب حديثه
مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ زَادَتْ فِي خُبْثِهِ
وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل وبهذا الإسناد أحاديث حدثناه المدائني وبعضها ابن أبي معشر مقدار ستة أحاديث أو سبعة موضوعة كلها
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى يُوجِبَ اللهُ لَهُمَا النَّارَ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن محارب غير محمد بن الفرات
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى يُوجِبَ اللهُ لَهُمَا النَّارَ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن محارب غير محمد بن الفرات
أَنْتَ سُرَّقٌ ، اذْهَبْ يَا عِرَاقِيُّ فَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ حَقَّكَ
عبد الرحمن بن عبد الله بعض ما يرويه منكر مما لا يتابع عليه وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً اسْتِظْهَارًا وَاحْتِيَاطًا
رواه يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره عن عراك بن مالك مرسلا وموصلا وإبراهيم بن خثيم بن عراك متوسط في الضعفاء وأحاديثه منها ما يتابع عليه ومنها ما لا يتابع عليه
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّي التَّمْرَ وَاللَّبَنَ الْأَطْيَبَانِ
لا أعرفه رواه عن هشام بن عروة غير طلحة بن زيد
لَا تَأْكُلِ الشَّرِيطَةَ فَإِنَّهَا ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ
عمرو برق أحاديثه لا يتابعه الثقات عليها
كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ
هذا الحديث عن مطر يرويه عنه يوسف بن عطية وليوسف بن عطية غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث عن ثابت وعن غيره وعامة حديثه مما لا يتابع عليه
كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا أَكَلَهُ ابْنُ آدَمَ غَضِبَ
يحيى بن محمد بن قيس عامة أحاديثه مستقيمة إلا هذه الأحاديث التي بينتها ومنها حديثنا
كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا أَكَلَهُ ابْنُ آدَمَ غَضِبَ
لا أعلم رواه عن هشام بن عروة غير يحيى بن محمد بن قيس
مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَإِلَى النَّارِ
يزيد بن عبد الملك مضطرب الحديث لا ينضبط ما يرويه وعامة ما يرويه غير محفوظ
مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَإِلَى النَّارِ
أعله بيزيد بن عبد الملك هذا وقال إنه مضطرب الحديث لا يضبط ما يرويه وعامة ما يرويه غير محفوظ ثم أسند عن النسائي أنه قال فيه متروك الحديث
أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللهِ فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ
عامة هذه الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه
أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللهِ فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ
قال الشيخ وعامة هذه الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه
أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللهِ فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ
أرجو إذا أخرجت دراجا وبرأته من هذه الأحاديث التي أنكرت عليه أن سائر أحاديثه لا بأس بها وتقرب صورته مما قال فيه يحيى بن معين
أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللهِ فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ
رجو إذا أخرجت دراجا وبرأته من هذه الأحاديث التي أنكرت عليه أن سائر أحاديثه لا بأس بها وتقرب صورته مما قال فيه يحيى بن معين
أَهْدَى مَلِكُ الْهِنْدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً فِيهَا زَنْجَبِيلٌ ، فَأَطْعَمَ أَصْحَابَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً
عامة ما يرويه عمرو بن حكام غير متابع عليه إلا أنه مع ضعفه يكتب حديثه
أَهْدَى مَلِكُ الْهِنْدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً فِيهَا زَنْجَبِيلٌ ، فَأَطْعَمَ أَصْحَابَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً
عامة ما يرويه عمرو بن حكام غير متابع عليه إلا أنه يكتب حديثه
بِسْمِ اللهِ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
ولمفضل بن فضالة عن هشام عن عروة نسخة وعن ابن جريج نسخة ويروي حديث صالح عن غيرهما ولم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث الذي أمليته وباقي حديثه مستقيم
بِسْمِ اللهِ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
وهذا لا أعلم يرويه غير حبيب
كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْحُلْوَ الْبَارِدَ
وهذا الحديث من حديث هشام بن عروة عزيز