عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فِي الدُّنْيَا
لا يرويه عن الأوزاعي غير بشر وهو باطل
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ
وعبد الله بن محمد العدوي له من الحديث شيء يسير وهو معروف بحديث الجمعة الذي يرويه عنه الوليد بن بكير والذي ذكرته
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
هذا معروف بعاصم الأحول عن الشعبي وعن صاعد لا أعلم يرويه غير عيسى
هَذَا وَلِيِّي ، وَأَنَا وَلِيُّهُ
هذا الحديث عن معلى منكر
هَذَا وَلِيِّي ، وَأَنَا وَلِيُّهُ
وهذان الحديثان غير محفوظين بهذا الإسناد ورواة هذا الحديث متهمون المعلى بن عرفان وعلي بن القاسم وزكريا بن يحيى الكسائي كلهم مغالون من متشيعي أهل الكوفة
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
عامة حديثه يزيد بن سنان غير محفوظ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
عامة حديثه يزيد بن سنان غير محفوظ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
فيه أسيد بن زيد يتبين على رواياته الضعف وعامة ما يرويه لا يتابع عليه
كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، أَمَا لَوْ أَعْطَانَا لَأَدَّيْنَا إِلَيْهِ
فيه أسيد بن زيد يتبين على رواياته الضعف وعامة ما يرويه لا يتابع عليه
لَوْ كَانَتِ الْعُسْرَةُ تَجِيءُ حَتَّى تَدْخُلَ هَذَا الْجُحْرَ
وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن عائذ بن شريح غير حميد بن حماد وهو قليل الحديث وبعض أحاديثه على قلته لا يتابع عليه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
هذا عن زهير بهذا الإسناد لا أعلم رواه عنه غير محمد بن القاسم
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ فِي السَّمَاءِ
قال وهذا يرويه الوليد بن الفضل عن إسماعيل بن عبيد عن حماد وما أظن أن للوليد بن الفضل غير هذا الحديث وإن كان اليسير من الحديث عنده
جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَعِنْدَهُ خَصْمَانِ يَخْتَصِمَانِ ، فَقَالَ : " اقْضِ بَيْنَهُمَا
هذه الأحاديث يرويها حفص بن سليمان وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة
أَنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُمَّ حَبِيبَةَ
هذا الحديث غريب عجيب وفيه أن مثل ابن عيينة يحدث عن سعيد بن بشير
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا
فيه مصعب بن سعيد والضعف على حديثه بين
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لرباح أحاديث غير ما ذكرت وما أرى برواياته بأسا ولم أجد له حديثا منكرا
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
عمر بن إبراهيم حديثه عن قتادة خاصة مضطرب وهو مع ضعفه يكتب حديثه
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
هذا لا أعلم رواه عن قتادة بهذا الإسناد غير عمر بن إبراهيم وعن عمر عباد بن العوام وعن عباد إبراهيم بن الفراء وابنه عوام بن عباد
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا ، وَوَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِيهِ . فَقَالَ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً
أحاديث صالحة
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، أَنْ يُخْلَطَا
ثوير نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته
لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ : قُمْ ، فَقَامَ
وللفضل بن عيسى غير ما ذكرت من الحديث ومنها هذا والضعف بين على ما يرويه
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
رواه دحيم عن الرصاصي عن حماد وليس فيه شعبة وهو الصواب يعنى خلاف هذا الحديث وأحمد بن طاهر كذوب
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْقَى الْأَشْقِيَاءِ
وهذه الأحاديث التي ذكرتها غير محفوظة وذكر منها الحديث وللماضي غير ما ذكرت قليل وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ولا أعلم روى عنه غير ابن وهب
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَخَّصَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ بَعْدَمَا نَهَى عَنْهُ
غير محفوظ منكر
يَدُ الرَّحْمَنِ فَوْقَ رَأْسِ الْمُؤَذِّنِ
أبو حفص العبدي الضعف بين على رواياته
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
لزياد أبي عمار غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ولا أعرف له عن غير أنس وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليها
مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
غير محفوظ
لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ ، مَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ إِلَّا وَجَدْتُ فِيهَا اسْمِي
هذا الحديث عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم لا يرويه عنه غير عبد الله بن إبراهيم
لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ ، مَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ إِلَّا وَجَدْتُ فِيهَا اسْمِي
عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفَا لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَنِ الْخَطَأِ
منكر
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جُمَّةٌ جَعْدَةٌ
لا أعلم يرويه عن شعبة بهذا الإسناد غير محمد ومحمد بن القاسم الأسديعامة أحاديثه لا يتابع عليه
هَذَا وَلِيِّي وَأَنَا وَلِيُّهُ ، وَالَيْتُ مَنْ وَالَى ، وَعَادَيْتُ مَنْ عَادَى
وهذان الحديثان غير محفوظين بهذا الإسناد ورواة هذا الحديث متهمون المعلى بن عرفان وعلي بن القاسم وزكريا بن يحيى الكسائي كلهم مغالون من متشيعي أهل الكوفة
هَذَا وَلِيِّي وَأَنَا وَلِيُّهُ ، وَالَيْتُ مَنْ وَالَى ، وَعَادَيْتُ مَنْ عَادَى
هذا الحديث عن معلى منكر
مَا رَأَيْتُ عَوْرَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطُّ
لم يرو هذا الحديث بهذا الإسناد غير بركة وسائر أحاديث بركة مناكير أيضا باطل كلها
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
ولعلي بن غراب غير ما ذكرت غرائب وإفرادات وهو ممن يكتب حديثه
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ
هذا عن ليث بهذا الإسناد وليس يرويه عنه غير موسى بن أعين وعنه مصعب بن سعيد والضعف على حديثه بين
اذْهَبْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ
عامة ما يرويه وازع عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة
إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلَا تَنْهَكِي
هذا يرويه عن ثابت زائدة بن أبي الرقاد ولا أعلم يرويه غيره وزائدة بن أبي الرقاد له أحاديث حسان وهي أحاديث إفرادات وفي بعض أحاديثه ما ينكر
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
جسر ضعيف
لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا
وهذا لا يعرف بهذا الإسناد إلا عن الفريابي عن الثوري