عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
وَاللَّيْلَةُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ
أبو بكر بن أبي مريم الغالب على حديثه الغرائب وقل من يوافقه عليه الثقات وأحاديثه صالحة وهو ممن لا يحتج بحديثه ولكن يكتب حديثه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اجْتَلَى عَائِشَةَ فِي أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
وما أعلم يروي هذا عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر غير القاسم رواه عن القاسم بن وهب ويحيى بن أبي زائدة
يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ قَدْ وَسَّعَ التَّوْبَةَ
روى عن خصيف نسخة فيها أحاديث أنكرت وزاد فيه ألفاظا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف ومع ذلك فأرجو أن لا بأس به
أَتَاهُ بِهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَرَقَةٍ حَرِيرٍ قَبْلَ أَنْ يُصَوَّرَ فِي رَحِمِ أُمِّهَا ، فَقَالَ لَهُ : هَذِهِ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ زَوْجُكَ فِي الدُّنْيَا
باطل
تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا يَكُونُ زَوْجَهَا فِي الْجَنَّةِ
لا يرويه فيما أعلمه غير عبيد بن إسحاق
تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا يَكُونُ زَوْجَهَا فِي الْجَنَّةِ
ولعبيد غير ما ذكر من الحديث وعامة ما يرويه إما أن يكون منكر الإسناد أو منكر المتن
قَدْ رَأَيْتُ مَا يَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، فَأَخَّرْتُ شَفَاعَتِي
موسى بن عبيدة بن نشيط عامة أحاديثه مما ينفرد بها من يرويها عنه وعامتها متونها غير محفوظة والضعف على رواياته بين
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَنْ يُسَافَرَ فِيهِ
هذا يرويه أيضا خالد بن إلياس
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَنْ يُسَافَرَ فِيهِ
أحاديث خالد بن إلياس كأنها غرائب وإفرادات عمن يحدث عنهم ومع ضعفه يكتب حديثه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
هذا يرويه أيضا خالد بن إلياس
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
أحاديث خالد بن إلياس كأنها غرائب وإفرادات عمن يحدث عنهم ومع ضعفه يكتب حديثه
ذُكِرَ الْمَهْدِيُّ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ
قال الشيخ رضي الله عنه قوله حدثنا الثقة يريد به زياد بن بيان
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " ، قَالُوا : مَاتَتْ ، قَالَ : " مَا فَعَلْتُمْ بِإِهَابِهَا
وحديث يحيى بن سعيد عن عمرة لا يرويه عن يحيى غير فرج وله عن يحيى غيره مناكير
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : " حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامُ الْعُيُونِ شُقْرُ الْجَرْدَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النُّسُورِ
منكر
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : " حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامُ الْعُيُونِ شُقْرُ الْجَرْدَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النُّسُورِ
قال الشيخ ولسليمان بن أبي كريمة غير ما ذكرت وليس بالكثير وعامة أحاديثه مناكير ويرويه عنه عمرو بن هاشم البيروتي وعمرو ليس به بأس ولم أر للمتقدمين فيه كلام وقد تكلموا فيمن هو أمثل من
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : " حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامُ الْعُيُونِ شُقْرُ الْجَرْدَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النُّسُورِ
منكر
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : " حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامُ الْعُيُونِ شُقْرُ الْجَرْدَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النُّسُورِ
لسليمان بن أبي كريمة غير ما ذكرت وليس بالكثير وعامة أحاديثه مناكير ويرويه عنه عمرو بن هاشم البيروتي وعمرو ليس به بأس ولم أر للمتقدمين فيه كلام وقد تكلموا فيمن هو أمثل منه بكثير ولم
اعْمَلِي وَلَا تَتَّكِلِي ، فَإِنَّ شَفَاعَتِي لِلْهَالِكِينَ مِنْ أُمَّتِي
باطل
اعْمَلِي وَلَا تَتَّكِلِي ، فَإِنَّ شَفَاعَتِي لِلْهَالِكِينَ مِنْ أُمَّتِي
هذا الإسناد غير محفوظ
إِنَّ الرَّجُلَ لِيُدْفَعُ عَنْ بَابِ الْجَنَّةِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا عَلَى مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ يُرِيقُهُ مِنْ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ
وهذا يعرف بسليمان بهذا الإسناد
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
ابن المؤمل عامة ما يرويه الضعف عليه بين
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
وأعله ابن عدي في الكامل بابن المؤمل وأسند تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين ووافقهم
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
ابن المؤمل عامة ما يرويه الضعف عليه بين
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
وأعله ابن عدي في الكامل بابن المؤمل وأسند تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين ووافقهم
اسْعَوْا فَقَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ
وأعله ابن عدي في الكامل بابن المؤمل وأسند تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين ووافقهم
اسْعَوْا فَقَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ
ابن المؤمل عامة ما يرويه الضعف عليه بين
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
ابن المؤمل عامة ما يرويه الضعف عليه بين
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
وأعله ابن عدي في الكامل بابن المؤمل وأسند تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين ووافقهم
لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ إِلَّا عِنْدَ مَيِّتٍ
عامة ما يرويه وازع عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة
بِحَدِيثِ الْجَسَّاسَةِ
لحصين غير هذا من الحديث وعامة أحاديثه معاضيل ينفرد عن كل من يروي عنه
بِحَدِيثِ الْجَسَّاسَةِ
لا يرويه عن مخارق إلا حصين بن عمر
صَدَقُوا ، اذْهَبِي فَاعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ
غريب من حديث حبيب بن أبي ثابت
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَمَا تَسْتَحْيُونَ ؟ قَالُوا : مِمَّ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : تَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ
وللوازع غير ما ذكرت ومنها الحديث وقد حدث عنه ثقات الناس وعامة ما يرويه عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
هذا يرويه حصين بن عمر عن الأعمش ولحصين غير هذا من الحديث وعامة أحاديثه معاضيل ينفرد عن كل من يروي عنه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا
وعبد الله بن محمد العدوي له من الحديث شيء يسير وهو معروف بحديث الجمعة الذي يرويه عنه الوليد بن بكير والذي ذكرته
أَيُّكُمْ يَعْرِفُ قُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيَّ
لم يحدث به عن مجالد بهذا الإسناد غير محمد بن الحجاج وهو ضعيف بلا شك وإن أحاديثه تشبه الوضع ولا تشبه حديث الثقات
إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِشْرَاكٌ بِاللهِ
قال ابن عدي وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد
إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِشْرَاكٌ بِاللهِ
مجود الإسناد
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللهُ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ
هذا عن سليمان بهذا الإسناد منكر لا يرويه عنه غير الأفطس هذا ولا أعلم لأبي يعقوب الأفطس غيرهما
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
عبد الله بن نصر هذا له غير ما ذكرت ومنها حديثنا مما أنكرت عليه