عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا يَجْمَعُهُمْ فِي الصَّلَاةِ
عبد الرحمن في حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَرَ بِحَدِّ الشِّفَارِ
وابن عدي في الكامل وأعله بابن لهيعة
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
ولعاصم بن عمر غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه أحاديث حسان ومع ضعفه يكتب حديثه
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ولعاصم بن عمر غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه أحاديث حسان ومع ضعفه يكتب حديثه
إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا مُخَالِفًا دِينَ النَّصَارَى دِينُهَا
فيه أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان في أحاديثه ما ليس بمحفوظ وهو مع ضعفه يكتب حديثه وأنكر ما حدث عنه ما ذكرته
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ إِزَارٌ تَتَقَعْقَعُ
لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم غير أيوب ولا عن أيوب غير الطفاوي
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ إِزَارٌ تَتَقَعْقَعُ
وللطفاوي غير ما ذكرت من الحديث ورواياته عامتها عمن روى إفرادات وغرائب كلها مما يحتمل ويكتب حديثه ولم أر للمتقدمين فيه كلاما وأخرجته أنا في جملة من سمي محمد بن عبد الرحمن لأجل أحادي
إِنَّمَا يَحْسُدُ مَنْ حَسَدَ ، أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ
هذا الحديث لا يرويه عن يحيى غير إسماعيل بن عياش وجعل بينه وبين نافع رجلين وحديث إسماعيل بن عياش عن الحجازيين والعراقيين لا يخلو من غلط يغلط فيه إما أن يكون حديثا موصولا يرسله أو مر
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
إنما يذكر علي بن ظبيان بهذين الحديثين ومنهما حديثنا لما رفعهما فأبطل في رفعهما والثقات قد أوقفوهما ثم قال ولعلي بن ظبيان غير ما ذكرت من الحديث والضعف على حديثه بين
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ
إنما يذكر علي بن ظبيان بهذين الحديثين ومنهما حديثنا لما رفعهما فأبطل في رفعهما والثقات قد أوقفوهما ثم قال ولعلي بن ظبيان غير ما ذكرت من الحديث والضعف على حديثه بين
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
أعله بأبي الجمل
يَسْأَلُكَ أَخُوكَ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُ فَلَا تَفْعَلُ
عبد الرحمن بن عبد الله هذا عامة ما يرويه مناكير إما إسنادا وإما متنا
يَسْأَلُكَ أَخُوكَ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُ فَلَا تَفْعَلُ
هذا لم يروه عن عبيد الله وعن عبد الله جميعا غير عبد الرحمن بن عبد الله العمري
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
هذا الحديث عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر خطأ إنما يرويه عبيد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
ليس بمحفوظ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أنكر ما رأيت ل سلم بن سالم ما ذكرته وأرجو أنه لا بأس به ويحتمل حديثه
مَا يَشْهَدُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ لَهْوِكُمْ إِلَّا الرِّهَانَ
غير محفوظ
خُذُوا مِنْ هَذَا ، وَدَعُوا هَذَا
ثوير نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
ثوير نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته
مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ وَفَاتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي
ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة
مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ وَفَاتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي
لا يرويه عن الليث غير حفص
أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَهْلُ بَيْتِي ، ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ مِنْ قُرَيْشٍ
هذه الأحاديث يرويها حفص بن سليمان وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة
مَنْ مَاتَ بُكْرَةً ، فَلَا يَقِيلَنَّ إِلَّا فِي قَبْرِهِ
هذا الحديث لم يحدث به عن ليث غير الحكم بن ظهير
إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِ أَنْ يَرْفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ فَيَرُدُّهُمَا صِفْرًا لَا خَيْرَ فِيهِمَا
البلية فيه من الجارود والجارود بين الأمر في الضعف
إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِ أَنْ يَرْفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ فَيَرُدُّهُمَا صِفْرًا لَا خَيْرَ فِيهِمَا
الجارود بن يزيد منكر الحديث عن من روى عنه من الثقات
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ ، وَالْمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ ، وَالتَّاجِرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ
هذا الحديث عن الثوري غير محفوظ وهو باطل لا أعلم يرويه عن الثوري غير بشر هذا
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ
غير محفوظ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ
في إسناده بن يساف منكر الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا
عامة ما يروي اليسع بن طلحة غير محفوظ
النَّمِيمَةُ ، وَالشَّتِيمَةُ ، وَالْحَمِيَّةُ فِي النَّارِ
عامة حديثه يزيد بن سنان غير محفوظ
مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ سَبْعًا
وهذا الحديث يعرف بحماد بن واقد وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن محارب غير محمد بن الفرات
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن محارب غير محمد بن الفرات
تَجِيءُ الطَّيْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن محارب غير محمد بن الفرات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ
في بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ الطَّلَاقُ
وهذه الأحاديث للوصافي عن محارب عن ابن عمر هو الذي يرويها ولا يتابع عليها وهو ضعيف جدا يتبين ضعفه على حديثه
سَمَّاهُمُ اللهُ الْأَبْرَارَ
هذه الأحاديث للوصافي ومنها الحديث عن محارب عن ابن عمر هو الذي يرويها ولا يتابع عليها قال وهو ضعيف جدا يتبين ضعفه على حديثه
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ
وهذه الأحاديث للوصافي عن محارب عن ابن عمر هو الذي يرويها ولا يتابع عليها وهو ضعيف جدا يتبين ضعفه على حديثه