عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
لسنان أحاديث قليلة وأرجو أنه لا بأس به
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ ، وَمَجَانِينَكُمْ
وللعلاء بن كثير عن مكحول عن الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم نسخ كلها غير محفوظة وهو منكر الحديث
مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ
مقدار ما يرويه كثير بن مروان لا يتابعه الثقات عليه
خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ
لعفير بن معدان غير ما ذكرت من الحديث وعامة رواياته غير محفوظة
خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ
لعفير بن معدان غير ما ذكرت من الحديث وعامة رواياته غير محفوظة
إِذَا رَأَيْتُمْ أَمْرًا لَا تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ
ولعفير بن معدان غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث وعامة رواياته غير محفوظة
إِنَّ دِبَاغَهُ طَهُورُهُ
لعفير بن معدان غير ما ذكرت من الحديث وعامة رواياته غير محفوظة
دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ
غير محفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى الرَّجُلَ جَهِيرًا رَفِيعَ الصَّوْتِ
لا أعلم يرويه عن يحيى غير مسلمة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى الرَّجُلَ جَهِيرًا رَفِيعَ الصَّوْتِ
مسلمة كل أحاديثه ما ذكرته وما لم أذكره كلها أو عامتها غير محفوظة
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَهُوَ مَوْلَاهُ
هذه الأحاديث التي أمليت غير محفوظة وفي إسناده معاوية بن يحيى عامة رواياته فيها نظر
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ
مطرح له غير ما ذكرت وعامة رواياته عن عبيد الله بن زحر والضعف على حديثه بين
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَائِذُ بنُ حَبِيبٍ عَن مُطَّرِحٍ عَن عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ عَنِ
مطرح له غير ما ذكرت وعامة رواياته عن عبيد الله بن زحر والضعف على حديثه بين
يُطَهِّرُ الْمُؤْمِنَ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ
ضعفه
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى نَفْسِهِ فَهِيَ صَدَقَةٌ
أعله ببشر بن نمير وضعفه عن جماعة ووافقهم على ضعفه
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى نَفْسِهِ فَهِيَ صَدَقَةٌ
عامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف كما ذكروه
أَرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف كما ذكروه
لَا بَأْسَ ، إِنَّمَا هُوَ جِذْيَةٌ مِنْكَ
لجعفر بن الزبير عن القاسم أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه والضعف على حديثه بين
لَا بَأْسَ ، إِنَّمَا هُوَ جِذْيَةٌ مِنْكَ
منكر
لَا بَأْسَ ، إِنَّمَا هُوَ جِذْيَةٌ مِنْكَ
لجعفر بن الزبير هذا أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه والضعف على حديثه بين
الْجُمُعَةُ عَلَى الْخَمْسِينَ رَجُلًا
لجعفر بن الزبير عن القاسم أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه والضعف على حديثه بين
الْجُمُعَةُ عَلَى الْخَمْسِينَ رَجُلًا
منكر
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
لجعفر بن الزبير هذا أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه والضعف على حديثه بين
اكْفُلُوا لِي بِسِتٍّ أَكْفُلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ
غير محفوظ
أَوَّلُ الْآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
غير محفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ
ضعفه بهما الصلت بن دينار شهر بن حوشب
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
هذا الحديث بهذا الإسناد غريب جدا
وَقَّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
ضعفه
وُقِّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
ضعفه
دَفَعْتُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَقَدْ أُقْعِدْتُ ، فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُ بِهِ رَأْسَهُ
عامة ما يرويه سلمى بن عبد الله بن سلمى عمن يرويه لا يتابع عليه وعامة ما يحدث به قد شورك فيها ويحتمل ما يرويه
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ السَّلَامُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ
وهذا لا يرويه عن إبراهيم غير أبي حمزة هذا وأحاديثه التي يرويها خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليها
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ السَّلَامُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ
وهذا لا يرويه عن إبراهيم غير أبي حمزة هذا
يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
غير محفوظ
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُ النَّاسِ عَلَيَّ صَلَاةً
هذه الأحاديث التي ذكرتها عن مالك وعن غيره لعله توهما منه أنه كما يرويه أو حمل على حفظه
التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
أنكر ما ذكر في هذا الإسناد ذكر مغيرة كما أنكره أبو داود على المسيب
تَعَلَّمُوا ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِالتَّشَهُّدِ
قوله تعلموا فإنه لا صلاة إلا بالتشهد لا يذكره غير أبي حمزة عن إبراهيم ورواه عن أبي حمزة صغدي
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
وهذا الحديث مداره على أبي فزارة عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود وأبو فزارة مشهور واسمه راشد بن كيسان وأبو زيد مولى عمرو بن حريث مجهول ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله
كَانُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ
ضعفه بمحمد بن الفضل
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ
عامة حديث مروان بن سالم مما لا يتابعه الثقات عليه
مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى
غير محفوظ