عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا مَا فِيهَا بَيْعٌ وَلَا شِرَاءٌ إِلَّا الصُّوَرُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
لعبد الرحمن بن إسحاق هذا غير ما ذكرت من الحديث وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه ومن تقدم من الرجال أضعف من عبد الرحمن بن إسحاق المديني الذي
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا
لعبد الرحمن بن إسحاق هذا غير ما ذكرت من الحديث وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه ومن تقدم من الرجال أضعف من عبد الرحمن بن إسحاق المديني الذي
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، فِي رَأْسِ الْعَمُودِ سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ
ليست بمستقيمة ولا يتابع عليها
كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ
غير محفوظ
يَوْمَ يَلْقَوْنَ مَلَكَ الْمَوْتِ
عبد الله بن واقد هذا مظلم الحديث ولم أر للمتقدمين فيه كلاما فأذكره
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه
لَوْ عُدِلَ بُكَاءُ أَهْلِ الْأَرْضِ بِبُكَاءِ دَاوُدَ مَا عَدَلَهُ
هذه الرواية بعدم ذكر بريدة ولا النبي صلى الله عليه وسلم أصح من الرواية الموصولة
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا ، فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدُوهَا
مقدار ما يرويه عمار بن أبي فروة لا أعرف له شيئا منكرا
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا ، فَرَدَّ اللهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ
ولعبد الجبار هذا غير ما ذكرت وعامة ما يرويه مما لا يتابع عليه
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا ، فَرَدَّ اللهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ
هذا لا أعلم يرويه عن عون بن أبي جحيفة غير عبد الجبار هذا
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الأصل في هذا الحديث مرسل عن أبي بردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
من الأئمة من لم يثبت في هذا الباب إلا حديث إسرائيل هذا
أَتَسْتَطِيعِينَ تَمْشِينَ عَنْهَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَامْشِي عَنْ أُمِّكِ
لا أعلم لسنان عن عمته عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا وهذا يروى عن سنان من هذا الطريق الذي ذكرته
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
الموقوف أصح
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
الموقوف أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ
حديثه ليس بالكثير وأرجو أنه لا بأس به
أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ لِحْيَتَكَ
أعله بالهيثم بن جماز وأسند تضعيفه عن أحمد بن حنبل وابن معين والسعدي ووافقهم
أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ لِحْيَتَكَ
وللهيثم غير ما ذكرت وأحاديثه أفراد غرائب عن ثابت وفيها ما ليس بالمحفوظ
دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَالَ : فَالْتَزَمْتُهُ
لا بأس به حميد بن هلال وبرواياته
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ
لا أرى برواياته بأساداود بن عمرو
يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ ، إِنْ طَالَ عُمْرُهُ أَوْ قَصُرَ عُمْرُهُ يَمْلِكَ سَبْعَ سِنِينَ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ : الْأَشْهَبُ ، أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ ، عَلَامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ
وهذا الحديث لا يعرف إلا ببكر بن قرواش عن سعد وبكر بن قرواش ما أقل ما له من الروايات
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
هكذا قال رشدين في هذا الإسناد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وقال عبد الله بن سنان الزهري عن زيد بن أسلم عن ابن عمر وجميعا خطأ والصواب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
لسنان أحاديث قليلة وأرجو أنه لا بأس به
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّورِيُّ قَالَ ثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ قَالَ ثَنَا ابنُ ثَوبَانَ عَن دَاوُدَ بنِ عَلِيٍّ عَن أَبِيهِ
عندي أنه لا بأس برواية داود بن علي عن أبيه عن جده
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّورِيُّ قَالَ ثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ قَالَ ثَنَا ابنُ ثَوبَانَ عَن دَاوُدَ بنِ عَلِيٍّ عَن أَبِيهِ
عندي أنه لا بأس برواية داود بن علي عن أبيه عن جده
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
العلاء بن سليمان منكر الحديث ويأتي بمتون ولها أسانيد لا يتابعه عليها أحد
أَنَّهُ جَعَلَ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةً وَلَيَالِيَهُنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
هذا الحديث يرويه عن إبراهيم النخعي جماعة وهو مشهور عنه
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا يَحيَى قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ فَذَكَرَ مِثلَهُ
هذا الحديث يرويه عن إبراهيم النخعي جماعة وهو مشهور عنه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ وَحَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ فَذَكَرَ
هذا الحديث يرويه عن إبراهيم النخعي جماعة وهو مشهور عنه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو عَامِرٍ قَالَا ثَنَا هِشَامٌ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
هذا الحديث يرويه عن إبراهيم النخعي جماعة وهو مشهور عنه
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا هُدبَةُ
هذا الحديث يرويه عن إبراهيم النخعي جماعة وهو مشهور عنه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُسلِمٌ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن أَبِي عَبدِ اللهِ عَن خُزَيمَةَ
هذا الحديث يرويه عن إبراهيم النخعي جماعة وهو مشهور عنه
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَنَا الحَكَمُ وَحَمَّادٌ عَن إِبرَاهِيمَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
هذا الحديث يرويه عن إبراهيم النخعي جماعة وهو مشهور عنه
أَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
لا أرى برواياته بأساداود بن عمرو
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن دَاوُدَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لا أرى برواياته بأساداود بن عمرو
أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ لَسْتُ بِطَاهِرٍ
خالف العبدي عبيد الله وأيوب والناس فقالوا عن نافع عن ابن عمر فعله
فِي الرَّجُلِ تَفْجَؤُهُ الْجِنَازَةُ ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
موقوف عن ابن عباس
فِي الرَّجُلِ تَفْجَؤُهُ الْجِنَازَةُ ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
هذا مرفوعا غير محفوظ والحديث موقوف على ابن عباس
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ الْقُرْآنَ
هذا الحديث بهذا السند لا يرويه غير إسماعيل بن عياش وضعفه أحمد والبخاري وغيرهما