عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ
ليست بمحفوظة قال ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
مخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ فِي عَطِيَّتِهِ مَثَلُ الْكَلْبِ أَكَلَ
لخلاس بن عمرو هذا أحاديث صالحة لم أر بعامة حديثه بأسا
أَنَّهُ كَرِهَ كَالِئًا بِكَالِئٍ
أعله بموسى بن عبيدة ونقل تضعيفه عن أحمد قال فقيل لأحمد إن شعبة يروي عنه قال لو رأى شعبة ما رأينا منه لم يرو عنه قال ابن عدي والضعف على حديثه بين
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاعَ كَالِئٌ بِكَالِئٍ
أعله بموسى بن عبيدة ونقل تضعيفه عن أحمد قال فقيل لأحمد إن شعبة يروي عنه قال لو رأى شعبة ما رأينا منه لم يرو عنه قال ابن عدي والضعف على حديثه بين
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَرَاجِ الْأَمَةِ
عامة حديثه حرام بن عثمان مناكير
كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْيَهُودِيِّ عَلَى النَّصْرَانِيِّ
وأعله بعمر بن راشد وأسند تضعيفه عن البخاري وأحمد والنسائي وابن معين
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ
حديثه ليس بالكثير وأرجو أنه لا بأس به
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
غير محفوظ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا
قال ابن عدي وربيعة بن النابغة ما أنكر من حديث إلا هذا الحديث ولا ينكر من هذا شيء إذا كان الراوي عنه علي بن زيد بن جدعان
أَوَّلُ مَا يُكْفَأُ الْإِسْلَامُ بِشَرَابٍ يُقَالُ لَهُ الطِّلَاءُ
ولفرات بن سلمان غير ما ذكرته من الحديث ولم أر المتقدمين صرحوا بضعفه وأرجو أنه لا بأس به لأني لم أر في روايته حديثا منكرا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ
هذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة عن شعبة هي التي أنكرت عليه هذا الحديث منها إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ
لا أعلم رواه عن شعبة في الدباء غير شبابة
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ وَشَرِبَ
ابن يمان سريع النسيان وحديثه خطأ عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود إنما هو عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ وَشَرِبَ
ولخالد بن سعد أحاديث إلا أن الذي ينكر من حديثه هو الذي ذكرت
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا
قال ابن عدي وربيعة بن النابغة ما أنكر من حديث إلا هذا الحديث ولا ينكر من هذا شيء إذا كان الراوي عنه علي بن زيد بن جدعان
مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ
هذا خطأ من ابن الأصبهاني حيث قال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وكان هذا الطريق أسهل عليه وقد روى عن سهيل بإسناد آخر مرسلا
كُلْ بِسْمِ اللهِ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَى اللهِ
وهذا لا أعلم يرويه غير حبيب
كُلْ بِسْمِ اللهِ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَى اللهِ
ولمفضل بن فضالة عن هشام عن عروة نسخة وعن ابن جريج نسخة ويروي حديث صالح عن غيرهما ولم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث الذي أمليته وباقي حديثه مستقيم
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
ولا أعلم أن أحدا روى هذا الحديث عن الثوري فقال عن أبي الزبير عن جابر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أشعث بن عطاف ورواه ابن مهدي وغيره عن الثوري وعن أبي الزبير عن جابر و
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
موسى بن عبيدة بن نشيط عامة أحاديثه مما ينفرد بها من يرويها عنه وعامتها متونها غير محفوظة والضعف على رواياته بين
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أرجو أنه لا بأس فيما يروي الحجاج بن أبي زينب
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
عامة ما يرويه عبد الله بن المؤمل الضعف عليه بين
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
غير محفوظ
أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُخِّصَ لَهُنَّ فِي الذَّيْلِ شِبْرًا
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا - قَالَهَا ثَلَاثًا - فَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ
أحاديث صالحة
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ
هشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة وهو لا بأس به وبرواياته
كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدْخَلَانِ
عبد الله بن نجي عن علي أخباره فيها نظر
وَعَلَيْكَ وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين
قُلْنَا : رَسُولَ اللهِ ، أَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا ؟ قَالَ : نَعَمْ
أنكر من أنكر روايات حنظلة بن عبيد الله لأنه كان قد اختلط في آخر عمره فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا
لعبد الرحمن بن إسحاق هذا غير ما ذكرت من الحديث وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه ومن تقدم من الرجال أضعف من عبد الرحمن بن إسحاق المديني الذي
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
أحاديث صالحة
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا ، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
غير محفوظ والضعف على روايات موسى بن عبيدة بن نشيط بين
مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ
أظن أن حبان رواه عن السكين وهو سكين بن عبد العزيز وهو معروف بسكين عن الهجري إلا أن حمدان البلدي هذا زاد في الإسناد شعبة وما أظنه بمحفوظ
لَا بُدَّ مِنْ عَرِيفٍ ، وَالْعَرِيفُ فِي النَّارِ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين
الْعِرَافَةُ حَقٌّ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق