عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهُوَ مَيِّتٌ
عبد الرحمن بن عبد الله بعض ما يرويه منكر مما لا يتابع عليه وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
حديثه ليس بالكثير وأرجو أنه لا بأس به
لَا تَصْلُحُ مِلَّتَانِ - وَقَالَ ابْنُ الطَّبَّاعِ : قِبْلَتَانِ - فِي قَرْيَةٍ
هذا من حديث الثوري عن قابوس لا أعلم رواه غير علي بن قادم
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا
قال الشيخ وهذا الحديث لا يعرف إلا بسهيل عن أبيه عن أبي هريرة ولا أعلم رواه عن سهيل إلا رجلين زهير بن معاوية هذا الذي ذكرته وعياش بن عباس القتباني
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ
هذا لا أعلم رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم غير غسان بن عبيد عن عكرمة بن عمار وروي عن أبي حذيفة عن عكرمة مرفوعا أيضا وغيرهما أوقفوه على أبي هريرة والضعف على حديثه بين
نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ ؛ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
نَهَى أَنْ يُدْخَلَ الْمَاءَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
ضعفه
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطَرِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
هذا لا أعلم رواه عن قتادة بهذا الإسناد غير عمر بن إبراهيم وعن عمر عباد بن العوام وعن عباد إبراهيم بن الفراء وابنه عوام بن عباد
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطَرِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
عمر بن إبراهيم حديثه عن قتادة خاصة مضطرب وهو مع ضعفه يكتب حديثه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] جَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَقْرَأْ فِيهِمَا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ
اختلط حنظلة بن عبد الله السدوسي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] جَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَقْرَأْ فِيهِمَا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ
وإنما أنكر من أنكر رواياته يعني حنظلة لأنه كان قد اختلط في آخر عمره فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِئُنِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَإِنِّي لَا أَقْرَأُ ، فَقَالَ : " قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ
ليس له في الحديث تميم بن محمود إلا عن عبد الرحمن بن شبل
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين
إِذَا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِكُمْ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَلْيَشُدَّ بِهِ حَقْوَهُ ، وَلَا يَشْتَمِلْ بِهِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ
أبو بحر البكراوي له أحاديث غرائب عن شعبة وعن غيره من البصريين وهو ممن يكتب حديثه
يُسَبِّحُ
عبد الله بن نجي عن علي أخباره فيها نظر
يُسَبِّحُ
عبد الله بن نجي عن علي أخباره فيها نظر
سَقَطَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَرَسٍ ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ
للطفاوي غير ما ذكرت من الحديث ورواياته عامتها عمن روى إفرادات وغرائب كلها مما يحتمل ويكتب حديثه
كَرِهْتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ
غير محفوظ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي
عندي أنه لا بأس برواية داود بن علي عن أبيه عن جده
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي
عندي أنه لا بأس برواية داود بن علي عن أبيه عن جده
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي
عندي أنه لا بأس برواية داود بن علي عن أبيه عن جده
أَصَلَاتَانِ مَعًا
ذكر علته البخاري فقال عن شريك عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومحمد بن عمار يقول عن أنس بدل أبي سلمة
أَكْرِمُوا بُيُوتَكُمْ بِبَعْضِ صَلَاتِكُمْ
غير محفوظ
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
وهذا الحديث هو الذي أراده البخاري أنه لم يصح وابن حماد ذهب عليه ما قاله البخاري فقال عن ربيعة بن الحارث وإنما هو عن عبد الله بن الحارث
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ ، وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ
ليس له في الحديث تميم بن محمود إلا عن عبد الرحمن بن شبل
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالْإِيمَانِ
أرجو إذا أخرجت دراجا وبرأته من هذه الأحاديث التي أنكرت عليه أن سائر أحاديثه لا بأس بها وتقرب صورته مما قال فيه يحيى بن معين
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالْإِيمَانِ
عامة هذه الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه
كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَخَرَجَ
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، فَجِئْتُهُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَسَارِهِ ، فَهَيَّأَنِي
في عامة ما يرويه إنكار وهو إلى الضعف أقرب
إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي خِصَالًا ثَلَاثَةً
لزربي غير ما ذكرت من الحديث قليل وأحاديثه وبعض متون أحاديثه منكرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي إِتْمَامٍ
غير محفوظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي إِتْمَامٍ
غير محفوظ
مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا
لم أر له أنكر منهما وهو لين هذا منها
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
ويمص لسانها لا يقوله إلا محمد بن دينار وقد ضعفه يحيى بن معين وسعد بن أوس قال ابن معين فيه أيضا بصري ضعيف