عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَالْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا
ومجالد له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة وجملة ما يرويه عن الشعبي وقد رواه عن غير الشعبي ولكن أكثر روايته عنه وعامة ما يرويه غير محفوظ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
ضعف محمد بن سليمان هذا وقال إنه مضطرب الحديث
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
هذا خطأ فيه ابن الأصبهاني حيث قال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وكان هذا الطريق أسهل عليه إنما روي هذا سهيل عن أبي إسحاق عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة
كُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي [تَنَحْنَحَ لِي
عبد الله بن نجي عن علي أخباره فيها نظر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، وَالْوِتْرَ
إبراهيم بن عثمان أحاديثه عن الحكم غير صالحة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، وَالْوِتْرَ
لينه
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
وهذا لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير الربيع بن بدر
لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ ، وَزَكَاةُ الْجَسَدِ الصَّوْمُ
موسى بن عبيدة بن نشيط عامة أحاديثه مما ينفرد بها من يرويها عنه وعامتها متونها غير محفوظة والضعف على رواياته بين
الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ
صحح كونه موقوفا
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا شَهْرًا بَعْدَ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ
لعبد الرحمن بن إسحاق هذا غير ما ذكرت من الحديث وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه ومن تقدم من الرجال أضعف من عبد الرحمن بن إسحاق المديني الذي
لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ
هذا من حديث الثوري عن قابوس لا أعلم رواه غير علي بن قادم
مَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ جِنَازَةً
في متون بعض ما يرويه سلمة بن وردان أشياء منكرة ويخالف سائر الناس
إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الْأَجَلِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا ، وَهُوَ يُطَيِّبُ نَفْسَ الْمَرِيضِ
عقبة هذا يروي عن موسى بن محمد بن إبراهيم أحاديث لا يتابع عليها
إِذَا خِفْتَ أَنْ تَفُوتَكَ الْجِنَازَةُ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَتَيَمَّمْ وَصَلِّ
هذا مرفوعا غير محفوظ والحديث موقوف على ابن عباس
إِذَا خِفْتَ أَنْ تَفُوتَكَ الْجِنَازَةُ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَتَيَمَّمْ وَصَلِّ
موقوف عن ابن عباس
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
قال ابن عدي وربيعة بن النابغة ما أنكر من حديث إلا هذا الحديث ولا ينكر من هذا شيء إذا كان الراوي عنه علي بن زيد بن جدعان
وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَضَايَقَ بِهِمُ الْمَكَانُ رَجَعُوا وَلَمْ يُصَلُّوا
هذا من منكرات صالح والأئمة طعنوا فيه بسببه وقالوا إنه ضعيف
وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَضَايَقَ بِهِمُ الْمَكَانُ رَجَعُوا وَلَمْ يُصَلُّوا
هذا من منكرات صالح والأئمة طعنوا فيه بسببه وقالوا إنه ضعيف
وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَضَايَقَ بِهِمُ الْمَكَانُ رَجَعُوا وَلَمْ يُصَلُّوا
عده من منكرات صالح
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، مَنْ يَأْتِينِي بِجَرِيدَةٍ ؟ فَاسْتَبَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ فَأَتَيْنَا بِهَا
بحر بن مرار لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره ولم أر أحدا من المتقدمين ممن تكلم في الرجال ضعفه إلا يحيى القطان ذكر أنه كان قد خولط ومقدار ما له من الحديث لم أر فيه حديثا منكرا
اللهُ أَحَقُّ بِذَلِكَ
لا أعلم لسنان عن عمته عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا وهذا يروى عن سنان من هذا الطريق الذي ذكرته
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل عن مهدي عن عكرمة عن أبي هريرة ولا أعرف له من المسند إلا شيئا يسيرا
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
وأعله بمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وضعفه عن جماعة من غير توثيق
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
وأعله بمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وضعفه عن جماعة
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
وأعله بمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وضعفه عن جماعة
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
غير محفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَأُتِيَ بِذَنُوبٍ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ فَشَرِبَهَ
ابن يمان سريع النسيان وحديثه خطأ عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود إنما هو عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَأُتِيَ بِذَنُوبٍ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ فَشَرِبَهَ
ولخالد بن سعد أحاديث إلا أن الذي ينكر من حديثه هو الذي ذكرت
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
من الأئمة من لم يثبت في هذا الباب إلا حديث إسرائيل هذا
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الأصل في هذا الحديث مرسل عن أبي بردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا
لا أعلم يرويه غير أبي خالد الأحمر
لَا تَشَرَّفْنَ لِي دُونَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي النِّفَاسِ
ضعفه
أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الْحُسْنِ
وهذا الحديث ما أعلم رفعه أحد غير عفان وغيره أوقفه عن حماد بن سلمة وعفان أشهر وأوثق وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء مما فيه إلى الضعف
آللهِ مَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً ، قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ
وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الزبير بن سعيد غير جرير بن حازم
آللهِ مَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً ، قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ
هذا يعرف بجرير عن الزبير ولا أعلم يرويه غيره
مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
عبد الرحمن بن زياد عامة حديثه وما يرويه لا يتابع عليه
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء