عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ ، وَلَا عَلَى الْمُنْتَهِبِ ، وَلَا عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
ياسين الزيات كل رواياته أو عامتها غير محفوظة
إِذَا جِئْتَ بَابَ حُجْرَتِكَ فَاذْكُرِ اللهَ
عامة حديثه حرام بن عثمان مناكير
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهَا
عندي أنه لا بأس برواية داود بن علي عن أبيه عن جده
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهَا
عندي أنه لا بأس برواية داود بن علي عن أبيه عن جده
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهَا
عندي أنه لا بأس برواية داود بن علي عن أبيه عن جده
مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَنَصَرَهُ ، نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
فيه أبان بن أبي عياش عامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو بين الأمر في الضعف
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
ولا أعلم يروي هذا الحديث عن ربيح غير كثير بن زيد ولا عن كثير غير زيد بن الحباب وربيح أرجو أنه لا بأس به
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
زيد بن الحباب تفرد به عن كثير بن زيد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ؟ قَالَ : نَعَمْ
أبو حمزة ضعفه بين على رواياته وهو إلى الضعف أقرب
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ لِحْيَتَكَ
أعله بالهيثم بن جماز وأسند تضعيفه عن أحمد بن حنبل وابن معين والسعدي ووافقهم
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ لِحْيَتَكَ
وللهيثم غير ما ذكرت وأحاديثه أفراد غرائب عن ثابت وفيها ما ليس بالمحفوظ
الْهِرُّ سَبُعٌ
وهذا لا يرويه غير عيسى بن المسيب بهذا الإسناد وهو ضعيف
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
والأصل في هذا الحديث أنه موقوف
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
والأصل في هذا الحديث أنه موقوف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
هذا الحديث معروف عن سفينة من رواية أبي ريحانة عنه وهو عزيز الرواية ولا أعرف له منكرا فأذكره
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
ضعيف الحديث روى حديثين منكرين أحدهما هذا
تَأْخُذُ سِدْرَتَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ ، وَتَغْسِلُ رَأْسَهَا
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
بحر بن مرار لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره ولم أر أحدا من المتقدمين ممن تكلم في الرجال ضعفه إلا يحيى القطان ذكر أنه كان قد خولط ومقدار ما له من الحديث لم أر فيه حديثا منكرا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَيَمَّمَ فِي مِرْبَدِ النَّعَمِ ، فَقَالَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ، فَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
خالف العبدي عبيد الله وأيوب والناس فقالوا عن نافع عن ابن عمر فعله
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ
لا يعرف إلا بهذا الحديث عيسى بن يزداد عن أبيه مرسل
ذَلِكَ يُجْزِئُ [عَنْهُ
لا يعرف إلا بهذا الحديث عيسى بن يزداد عن أبيه مرسل
هَلْ هُوَ إِلَّا حِذْوَةٌ مِنْكَ
لجعفر بن الزبير هذا أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه والضعف على حديثه بين
هَلْ هُوَ إِلَّا حِذْوَةٌ مِنْكَ
لجعفر بن الزبير عن القاسم أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه والضعف على حديثه بين
هَلْ هُوَ إِلَّا حِذْوَةٌ مِنْكَ
منكر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ : ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
لا أرى برواياته بأساداود بن عمرو
الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةٌ
هذا الحديث يرويه عن إبراهيم النخعي جماعة وهو مشهور عنه
اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ
عبد الرحمن في حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي أَعْلَى جَبْهَتِهِ
منكر
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
غالب في حديثه بعض النكرة و الضعف على أحاديثه بين
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
وأعله بحسين بن عبد الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ
في بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه
ابْنُوا الْمَسَاجِدَ ، وَاتَّخِذُوهَا جُمًّا
أحاديث صالحة
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا مَفْحَصَ قَطَاةٍ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
جابر الجعفي له حديث صالح ولم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
وأعله بحسين بن عبد الله
لَا تَجُوزُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَآيَتَيْنِ فَصَاعِدًا
وهذا طريق غريب عن عمران بن حصين يرويه عليلة بن بدر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ يُصَلِّي وَقَدْ وَضَعَ شِمَالَهُ عَلَى يَمِينِهِ
أرجو أنه لا بأس فيما يروي الحجاج
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا ، فَرَدَّ اللهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ
ولعبد الجبار هذا غير ما ذكرت وعامة ما يرويه مما لا يتابع عليه
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا ، فَرَدَّ اللهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ
هذا لا أعلم يرويه عن عون بن أبي جحيفة غير عبد الجبار هذا
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
في عامة ما يرويه إنكار وهو إلى الضعف أقرب
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
عبد الله بن سيدان شبه المجهول