عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ
عبد الله بن عبيدة لا أعلم يروي عنه إلا أخوه موسى بن عبيدة وجميعا يتبين على حديثهما الضعف
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
عامة هذه الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
رجو إذا أخرجت دراجا وبرأته من هذه الأحاديث التي أنكرت عليه أن سائر أحاديثه لا بأس بها وتقرب صورته مما قال فيه يحيى بن معين
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
أرجو إذا أخرجت دراجا وبرأته من هذه الأحاديث التي أنكرت عليه أن سائر أحاديثه لا بأس بها وتقرب صورته مما قال فيه يحيى بن معين
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
قال الشيخ وعامة هذه الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه
أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ تُهَلِّلِينَ اللهَ تَعَالَى ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ عِنْدَ مَنَامِكِ
في متون بعض ما يرويه سلمة بن وردان أشياء منكرة ويخالف سائر الناس
اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ
تفرد به عمرو بن الحصين وهو مظلم الحديث
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ يَحيَى أَبُو الخَطَّابِ ثَنَا مَعمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَن أَبِي
لمعمر غير ما ذكرت ومنها الحديث ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه
أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا فِي الْبَحْرِ أَنْ يَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
غير محفوظ ويحيى بن العلاء بين الضعف على روايته وحديثه
اعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا أَصْبَحْتَ لَمْ تُمْسِ ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ لَمْ تُصْبِحْ
غير محفوظ
يُفَضَّلُ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ الَّذِي لَا تَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ بِسَبْعِينَ ضِعْفًا
غير محفوظ
إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ
مضطرب
إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ
يزيد ضعيف وعامة ما يرويه غير محفوظ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ بِهِ قُلتُ وَيَزِيدُ بنُ جُعدُبَةَ هُوَ ابنُ عِيَاضٍ مَترُوكٌ
يزيد ضعيف وعامة ما يرويه غير محفوظ
كَانَ مِمَّنْ خَلَا مِنْ إِخْوَانِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ثَمَانِيَةُ آلَافِ نَبِيٍّ
بهذا الإسناد لم يحدث به غير محمد بن ثابت وعامة أحاديثه لا يتابع عليه
فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
ولعل البلاء فيه من سلام الطويل أو من زيد العمي أو منهما جميعا فإنهما ضعيفان
فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
هذا الحديث ما يتابع عليه
الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ
عبد الله بن عبيدة لا أعلم يروي عنه إلا أخوه موسى بن عبيدة وجميعا يتبين على حديثهما الضعف
وَقَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ السَّدُوسِيُّ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عِسلٍ بِهِ قَالَ البَزَّارُ مَا رَوَى شُعبَةُ
هذا غريب عن شعبة
يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمًا تَأَجَّجُ أَفْوَاهُهُمْ نَارًا
غير محفوظ وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُخَبِّلُ أَحَدًا فِي دَارٍ فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ
عامة ما يرويه سعيد بن سنان خاصة عن أبي الزاهرية غير محفوظ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ - قَالَ : يَوْمَ يَلْقَوْنَ مَلَكَ الْمَوْتِ
عبد الله بن واقد هذا مظلم الحديث ولم أر للمتقدمين فيه كلاما فأذكره
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنَ الْإِشْرَاكِ بِاللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
يروي عن ميمون بن مهران روايته عنه ليست بالمستقيمة
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الْأَجْوَدِ
أيوب بن ذكوان عامة ما يرويه لا يتابع عليه
لِيَضَعْ أَبُو بَكْرٍ حَجَرَهُ ، ثُمَّ لِيَضَعْ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَجَرَهُ
قد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري فأوردته بإسناد آخر وغير ذلك الحديث لا بأس به
لِيَضَعْ أَبُو بَكْرٍ حَجَرَهُ ، ثُمَّ لِيَضَعْ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَجَرَهُ
قال ابن عدي وهذا الذي أنكره البخاري على حشرج هذا الحديث وهذا الحديث قد روي بغير هذا الإسناد
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
لحصين غير هذا من الحديث وعامة أحاديثه معاضيل ينفرد عن كل من يروي عنه
عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
هذا الحديث عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم لا يرويه عنه غير عبد الله بن إبراهيم
عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه
لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير ابن أبي عبيدة
لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ
هذا لا أعلم يرويه عن الأعمش بهذا الإسناد غير أبي عبيدة وعن أبي عبيدة ابنه محمد ولابن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش غرائب وإفرادات وهو عندي لا بأس به
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا ابنُ أَبِي عُبَيدَةَ بِهِ وَفِي آخِرِهِ المَجنُونُ صَحِيحٌ
هذا لا أعلم يرويه عن الأعمش بهذا الإسناد غير أبي عبيدة وعن أبي عبيدة ابنه محمد ولابن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش غرائب وإفرادات وهو عندي لا بأس به
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا ابنُ أَبِي عُبَيدَةَ بِهِ وَفِي آخِرِهِ المَجنُونُ صَحِيحٌ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير ابن أبي عبيدة
يَا عَمَّارُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ آنِفًا ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
قال وهذا يرويه الوليد بن الفضل عن إسماعيل بن عبيد عن حماد وما أظن أن للوليد بن الفضل غير هذا الحديث وإن كان اليسير من الحديث عنده
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
وهذا عن النضر بهذا الإسناد يرويه عنه إسماعيل بن زكريا أبو زياد الخلقاني كوفي وسمعت ابن عقدة أحمد بن محمد بن سعيد يقول سمعت تماما يقول سمعت الدولابي يقول كتب عني يحيى بن معين حديث إ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ
ولهذيل بن بلال غير ما ذكرت وليس في حديثه حديث منكر فأذكره
يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
ليونس بن بكير غير ما ذكرت من الغرائب منها هذا الحديث
اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِنَّ
حدث عن ثابت بأحاديث لم يتابع عليها
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَالْحَقُّ فِي مُضَرَ
ما أمليت من أحاديث ابن المؤمل فكلها غير محفوظة
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَالْحَقُّ فِي مُضَرَ
ولابن المؤمل هذا غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه الضعف عليه بين