عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
تَنْزِلُونَ مَنْزِلًا يُقَالُ لَهُ : الْجَابِيَةُ - أَوِ الْجُوبِيَّةُ
أنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي أمليتها الحسن بن يحيى
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
قال وهذا عن يونس عن الحسن غير محفوظ وإنما يروي هذا عطاء بن السائب عن الحسن عن معقل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
قال وهذا عن يونس عن الحسن غير محفوظ وإنما يروي هذا عطاء بن السائب عن الحسن عن معقل
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
أبان بن يزيد العطار له روايات غير ما ذكرت وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره وعامتها مستقيمة وأرجو أنه من أهل الصدق
إِذَا ارْتَفَعَ النَّجْمُ رُفِعَتِ الْعَاهَةُ عَنْ كُلِّ بَلَدٍ
عسل وأبو حنيفة سيان في الضعف على أن عسلا مع ضعفه أحسن ضبطا للحديث منه
مَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ
عسل وأبو حنيفة سيان في الضعف على أن عسلا مع ضعفه أحسن ضبطا للحديث منه
لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا
لا أعلم يرويه عن يحيى بن يزيد غير محمد بن دينار وهو حسن الحديث وعامة حديثه ينفرد به
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
ولعثمان بن سعد غير ما ذكرت من الحديث ومنها هذا وهو حسن الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه
إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا
هذا طريق حسن ورواه ثقات وقد أدخله قوم في صحاحهم
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ غَسَّلَتْ آدَمَ وَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
ولعثمان بن سعد غير ما ذكرت من الحديث ومنها هذا وهو حسن الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
وهذه الأحاديث التي أمليتها وحديثنا منها لعبد الله بن بزيع لا يتابع عليها وقد رأيت له عند الحسن بن عثمان عن يحيى بن غيلان عن عبد الله بن بزيع أصنافا له ليس هو عندي ممن يحتج بحديثه
كَانَ سَيْفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْنَفَ
ولعثمان بن سعد غير ما ذكرت من الحديث ومنها هذا وهو حسن الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه
قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ
فيه حماد بن الجعد حسن الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ
ولمفضل هذا غير ما ذكرت وكان سويد الأنباري يخطئ في اسم أبيه فيقول ابن عبد الله وهو ابن صالح وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي حيث قال له اكشف عن بطنك وسائره غير ذاك أرجو أن يكون مس
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
وهذا لا أعلم رواه عن أبي هلال بهذا الإسناد غير محمد بن الحسن وحدث عنه الثقات من الناس ولم أر بحديثه بأسا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وأعله بالحسن هذا وجعله من منكراته وقال لا أعلمه يرويه كذلك غيره وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولكنه يهم ويغلط
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
لم يرو عمرو أحسن من هذا
مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ
أنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي أمليتها الحسن بن يحيى
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
لم يرو عمرو أحسن من هذا
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً مِنْ ظَهْرِ غِنًى
وهذه الأحاديث التي يرويها الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت نفسه بينهما عمرو بن خالد فلا يسميه لضعفه
مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ ، فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ
أجمع من تكلم في الرجال على ضعف الحسن بن دينار على أني لم أر له حديثا قد جاوز الحد في الإنكار وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ ، فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ
أجمع من تكلم في الرجال على ضعف الحسن بن دينار على أني لم أر له حديثا قد جاوز الحد في الإنكار وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
كُنَّا نَجْلِسُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرُ
ولعثمان بن سعد غير ما ذكرت من الحديث ومنها هذا وهو حسن الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ
وهذه الأحاديث التي يرويها الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت نفسه بينهما عمرو بن خالد فلا يسميه لضعفه
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
أبان بن يزيد العطار له روايات غير ما ذكرت وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره وعامتها مستقيمة وأرجو أنه من أهل الصدق
جَاءَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ ضُرٌّ
وروى هذا الحديث حديث أبي العالية الحسن البصري وقتادة وإبراهيم النخعي والزهري يحكون هذه القصة عن أنفسهم مرسلا وقد اختلف على كل واحد منهم موصولا ومرسلا ومدار هؤلاء كلهم مرجعهم لأبي ا
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ
رفعه باطل
لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ
لا يتابع إبراهيم بن سعيد هذا على رفعه قال ورواه جماعة عن نافع من قول ابن عمر
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ
يقال إن مالكا سمع هذا الحديث من ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب ولم يسمه لضعفه والحديث عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب مشهور
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
هذا الحديث معروف عن سفينة من رواية أبي ريحانة عنه وهو عزيز الرواية ولا أعرف له منكرا فأذكره
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
هذا الحديث يرويه عن إبراهيم النخعي جماعة وهو مشهور عنه
خُذِي مَاءَكِ وَسِدْرَكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي فَأَنْقِي
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْرَبُ النِّسَاءَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
ضعفه
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
هشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة وهو لا بأس به وبرواياته
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
مخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
من الأئمة من لم يثبت في هذا الباب إلا حديث إسرائيل هذا
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
لم يوصله عن زهير غير عمرو بن عثمان
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ
لا أعلم يرويه غير أبي خالد الأحمر
وَالرِّجْلُ خَمْسُونَ ، وَالْيَدُ خَمْسُونَ
قال ابن عدي وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد