أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ
في سنده ضعف
م وَرَوَى الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ عَن ثُوَيرٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَولَهُ وَلَم يَرفَعهُ وَلَا نَعلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ فِيهِ
ثوير لا أعلم أحدا صرح بتوثيقه بل أطبقوا على تضعيفه
م وَرَوَى الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ عَن ثُوَيرٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَولَهُ وَلَم يَرفَعهُ وَلَا نَعلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ فِيهِ
في سنده ضعف
مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ
هو خطأ والصواب ما رواه عمرو بن عاصم عن همام عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة
مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ
والراوي له عن همام علي بن أبي بكر صدوق وربما أخطأ
هِيَ الصَّلَاةُ بَعْضُهَا شَفْعٌ وَبَعْضُهَا وِتْرٌ
أخرجه الترمذي ورجاله ثقات إلا أن فيه راويا مبهما وقد أخرجه الحاكم من هذا الوجه فسقط من روايته المبهم فاغتر فصححه
الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
سند جيد
إِنَّهُ مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
في إسناده الخوزي مختلف فيه ضعفه ابن معين وقواه أبو زرعة
م حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن حُمَيدٍ أَبِي المَلِيحِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
في إسناده الخوزي مختلف فيه ضعفه ابن معين وقواه أبو زرعة
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
في إسناده اضطراب
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في إسناده اضطراب
وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
هذا خطأ والصواب حديث الماجشون يعني عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
هذا خطأ والصواب حديث الماجشون يعني عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي
كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
أشار إلى تضعيف ما ورد في ذلك حديث الباب وغيره
مَنْ قَالَ فِي السُّوقِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
هذا لفظ جعفر في الذكر وفي سنده لين
مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ
عمر بن حرملةقال أبو زرعة لا أعرفه إلا في هذا الحديث وذكره ابن حبان في الثقات
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ
وجه الغرابة فيه هو تفرد محمد بن فضيل وشيخه وشيخ شيخه وصحابيه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
هو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك يعني تعيين الاسم الأعظم
اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي جَسَدِي ، وَعَافِنِي فِي بَصَرِي ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي
عروة المزني شيخ لا يدرى من هو ولم أره في كتب من صنف في الرجال إلا هكذا يعللون به هذه الأحاديث
أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
ومحمد لم يسمع من عائشة
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ
ومحمد لم يسمع من عائشة
إِنَّ لِلهِ تَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدَةٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
ليست العلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَ : اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي
سنده ضعيف
إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائِبَتَيْنِ
سنده جيد
يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ
هذا الكلام تهافت والنقاش بريء من عهدته فإن الترمذي أخرجه في جامعه من طريق الوليد به
خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ
وفي إسناده حماد بن أبي حميد وهو ضعيف
هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، يَبْعَثُهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
رجاله ثقات
هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، يَبْعَثُهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
إسناد قوي
هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ
حديث مضطرب لا يثبت
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ؛
في إسناده خارجة بن عبد الله صدوق فيه مقال
إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ فَاضْرِبِي وَإِلَّا فَلَا
ذكر الحافظ حديث بريدة هذا في الفتح وسكت عنه
مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ
إسناده قوي
إِنْ كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ نَحْنُ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
وقد تكلم شعبة في أبي هارون العبدي قال الحافظ اسمه عمارة بن جرين متروك ومنهم من كذبه شيعي
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
بسند قوي
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
بسند قوي
إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا
رَأَيْتُ جَعْفَرًا يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ
في إسناده ضعف
رَأَيْتُ جَعْفَرًا يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ
في إسناده ضعف لكن له شاهد من حديث علي عند ابن سعد
إِنْ كُنْتُ لَأَسْأَلُ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْآيَاتِ مِنَ الْقُرْآنِ
طريق ضعيف