أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
والذي يدل على ضعف حديث مظاهر
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
والذي يدل على ضعف حديث مظاهر
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
رجاله كلهم معروفون إلا الأسود بن ثعلبة فإنا لا نحفظ عنه إلا هذا الحديث وهو حديث مختلف فيه على عبادة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ
هذا مرسل وقد رويناه موصولا من حديث الأعرج عن أبي هريرة ومن حديث نافع عن ابن عمر
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! مَنْ بَاعَ مُحَفَّلَةً ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
وضعفه بجميع بن عمير وهو مختلف فيه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! مَنْ بَاعَ مُحَفَّلَةً ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
وقال في المعرفة هذه الرواية غير قوية
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! مَنْ بَاعَ مُحَفَّلَةً ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
تفرد به جميع بن عمير
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ بَيْنَهُمَا دَابَّةٌ ، وَلَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ
ذكر الاختلاف فيه على قتادة وقال هو معلول
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
لا يصح من هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
عبد الوهاب وصله وهو ثقة
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا
هذا المتن بهذا الإسناد أليق وإبراهيم ضعيف عند أهل العلم بالحديث وعمرو بن دينار عن أبي هريرة منقطع والمحفوظ عن عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه عن عمر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي لَهُ شَاةً ، فَاشْتَرَى لَهُ شَاتَيْنِ ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ
هو مرسل لأن شبيب بن غرقدة لم يسمعه من عروة إنما سمعه من الحي
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا
الروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مَرَّتَيْنِ إِلَّا كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً
كذا رواه سليمان بن يسير النخعي أبو الصباح الكوفي قال البخاري وليس بالقوي ورواه الحكم وأبو إسحاق وإسرائيل وغيرهم عن سليمان بن أذنان عن علقمة عن عبد الله بن مسعود من قوله ورواه دلهم
الشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ
هذا حديث ليس بثابت وابن البيلماني ضعيف
الشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ
ليس بثابت
لَا شُفْعَةَ لِشَرِيكٍ عَلَى شَرِيكٍ
ليس بثابت
لَا شُفْعَةَ لِشَرِيكٍ عَلَى شَرِيكٍ
هذا حديث ليس بثابت وابن البيلماني ضعيف
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
وهم فيه ضمرة والمحفوظ بهذا الإسناد نهى عن بيع الولاء وعن هبته
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
مَنْ قُتِلَ خَطَأً ، فَدِيَتُهُ مِنَ الْإِبِلِ ثَلَاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ
هذا لا يحتج بمثله فيه محمد بن راشد وهو ضعيف عند أهل الحديث
أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاثٌ
وحديث عمرو بن شعيب عن عمر فيه انقطاع
لَا يُقْتَلُ بِالْوَلَدِ الْوَالِدُ
في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
هذا حديث لم يثبت له إسناد وجابر الجعفي مطعون فيه
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
لم يثبت له إسناد
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
وطرق هذا الحديث كلها ضعيفة
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
لم يثبت له إسناد
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
أعله بمبارك بن فضالة
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
سنده جيد
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
متناع أهل الحديث عن إثبات هذا لتفرد الحارث الأعور بروايته عن علي والحارث لا يحتج بخبره لطعن الحفاظ فيه
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ ، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ
تفرد به حفص بن عمر وليس بالقوي
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا
هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
م حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَمَّالُ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ
رواية حجاج أصح
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
لَمَّا اطْمَأَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ ، طَافَ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ بِيَدِهِ
الحديث مرسل
لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
زَمْزَمُ لِمَا شُرِبَ لَهُ
تفرد به عبد الله وهو ضعيف