أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن حباب عنه عن خالد فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا ورواية ا
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن الحباب عنه عن خالد الحذاء فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن عفان يعني الذي رواه عن زيد بن الحباب وإما أن يكون
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن حباب عنه عن خالد فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا ورواية ا
وَكَانَ أَبِي يَنْزِعُ خُفَّيْهِ وَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن حباب عنه عن خالد فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا ورواية ا
وَكَانَ أَبِي يَنْزِعُ خُفَّيْهِ وَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن الحباب عنه عن خالد الحذاء فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن عفان يعني الذي رواه عن زيد بن الحباب وإما أن يكون
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَيُجْزِي مِنَ الْفَرِيضَةِ
هذا الحديث بهذا اللفظ غريب من هذا الوجه وإنما يعرف من حديث الحسن وغيره
حُمْرَ النَّعَمِ وَسُودَهَا
تفرد به الحسن بن يزيد الأصم بإسناده هذا وأخبرنا أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ قال الحسن بن يزيد الكوفي ليس بالقوي وحديثه عن السدي ليس بالمحفوظ ومدار هذا الح
وَلَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
قُرْءُ الْمَرْأَةِ - أَوْ قَالَ حَيْضُ الْمَرْأَةِ - ثَلَاثٌ
وقال لي ابن علية الجلد أعرابي لا يعرف الحديث وقال لي قد استحيضت امرأة من آل أنس فسئل ابن عباس عنها فأفتى فيها وأنس حي فكيف يكون عند أنس بن مالك ما قلت من علم الحيض ويحتاجون إلى مسأ
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
حسنه
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ يَوْمًا
حسنه
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَضَاءِ
حسنه
أَنَّ امْرَأَةً اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلَ الْعَصْرَ وَ
وهكذا رواه أبو بكر بن إسحاق الفقيه عن الحسن بن سهل بن عبد العزيز وهو غلط من جهة الحسن
كَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى رُسْغِهِ الْأَيْسَرِ
هذا إسناد حسن
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ رَفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ : " آمِينَ
وكذلك رواه أبو الأحوص القاضي عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي وأخبرنا أبو بكر بن الحارث قال قال علي بن عمر الحافظ هذا إسناد حسن يريد إسناد هذا الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ رَفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ : " آمِينَ
وكذلك رواه أبو الأحوص القاضي عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي وأخبرنا أبو بكر بن الحارث قال قال علي بن عمر الحافظ هذا إسناد حسن يريد إسناد هذا الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ ، وَرَفَعَ ، قَالَ : فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ صَلَاتَهُ حَتَّى لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
هو مرسل حسن
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
وكذلك رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل إلا أن عبد الله بن سعيد المقبري ضعيف والذي يعارضه يتفرد به محمد بن عبد الله بن الحسن وعنه الدراوردي
إِذَا فَعَلْتَ هَذَا ، أَوْ قَضَيْتَ هَذَا ، فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ
هذا حديث قد رواه جماعة عن أبي خيثمة زهير بن معاوية وأدرجوا آخر الحديث في أوله وقد أشار يحيى بن يحيى إلى ذهاب بعض الحديث عن زهير في حفظه عن الحسن بن الحر ورواه أحمد بن يونس عن زهير
سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الصُّبْحِ ، قَالَ : بَعْدَ الرُّكُوعِ . قُلْتُ : عَمَّنْ ؟ قَالَ : عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ
إسناده حسن
سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الصُّبْحِ ، قَالَ : بَعْدَ الرُّكُوعِ . قُلْتُ : عَمَّنْ ؟ قَالَ : عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ
إسناده حسن
سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الصُّبْحِ ، قَالَ : بَعْدَ الرُّكُوعِ . قُلْتُ : عَمَّنْ ؟ قَالَ : عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ
هذا إسناد حسن
نَهَى عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه قال قال أبو الحسن الدارقطني محمد بن يعلى وعنبسة وعبد الله بن نافع ضعفاء ولا يصح لنافع سماع من أم سلمة قال وقال هياج عن عنبسة عن ابن نافع عن أبيه عن
مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلَاتِنَا
وحديث المسعودي أحسن من حديث شعبة
إِذَا سَجَدْتُمَا فَضُمَّا بَعْضَ اللَّحْمِ إِلَى الْأَرْضِ ؛ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَيْسَتْ فِي ذَلِكَ كَالرَّجُلِ
منقطع وهو أحسن من الموصولين قبله
لَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلَا الْمُتَحَدِّثِ
وهذا أحسن ما روي في هذا الباب وهو مرسل
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَصُرَّهَا حَتَّى يُخْرِجَهَا
وهذا مرسل حسن في مثل هذا
وَأَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادٌ
هذا حديث قد اختلف فيه على الحسن من أوجه كثيرة وما ذكرنا أصحها
أَنَّهُ صَلَّى بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَأَعَادُوا
وأنبأ أبو الحسن بن الفضل أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب ثنا محمد ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري سمعته يقول إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط وأنبأ أبو عبد
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ مَا خَلَا الْمَغْرِبَ
ورواه حيان بن عبيد الله عن عبد الله بن بريدة وأخطأ في إسناده وأتى بزيادة لم يتابع عليها وفي رواية حسين المعلم ما يبطلها ويشهد بخطئه فيها أنبأ محمد بن عبد الله الحافظ أنبأ أبو النضر
وَأَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ الرَّبِيعُ
هذا مرسل حسن
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخَيْبَرَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
تفرد به الحسن بن عمارة وهو غير محتج به
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخَيْبَرَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
تفرد به الحسن بن عمارة وهو غير محتج به
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ حِينَ خَرَجُوا إِلَى الْحَبَشَةِ أَنْ يُصَلُّوا فِي السَّفِينَةِ قِيَامًا مَا لَمْ يَخَافُوا الْغَرَقَ
هو حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِأَصْحَابِهِ بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ
وخالفهما أشعث فرواه عن الحسن عن أبي بكرة ووافقه على ذلك أبو حرة الرقاشي
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَخَرَجَ فَصَلَّى بِمَنْ عَنْدَهُ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْحَجِّ وَيس
لم يرفعه سليمان الشيباني ورواه الحسن بن الحر عن الحكم فرفعه
دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ
وإنما يعرف هذا المتن عن الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
تُوُفِّيَ رَجُلٌ ، فَلَمْ تُصَبْ لَهُ حَسَنَةٌ إِلَّا ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ حَثَاهَا فِي قَبْرٍ
موقوف حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
مَا يَخْرُجُ مِنْ فَرَائِضِ الْإِبِلِ فَقَصَّ الْحَدِيثَ : إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً
مجود الإسناد ورواه جماعة من الحفاظ موصولا حسنا