أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
إِنَّ هَذَا عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
وَوَجَدنَا يُونُسَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا أَوْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ
أصح ما روي فيه حديث أبي حميد
أُخِذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ ، وَأُلْحِدَ لَهُ ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا
بين ضعفها
إِنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
أما رفعه فغريب كما سلف في أثناء الباب وأما وقفه عليهما فهو المعروف
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
إسناد مضطرب
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
إسناده مضطرب ومع اضطرابه مخالف لحديث الثقات
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروَانَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ السَّكُونِيُّ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي غَنِيَّةَ
هذا الخبر مرسل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَنِ الحَكَمِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
هذا الخبر مرسل
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا بِعَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ
أنكره عليه جميع الحفاظ وأنكروا سماعه من قتادة
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ
تفرد به أبو خالد الدالاني وأنكره عليه جميع أئمة الحديث
مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
المرفوع لا يصح
أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : أَآكُلُهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
صححه
سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الضَّبُعِ ، فَقُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
صححه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : هِيَ صَيْدٌ
صححه
وَوَجَدنَا يَزِيدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ وَشَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ وَهُدبَةُ بنُ خَالِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا
صححه
وَوَجَدنَا عَلِيَّ بنَ شَيبَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
صححه
وَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ خُزَيمَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
صححه
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الضَّبُعِ ، فَقُلْتُ : أَآكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
صححه
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ ، ثُمَّ أَتَى مِنًى
حديث ابن عمر أصح إسنادا من هذا أي حديث عائشة
فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ أَوْ قَضَيْتَ هَذَا ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ
ذهب الحفاظ إلى أن هذا وهم من قول ابن مسعود أدرج في الحديث يعنى قوله إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد وذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك كا
وَأَنَّ الحُسَينَ بنَ نَصرٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثُمَّ ذَكَرَ
ذهب الحفاظ إلى أن هذا وهم من قول ابن مسعود أدرج في الحديث يعنى قوله إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد وذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك كا
أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ قَدْ زَادَ فِي خُطْبَةِ الصَّلَاةِ : وَالْمُبَارَكَاتِ
ذهب الحفاظ إلى أن هذا وهم من قول ابن مسعود أدرج في الحديث يعنى قوله إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد وذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك كا
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
ضعفه فقال ويحيى بن سليم كثير الوهم سيئ الحفظ وقد رواه غيره موقوفا
نَعَمْ إِنْ قَضَيْتَ عَنْهُ بِالْوَفَاءِ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ
الروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح
مَنِ اعْتَكَفَ فَعَلَيْهِ الصَّوْمُ
هذا وهم من سفيان بن حسين أو من سويد بن عبد العزيز وسويد ضعيف لا يقبل ما تفرد به
مَنْ تَأَهَّلَ فِي بَلْدَةٍ ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِهَا ، فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
هذا حديث منقطع وعكرمة الأزدي ضعيف
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَمدَوَيهِ حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي
هذا حديث منقطع وعكرمة الأزدي ضعيف
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ
روي عن شعبة موقوفا على ابن عباس وأن شعبة رجع عن رفعه وروي مرسلا وروي معضلا وفي متنه اضطرابا
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
روي عن شعبة موقوفا على ابن عباس وأن شعبة رجع عن رفعه وروي مرسلا وروي معضلا وفي متنه اضطرابا
كَانَتْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ امْرَأَةٌ تَكْرَهُ الْجِمَاعَ فَكَانَ إِذَا أَرَادَهَا اعْتَلَّتْ بِالْمَحِيضِ فَظَنَّ أَنَّهُ لَيْسَ كَمَا تَقُولُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ حَائِضٌ
رده بالانقطاع
الْمِيرَاثُ لَهُ ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ ; فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
ليس لك بأخ أعل هذه الزيادة
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ ; فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
ليس لك بأخ أعل هذه الزيادة
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ ; فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
ليس لك بأخ أعل هذه الزيادة
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ هُوَ الرُّبُعُ
صحح الموقوف