المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرىضعيف

كُنَّا نَأْكُلُ الْجَزَرَ فِي الْغَزْوِ وَلَا نَقْسِمُهُ حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَرْجِعُ

سند الآخر ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ

منقطعة

سنن البيهقي الكبرى

لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ

الرواية منقطعة

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَرَضَ فِي كُلِّ سَبْيٍ فُدِيَ مِنَ الْعَرَبِ سِتَّةَ فَرَائِضَ

مرسل إلا أنه جيد

سنن البيهقي الكبرى

قُلْ لِخَالِدٍ لَا تَقْتُلَنَّ امْرَأَةً وَلَا عَسِيفًا

لا بأس بإسناده

سنن البيهقي الكبرى

لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ

منقطع

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ عَقَرَ بَهِيمَةً ذَهَبَ رُبُعُ أَجْرِهِ

في هذا الإسناد ضعف

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا بَعَثَ جَيْشًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : " انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللهِ

في هذا الإسناد إرسال وضعف وهو بشواهده مع ما فيه من الآثار يقوى

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا بَعَثَ جَيْشًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : " انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللهِ

في إسناده إرسال وضعفوهو بشواهده مع ما فيه من الإرسال يقوى

سنن البيهقي الكبرىضعيف

اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، فَقَاتِلُوا عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ بِالشَّامِ

هذا الحديث منقطع وضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، فَقَاتِلُوا عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ بِالشَّامِ

وهذا أيضا منقطع وضعيف

سنن البيهقي الكبرى

أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا عَلِمْتُ بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ حَتَّى سَمِعْتُ مِنْهُ مَا سَمِعْتُمْ

هكذا أخبرنا في كتاب المغازي منقطعا

سنن البيهقي الكبرى

قُلْتُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ إِنْ قَرُبَ فَابْنُ عَمٍّ

وهو مرسل

سنن البيهقي الكبرى

مَالُ اللهِ سَرَقَ بَعْضُهُ بَعْضًا

هذا إسناد فيه ضعف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَحْرَقُوا مَتَاعَ الْغَالِّ

الأحاديث الواردة في الغلول ليس فيها أنه عليه السلام أمر بتحريق متاع الغال قال وفي ذلك دليل على ضعف هذا الحديث قال ويقال إن زهيرا هذا مجهول وليس بالمكي

سنن البيهقي الكبرى

هَكَذَا رَوَاهُ غَيرُ وَاحِدٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ مُسلِمٍ وَقَد قِيلَ عَنهُ مُرسَلًا أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ

الأحاديث الواردة في الغلول ليس فيها أنه عليه السلام أمر بتحريق متاع الغال قال وفي ذلك دليل على ضعف هذا الحديث قال ويقال إن زهيرا هذا مجهول وليس بالمكي

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ ، وَاضْرِبُوهُ

فهذا ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي السَّفَرِ

هذا إسناد شامي وكان يحيى بن معين يقول أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أرطاة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وقال يحيى بسر بن أرطاة رجل سوء أخبرنا بذلك أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو

سنن البيهقي الكبرى

رُدَّ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ أَوْ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا

تميم بن طرفة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه والمرسل لا تثبت به حجة لأنه لا يدرى عمن أخذه

سنن البيهقي الكبرى

هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ اقْتُسِمَ أَوْ لَمْ يُقْتَسَمْ

وهو أيضا مرسل

سنن البيهقي الكبرى

هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ اقْتُسِمَ أَوْ لَمْ يُقْتَسَمْ

هذا منقطع قبيصة لم يدرك عمر رضي الله عنه وقتادة عن علي رضي الله عنه منقطع

سنن البيهقي الكبرى

مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتُنْقِذَ فَعَرَفَهُ أَهْلُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ رُدَّ إِلَيْهِمْ

كذا وجدته في كتابي وهو هكذا منقطع

سنن البيهقي الكبرى

يَا صَخْرُ ، إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، فَادْفَعْ إِلَى الْمُغِيرَةِ عَمَّتَهُ

وإسناد الحديثين غير قوي

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ بَاعَ جَارِيَةً وَوَلَدَهَا ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ

ورجحه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ بَاعَ جَارِيَةً وَوَلَدَهَا ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ

هو أولى أن يكون محفوظا لكثرة شواهده

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسحَاقُ

ورجحه

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسحَاقُ

هو أولى أن يكون محفوظا لكثرة شواهده

سنن البيهقي الكبرى

مَا فَعَلَ الْغُلَامَانِ ؟ " . قُلْتُ : بِعْتُ أَحَدَهُمَا . قَالَ : " رُدَّهُ

ورجحه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأُمِّ وَوَلَدِهَا

حديث ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا يُوَرَّثُ الْحَمِيلُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ

وهذه الأسانيد عن عمر وعثمان رضي الله عنهما كلها ضعيفة

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ جَاءَ بِرَأْسٍ فَلَهُ عَلَى اللهِ مَا تَمَنَّى

منقطع

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ جَاءَ بِرَأْسٍ فَلَهُ عَلَى اللهِ مَا تَمَنَّى

منقطع

سنن البيهقي الكبرى

هَلْ لَكْ أَنْ تَأْتِيَ الْعِرَاقَ ، وَلَكَ الرُّبُعُ أَوِ الثُّلُثُ بَعْدَ الْخُمُسِ مِنْ كُلِّ أَرْضٍ وَشَيْءٍ

منقطع

سنن البيهقي الكبرى

اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِلَالًا ، وَأَصْحَابَ بِلَالٍ

مرسل

سنن البيهقي الكبرى

إِنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ أَدَّيْتَ عَنْهَا مَا كُنْتَ تُؤَدِّي

وهذا في إسناده ضعف

سنن البيهقي الكبرى

يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، هَلْ بَقِيَ لِأَحَدٍ مِنْكُمْ مَعِي مَالٌ لَمْ أَرُدَّهُ عَلَيْهِ

إسناد مرسل

سنن البيهقي الكبرى

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ حَارِسٌ حَرَسَ فِي أَرْضِ

رفعه يحيى القطان ووقفه وكيع

سنن البيهقي الكبرى

كَتَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ

مرسل

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ

المنكر رواية أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق عن معاذ فأما رواية الأعمش عن أبي وائل عن مسروق فإنها محفوظةوأما حديث الأعمش عن إبراهيم فالصواب عن الأعمش عن شقيق عن مسروق والأ

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ

المنكر رواية أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق عن معاذ فأما رواية الأعمش عن أبي وائل عن مسروق فإنها محفوظةوأما حديث الأعمش عن إبراهيم فالصواب عن الأعمش عن شقيق عن مسروق والأ