المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ حَكَمَ فِي الْيَرْبُوعِ بِجَفْرٍ أَوْ جَفْرَةٍ

هاتان الروايتان عن ابن مسعود مرسلتان وإحداهما تؤكد الأخرى

سنن البيهقي الكبرى

فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ حِينَ أَخْبَرْتُهُ أَنِّي اصْطَدْتُهُ لَهُ

وقال البيهقي هذه الزيادة غريبة

سنن البيهقي الكبرى

فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ حِينَ أَخْبَرْتُهُ أَنِّي اصْطَدْتُهُ لَهُ

هذه الزيادة غريبة

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ أَنبَأَ أَبُو الشَّيخِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا عَبدَانُ ثَنَا حُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ

هذه الزيادة غريبة

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ أَنبَأَ أَبُو الشَّيخِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا عَبدَانُ ثَنَا حُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ

وقال البيهقي هذه الزيادة غريبة

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ؛ وَلَكِنَّا حُرُمٌ

كذا وجدته في كتابي وهو سماع الحميدي عن سفيان فيما خلا ثم اضطرب فيه بعد أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان قال قال أبو بكر الحميدي وكان سفيان

سنن البيهقي الكبرى

فِي كُلِّ بَيْضٍ صِيَامُ يَوْمٍ

قال الربيع قلت للشافعي هل تروي فيها شيئا عاليا قال أما شيء يثبت مثله فلا فقلت ما هو قال أخبرني الثقة عن أبي الزناد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في بيضة النعامة يصيبها المحرم قيم

سنن البيهقي الكبرى

خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ ، وَالْحَرَمِ

الحية بدل العقرب وكأن شعبة كان شك في ذلك

سنن البيهقي الكبرى

خَمْسٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ

كأن رواية أبي داود الطيالسي أصح لموافقتها سائر الروايات عن عائشة وابن المسيب إنما روى الحديث في الحية والذئب مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحَيَّةَ وَالذِّئْبَ

مرسل جيد

سنن البيهقي الكبرى

يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحَيَّةَ وَالذِّئْبَ

وقد رويناه من حديث ابن المسيب مرسلا جيدا

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ ، وَعَلَيْهِ أُخْرَى

وقد خالفه معمر عن يحيى بن أبي كثير فأدخل بينهما رجلا

سنن البيهقي الكبرى

أَتُرِيدِينَ الْحَجَّ ؟ " . قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَحُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي

وصله عبد الجبار وهو ثقة عن سفيان وأرسله غيره وقد وصله أبو أسامة حماد بن أسامة ومعمر بن راشد عن هشام عن أبيه عن عائشة ومعمر عن الزهري عن عروة عن عائشة

سنن البيهقي الكبرى

لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا

تفرد به حسان

سنن البيهقي الكبرى

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَنَحْنُ مَعَهُ

تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ

حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر موصول وحديثه عن عبد الرحمن بن سابط مرسل

سنن البيهقي الكبرى

ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ

تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه

سنن البيهقي الكبرى

يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا

لفظ حديث ابن عبدان لم نكتبه من حديث عمران إلا من هذا الوجه وليس بقوي

سنن البيهقي الكبرى

يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا

في إسناده مقال

سنن البيهقي الكبرى

يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا

في إسناده مقال

سنن البيهقي الكبرى

كُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ ، وَكُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ

وذكر البيهقي الاختلاف في إسناده وقد تقدم في الحج أصله وهذه الزيادة ليست بمحفوظة

سنن البيهقي الكبرى

كُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ ، وَكُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ

سليمان بن موسى لم يدرك جبير بن مطعم

سنن البيهقي الكبرى

كُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ ، وَكُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ

سليمان بن موسى لم يدرك جبير بن مطعم فيكون منقطعا

سنن البيهقي الكبرى

أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ

وذكر البيهقي الاختلاف في إسناده وقد تقدم في الحج أصله وهذه الزيادة ليست بمحفوظة

سنن البيهقي الكبرى

أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ

وهذا غير قوي

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً تَطَوُّعًا فَعَطِبَتْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ بَدَلٌ

كذا روي بهذا الإسناد عن الأوزاعي وأظنه وهما فإنما رواه غيره عن الأوزاعي عن عبد الله بن عامر الأسلمي وعبد الله بن عامر يليق به رفع الموقوفات والله أعلم

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ سَاقَ هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعَطِبَ فَلَا يَأْكُلْ مِنْهُ

قال أبو بكر بن خزيمة هذا الحديث مرسل بين أبي الخليل وبين أبي قتادة رجل

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ : مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا ، أَوْ شَهِيدًا

هذا إسناد مجهول

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ : مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا ، أَوْ شَهِيدًا

إسناد مجهول

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ : مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا ، أَوْ شَهِيدًا

هذا إسناد مجهول

سنن البيهقي الكبرى

مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ

خالفه عمار الدهني عن أبي سلمة في إسناده ومتنه

سنن البيهقي الكبرى

ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً

كذا وجدته في المستدرك وأظنه آدم بن أبي إياس بدل شبابة بن سوار

سنن البيهقي الكبرى

لَا ، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي تَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ لِي

أرسله غيره عن عبد الله

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ

ورواه غيره عن خلف فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عن العلاء عن يونس بن خباب عن أبي سعيد وقيل عنه موقوفا وقيل مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ

هكذا رواه شريك القاضي وغلط فيه في موضعين أحدهما في قوله جميع بن عمير وإنما هو سعيد بن عمير والأخير في وصله وإنما رواه غيره عن وائل مرسلا وهو المحفوظ

سنن البيهقي الكبرى

عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ

هكذا رواه شريك بن عبد الله القاضي وغلط فيه في موضعين أحدهما في قوله جميع بن عمير وإنما هو سعيد بن عمير والآخر في وصله وإنما رواه غيره عن وائل مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ

هذا هو المحفوظ مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ وَعَنْ بَيْعِ حَصَاةٍ

هذا مرسل وقد رويناه موصولا من حديث الأعرج عن أبي هريرة ومن حديث نافع عن ابن عمر

سنن البيهقي الكبرى

وَعَنْ بَيْعِ الْحَصَا

هذا مرسل وقد رويناه موصولا من حديث الأعرج عن أبي هريرة ومن حديث نافع عن ابن عمر

سنن البيهقي الكبرى

مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ

هذا مرسل

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى