المحدثون›إبراهيم بن الأشعث البخاري

إبراهيم بن الأشعث

ت بين 221 هـ و230 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إسماعيل بن يزيد عن إبراهيم بن الأشعث : ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل بن عياض كان إذا ذكر الله أو ذكر عنده أو سمع القرآن ظهر به الخوف ، والحزن ، وفاضت عيناه ، وبكى حتى يرحمه من بحضرته ، وكان دائم الحزن شديد الفكرة ما رأيت رجلا يريد الله بعلمه ، وعمله ، وأخذه ، وعطائه ، ومنعه ، وبذله ، وبغضه ، وحبه ، وخصاله كلها غيره . وقال أيضا عنه : كنا إذا خرجنا مع الفضيل في جنازة لا يزال يعظ ، ويذكر ، ويبكي كأنه مودع أصحابه ذاهب إلى الآخرة حتى يبلغ المقابر فيجلس فكأنه بين الموتى جلس من الحزن ، والبكاء حتى يقوم ، وكأنه رجع من الآخرة يخبر عنها

وقال إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل : ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل ؛ كان إذا ذكر الله عنده أو سمع القرآن ظهر به من الخوف والحزن وفاضت عيناه ، فبكى حتى يرحمه من بحضرته

إبراهيم بن الأشعث