سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ
لم يروه عن هشام إلا حفص وعلي بن مسهر تفرد به عن حفص سهل بن عثمان
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا
لم يروه عن عمرو إلا ابن وهب تفرد به حرملة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَرَأَ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
لم يروه عن عبيد الله إلا أبو معاوية تفرد به الحسين
الْقَاعِدُ عَلَى الصَّلَاةِ كَالْقَانِتِ
لا يروى عن عقبة إلا بهذا الإسناد تفرد به عمرو بن الحارث رواه عن زغبة ثنا ابن أبي مريم أنبأنا يحيى بن أيوب عنه وفيه نظر لما أسلفناه ولما في كتاب الثواب لآدم ثنا عياش ثنا ابن وهب به
مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ
ذكره أبو عبد الله في تاريخ نيسابور من حديث زيد بن أبي أنيسة وهو ضعيف مغلطاي تفرد به زيد الطبراني
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَحَدُكُمْ صَائِمٌ
لم يقل فيه أحد وأحدكم صائم إلا عمرو بن الحارث تفرد به موسى بن أعين
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
ولم يذكر هشام في الإسناد جبير بن نفير
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
ولم يذكر معمر وعكرمة في حديثهما جبير بن نفير
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
ولم يذكر معمر وعكرمة في حديثهما جبير بن نفير
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
ولم يذكر هشام في الإسناد جبير بن نفير
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ
لم يروه عن عطاء إلا عمران ولا عن عمران إلا معاوية تفرد به أبو كريب
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَمُوتَ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ
هكذا رواه صالح بن أبي الأخضر وخولف في إسناده
بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ ، بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ
وروى هذا الحديث جماعة عن عوف منهم سفيان الثوري فلم يقل أحد عن ابن عباس عن أخيه إلا جعفر بن سليمان ولا رواه عن جعفر إلا عبد الرزاق
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
هكذا رواه قبيصة عن حماد بن سلمة عن عمرو عن عطاء ورواه أصحاب حماد عن حماد عن عمرو عن طاوس وكذلك رواه أصحاب عمرو بن دينار وهو الصواب
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ
لا يروى عن الشريد إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن أبي دليلة
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
لا يروى عن طلحة إلا من حديث عثمان بن عبد الله بن موهب ولا رواه عن عثمان إلا إسرائيل وشريك
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا السَّلَامَ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
لا يروى عن طلحة إلا من حديث عثمان بن عبد الله بن موهب ولا رواه عن عثمان إلا إسرائيل وشريك
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ
لم يروه عن مسعر يعني عن مصعب بن شيبة عن أبي حبيب بن يعلى بن منية عن ابن عباس إلا محمد بن بشر
مُسنَدُ أَسلَمَ بنِ بَجرَةَ الأَنصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَسلَمُ بنُ بَجرَةَ الأَنصَارِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا الفَقِيهُ
لا يروى عن أسلم إلا بهذا الإسناد
جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ
لا يروى عن أسلم إلا بهذا الإسناد
إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْوَجَعِ
لم يروه عن ثابت إلا محمد بن سالم البصري تفرد ابن الطباع
إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ وَضْعًا ؛ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَشْتَكِي
لم يروه عن ثابت إلا محمد بن سالم البصري تفرد ابن الطباع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، فَشَبَّرَ مِنْ ذَيْلِهَا شِبْرًا أَوْ شِبْرَيْنِ
تفرد به معتمر عن حميد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ
لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا أبو علي ابن يزيد ولا عن أبي علي إلا يونس تفرد به ابن المبارك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ
لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا أبو علي ابن يزيد ولا عن أبي علي إلا يونس تفرد به ابن المبارك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا أبو علي ابن يزيد ولا عن أبي علي إلا يونس تفرد به ابن المبارك
وُضِعَ طَعَامٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصُّفَّةِ فَأَكَلْنَا
لم يروه عن عقبة إلا حيوة بن شريح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
لم يجود هذا الحديث أحد ممن رواه عن أبي النضر إلا ابن لهيعة ورواه الثوري عن أبي النضر عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة ولم يدخل الثوري بين سليمان بن يسار وعبد الله بن حذافة أم
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
لم يروه عن الزهري عن عباد إلا إبراهيم بن سعد تفرد به معن القزاز
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الثُّومِ فَلَا يُؤْذِينَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا
لم يروه عن الزهري عن عباد إلا إبراهيم بن سعد تفرد به معن القزاز
وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ
وروى هذا الحديث جماعة عن عوف منهم سفيان الثوري فلم يقل أحد عن ابن عباس عن أخيه إلا جعفر بن سليمان ولا رواه عن جعفر إلا عبد الرزاق
وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ
وروى هذا الحديث جماعة عن عوف منهم سفيان الثوري فلم يقل أحد عن ابن عباس عن أخيه إلا جعفر بن سليمان ولا رواه عن جعفر إلا عبد الرزاق
وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ
وروى هذا الحديث جماعة عن عوف منهم سفيان الثوري فلم يقل أحد عن ابن عباس عن أخيه إلا جعفر بن سليمان ولا رواه عن جعفر إلا عبد الرزاق
نَاوِلْنِي حَصَيَاتٍ فَنَاوَلْتُهُ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
وروى هذا الحديث جماعة عن عوف منهم سفيان الثوري فلم يقل أحد عن ابن عباس عن أخيه إلا جعفر بن سليمان ولا رواه عن جعفر إلا عبد الرزاق
إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا بِتَعْجِيلِ فِطْرِنَا وَتَأْخِيرِ سُحُورِنَا
لم يروه عن عمرو إلا ابن وهب تفرد به حرملة
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا ، وَنُعَجِّلَ فِطْرَنَا
لم يروه عن عمرو إلا ابن وهب تفرد به حرملة
أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
لم يروه عن الليث متصلا إلا عبد الله بن نافع تفرد به المسيبي
إِنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْبًا
عيسى بن المسيب تفرد به عن أبي زرعة إلا أنه صدوق لم يجرح قط
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنصُورٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ الحَارِثِ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا عِيسَى بنُ المُسَيِّبِ
عيسى بن المسيب تفرد به عن أبي زرعة إلا أنه صدوق لم يجرح قط
كَانَ " يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ
لم يرو هذا الحديث عن أسامة إلا يزيد بن أبي حبيب تفرد به الليث ولم يحد أحد ممن روى هذا الحديث عن الزهري المواقيت إلا أسامة