سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير
إِذَا حَضَرَ الطَّعَامُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
لم يروه عن سهيل عن أبيه إلا زهير تفرد به إسماعيل بن عمرو
إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ
لم يروه عن حصين إلا زائدة تفرد به إسماعيل بن عمرو
إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ
لم يروه عن حصين إلا زائدة تفرد به إسماعيل
أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
لم يروه عن محمد بن سوقة إلا عبد الله بن عمرو بن مرة تفرد به القاسم بن الحكم العرني
أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
لم يروه عن ابن سوقة إلا عبد الله بن عمرو تفرد به القاسم بن الحكم
بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يَقُولَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
لم يروه عن هشام بن عروة إلا محمد بن عمير
لَقَدِ اغْتَسَلَ ، وَمَا وَجَبَ عَلَيْهِ الْغُسْلُ
لم يروه عن وقاء إلا أبو زهير تفرد به عبد الرحمن بن سلمة
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهُ دَفْنُهُ
لم يروه عن داود إلا ابن أبي ليلى ولا عن ابن أبي ليلى إلا النضر بن إسماعيل تفرد به الشاذكوني
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
لم يروه عن الزهري إلا النعمان تفرد به مروان
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا تَشَهُّدَ لَهُ
تفرد به عن نهشل بن سعيد الترمذي عن الضحاك بن مزاحم عن الحارث عنه
مَنْ نَسِيَ مَسْحَ الرَّأْسِ فَذَكَرَ وَهُوَ يُصَلِّي
لم يروه عن الضحاك إلا نهشل بن سعيد تفرد به عن عامر بن إبراهيم
لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنِ امْرَأَةٍ صَلَاةً حَتَّى تُوَارِيَ زِينَتَهَا
رواه الطبراني في الصغير والأوسط وقال تفرد به إسحاق بن إسماعيل بن عبد الأعلى الأيلي قلت ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله موثقون
لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنِ امْرَأَةٍ صَلَاةً حَتَّى تُوَارِيَ زِينَتَهَا
لم يروه عن الأوزاعي إلا عمرو بن هاشم تفرد به إسماعيل بن إسحاق
لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنِ امْرَأَةٍ صَلَاةً حَتَّى تُوَارِيَ زِينَتَهَا
لم يروه عن الأوزاعي إلا عمرو بن هاشم تفرد به إسحاق
تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ مَرَّةً ، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ
لم يروه عن ابن عجلان إلا أبو معاذ تفرد به هشام
فَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
لم يروه عن ابن عجلان إلا أبو سعد محمد بن سعد
مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيَتَّقِ اللهَ
لم يروه عن أبي الجوزاء إلا أبو الفضل يحيى ولا عنه إلا المعارك بن عباد تفرد به يوسف بن الحجاج
إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّفِّ وَقَدْ تَمَّ ، فَلْيَجْذِبْ إِلَيْهِ رَجُلًا
لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد تفرد به بشر
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ
لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا جرير بن حازم تفرد به يحيى بن ميمون
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
لم يروه بهذا التمام عن نافع إلا العبدي
أَذَّنَ بِلَالٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى
لم يروه عن إدريس إلا زياد
هَلْ تَسْمَعُ الْأَذَانَ
لم يروه عن ماهان إلا زهير بن الأقمر الذي روى عنه عمرو بن مرة ولا رواه عن زهير إلا عذرة بن الحارث تفرد به العوام بن حوشب
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
لم يرفعه أحد عن ابن علية إلا سهل بن العباس ورواه غيره موقوفا
أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
لم يروه عن الليث متصلا إلا عبد الله بن نافع تفرد به المسيبي
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
تفرد به ابن حمير
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
لا يروى عن عقبة إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن وهب
يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُخْلِصٌ يَدْعُو اللهَ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
ولم يقل أحد ممن روى هذا الحديث عن أبي هريرة عبد مخلص إلا سلمة أبو يعقوب بهذا الإسناد تفرد به محمد بن موسى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَبَزَقَ فِي ثَوْبِهِ ، فَدَلَكَهُ
لم يروه عن حماد بن سلمة يعني عن ثابت عن أبي نضرة عن أبي سعيد إلا عبد الصمد
يُصَلِّي إِذَا ذَكَرَ
لم يروه عن عامر إلا هشام تفرد به معاذ
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
لم يروه عن ابن أبي ذئب إلا أبو بكر الحنفي ووكيع ولا رواه عن أبي بكر الحنفي إلا محمد بن المنهال
أَنَّ أَبَاهُ سَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ
لم يروه عن هشام بن عروة إلا أبو الربيع السمان
الْحَائِضُ تَنْظُرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَشْرٍ ، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ فَهِيَ طَاهِرٌ
لم يروه عن عبدة بن أبي لبابة يعني عن عبد الله بن باباه عن ابن عمرو إلا ابن علاثة تفرد به عمرو بن حصين
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ " لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لم يروه عن أبي معشر إلا روح بن عطاء بن أبي ميمونة تفرد به أزهر بن مروان و لم يروه عن عمرو إلا عمر بن أبي عثمان الواسطي
أَوَلَمْ تَرَيْ إِلَى هَيْئَتِهَا
لا يروى عن أسماء إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن لهيعة
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسَاجِدَنَا
لم يروه عن الزهري عن عباد إلا إبراهيم بن سعد تفرد به معن القزاز
مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَبَزَقَ فَلْيَحْفِرْ لَهُ ، فَلْيَدْفِنْهُ
لم يروه عن عبد الرحمن إلا أبو مودود
مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ، وَلَا خَلَاقَ فِي الْآخِرَةِ
لم يروه عن سهلة إلا ابن هبيرة يرويه ابن لهيعة
كُنَّا نَرُدُّ السَّلَامَ فِي الصَّلَاةِ ، فَنُهِينَا عَنْ ذَلِكَ
وحديث أبي سعيد أن رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فرد عليه إشارة فلما سلم قال كنا نرد السلام في الصلاة فنهينا عن ذلك قال الطبراني في الأوسط ورواه من حديث ابن عج
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
ضبط الليث بن سعد إسناد هذا الحديث ووهم فيه شعبة
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي آخِرِ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ تَبْقَى مِنَ اللَّيْلِ
حديث منكر