سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير
إِذَا أُذِّنَ فِي قَرْيَةٍ أَمَّنَهَا اللهُ مِنْ عَذَابِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ
لم يروه عن صفوان إلا عبد الرحمن بن سعد تفرد به بكر
أَنَّهُ جَعَلَهُ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ ، فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ الْغُلَامِ ، فَإِذَا رَآهُ قَدْ أَنْبَتَ الشَّعَرَ ضَرَبَ عُنُقَهُ
لا يروى عن أسلم إلا بهذا الإسناد
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ
لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد ونعيم بن همار من حديث محمد بن راشد عن مكحول عنه
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُسِيءُ الصَّلَاةَ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا ، وَلَا سُجُودَهَا ، فَقَالَ : " لَوْ مُتَّ الْآنَ لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ
لم يروه عن مفضل بن مهلهل يعني عن بيان عن قيس عنه إلا يحيى بن آدم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
لم يروه عن حبيب بن أبي ثابت إلا ابن أبي سليم تفرد به معتمر بن سليمان
أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
لم يروه عن القاسم بن معن يعني عاصم إلا عثمان بن سعيد تفرد به أبو كريب
أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
لم يروه عن القاسم بن معن يعني عاصم إلا عثمان بن سعيد تفرد به أبو كريب
أَسَرَنِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ شَابٌّ
إسناد جيد
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَمَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ
لم يروه عن حماد عن ربعي إلا ياسين الزيات تفرد به عبد الرزاق
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
لم يروه عن عبد الله بن عطاء إلا عمرو
لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ
ذكر الطبراني في الأوسط أنه تفرد به سويد أبو حاتم وهو ضعيف
مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ
لم تعبه ثحلة ولم تزر به صقلة والصواب ثجلة وصعلة الثجلة كبر البطن والصعلة صغر الرأس يريد أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن كبير البطن ولا صغير الرأس وقال لنا مكرم في أشفاره عطف وفي صوته
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَمْسَحَ ثَلَاثًا ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
أسقط أبو الأحوص من الإسناد عمرو بن ميمون
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَئِي وَذُنُوبِي كُلَّهَا ، اللَّهُمَّ وَانْعِشْنِي وَاجْبُرْنِي
لا يروى عن أبي أيوب إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن الصلت يعني عمر بن مسكين عن نافع عن ابن عمر عنه
لَا يُقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِدُونِ عِشْرِينَ آيَةً ، وَلَا يُقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِدُونِ عَشْرِ آيَاتٍ
لا يروى هذا الحديث عن رفاعة إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن لهيعة يعني عن عبيد الله بن أبي جعفر عن بكير بن الأشج عن سالم بن خلاد عنه
إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ
لم يسمعه عبد الله بن الحارث
إِنَّ اللهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ
لا يروى هذا الحديث عن زيد إلا بهذا الإسناد
نِعْمَ الرَّجُلُ بِلَالٌ
لم يروه عن قتادة إلا حسام بن مصك
نِعْمَ الْمَرْءُ بِلَالٌ
لم يروه عن قتادة إلا حسام بن مصك
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ
تفرد به حرملة ولا يرويه عن مالك غير الشافعي وابن وهب
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ
لا يروى عن الشريد إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن أبي دليلة
يُحِلُّ عِرْضَهُ : أَنْ يَشْكُوَهُ
لا يروى عن الشريد إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن أبي دليلة
إِنَّ خَيْلَنَا أَوْطَأَتْ أَوْلَادًا مِنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ
ولم يذكر الزهري ولا عبيد الله ولا الصعب
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ ، إِلَّا الْمَوْتُ
تفرد به ابن حمير
إِنَّ دِبَاغَهُ طَهُورُهُ
لم يروه عن سليم بن عامر إلا عفير بن معدان تفرد به أبو جعفر النفيلي
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهُ فِي مَقَامٍ عَظِيمٍ بَيْنَ يَدَيْ رَبٍّ عَظِيمٍ
إسناد ضعيف
دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ
هكذا رواه سفيان الثوري عن الأعمش عن عبد الله بن سنان وخالفه أصحاب الأعمش فرووه عن الأعمش عن يعقوب بن بحير
فَيَمَسُّ ذَكَرَهُ أَوَ أَرْشَهُ ؟ قَالَ : " " هُوَ مِنْكَ
أشارإلى صحته
هَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْكَ أَوْ بَضْعَةٌ
أشارإلى صحته
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِذَا مَسَّ أَحَدُنَا ذَكَرَهُ يَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " لَا ، إِنَّمَا هُوَ مُضْغَةٌ مِنْكَ
أشارإلى صحته
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صححه
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صححه
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
جوده يزيد بن معاوية ولم يجوده حماد بن سلمة
تَعَلَّمُوا ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِالتَّشَهُّدِ
لم يروه عن أبي حمزة إلا صغدي بن سنان
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
لا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن ذي حماية وكان من ثقات المسلمين
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
لا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد تفرد به إبراهيم بن عبد الحميد وكان من ثقات المسلمين
أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَعْتَقَ مُؤْمِنًا ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ
هكذا رواه النضر عن محمد بن أبي حميد عن عمرة بنت عبيد الله بن العباس وخالفه أبو عامر العقدي فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس
وَأَحْسَبُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِثْلَهُ
هكذا رواه قبيصة عن حماد بن سلمة عن عمرو عن عطاء ورواه أصحاب حماد عن حماد عن عمرو عن طاوس وكذلك رواه أصحاب عمرو بن دينار وهو الصواب
نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ
هكذا رواه قبيصة عن حماد بن سلمة عن عمرو عن عطاء ورواه أصحاب حماد عن حماد عن عمرو عن طاوس وكذلك رواه أصحاب عمرو بن دينار وهو الصواب
أَنَّهُ كَانَ " يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ ، وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ
فقيل للأعمش سمعت هذا من مجاهد فقال حدثني به الليث عن مجاهد