سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير
افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ
قال الطبراني لا يروى هذا عن عبد الله بن زيد إلا بهذا الإسناد تفرد به الواقدي
افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ
قال الطبراني لا يروى هذا عن عبد الله بن زيد إلا بهذا الإسناد تفرد به الواقدي
لَا تَزِدْنَ عَلَى هَذَا
تفرد به معتمر عن حميد
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ قَالَ : إِذَا كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهُ وَمَا حَوْلَهَا
قال الحميدي فقيل لسفيان فإن معمرا يحدثه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة فقال سفيان ما سمعت الزهري يحدثه إلا عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم سمعت منه م
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَقَد كَانَ مَعمَرٌ أَيضًا يَذكُرُهُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ عَنِ ابنِ
قال الحميدي فقيل لسفيان فإن معمرا يحدثه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة فقال سفيان ما سمعت الزهري يحدثه إلا عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم سمعت منه م
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ أَوْ عَلَى الْخِمَارِ - أَوْ خِمَارٍ
لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد ونعيم بن همار من حديث محمد بن راشد عن مكحول عنه
يَشْهَدُونَ الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْصَرِفُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ
ولم يقل معمر وابن جريج في هذا الحديث عن ابن كعب عن أبيه
زَارَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبَّاسًا وَنَحْنُ فِي بَادِيَةٍ لَنَا ، فَقَامَ يُصَلِّي - أُرَاهُ قَالَ : الْعَصْرَ
ولم يذكر عبد الرزاق في حديثه العباس بن عبيد الله بن العباس
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْأَوَّلِ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
ولم يذكر معمر وعكرمة في حديثهما جبير بن نفير
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ التَّبَسُّمُ ، وَلَكِنْ يَقْطَعُ الْقَرْقَرَةُ
لم يرفعه عن سفيان إلا ثابت
فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
هكذا قال الدبري عن عبد الرزاق عن مالك عن ميمون بن ميسرة وهم فيه والصواب ما رواه القعنبي وغيره عن مالك عن موسى بن ميسرة
السُّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْعَى لِأَبَوَيْهِ
لم يرفعه سفيان
قَدْ أَجَرْنَا مَا أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ
هكذا قال الدبري عن عبد الرزاق عن مالك عن ميمون بن ميسرة وهم فيه والصواب ما رواه القعنبي وغيره عن مالك عن موسى بن ميسرة
إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ ، فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
هكذا رواه حماد بن سلمة وخالف الناس فيه قد اختلف الرواة عن الحجاج بن أرطأة في هذا الحديث والصواب عندي والله أعلم ما رواه حفص بن غياث ويزيد بن هارون عن الحجاج عن محمد بن سليمان بن أب
إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ ، فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
هكذا رواه حماد بن سلمة وخالف الناس فيه قد اختلف الرواة عن الحجاج بن أرطأة في هذا الحديث والصواب عندي والله أعلم ما رواه حفص بن غياث ويزيد بن هارون عن الحجاج عن محمد بن سليمان بن أب
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
عن أبي أمامة وأخيه جمع بينهما من غير شك ولا تردد في أحدهما
الْهِرُّ سَبُعٌ
عيسى بن المسيب تفرد به عن أبي زرعة إلا أنه صدوق لم يجرح قط
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ : ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
لا يروى هذا الحديث عن عوف إلا بهذا الإسناد تفرد به هشيم
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
ولم يذكر هشام في الإسناد جبير بن نفير
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
ولم يذكر معمر وعكرمة في حديثهما جبير بن نفير
التَّبَسُّمُ لَا يَقْطَعُ
لم يرفعه عن سفيان إلا ثابت
إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِي - أَوْ قَالَ : فِي الْمَسْجِدِ - فَلْيَحْفِرْ فَلْيُمْعِنْ
لم يروه عن عبد الرحمن إلا أبو مودود
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَالْعَشَاءُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
لا يروى عن سلمة إلا بهذا الإسناد تفرد به أيوب
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ
وهذا وهم إنما هو وكيع عن سفيان وابن أبي ليلى
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
لا يروى عن طلحة إلا من حديث عثمان بن عبد الله بن موهب ولا رواه عن عثمان إلا إسرائيل وشريك
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
هكذا رواه عمرو الأودي عن أبيه عن سفيان ورواه الناس عن سفيان عن جابر عن الشعبي عن وهب بن حنبش وهو الصواب
الْقُطْ لِي حَصَيَاتٍ
وروى هذا الحديث جماعة عن عوف منهم سفيان الثوري فلم يقل أحد عن ابن عباس عن أخيه إلا جعفر بن سليمان ولا رواه عن جعفر إلا عبد الرزاق
إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ
وروى هذا الحديث جماعة عن عوف منهم سفيان الثوري فلم يقل أحد عن ابن عباس عن أخيه إلا جعفر بن سليمان ولا رواه عن جعفر إلا عبد الرزاق
أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لم يجود هذا الحديث أحد ممن رواه عن أبي النضر إلا ابن لهيعة ورواه الثوري عن أبي النضر عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة ولم يدخل الثوري بين سليمان بن يسار وعبد الله بن حذافة أم
إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ مِنْكُمْ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
هكذا رواه حماد بن سلمة وخالف الناس فيه قد اختلف الرواة عن الحجاج بن أرطأة في هذا الحديث والصواب عندي والله أعلم ما رواه حفص بن غياث ويزيد بن هارون عن الحجاج عن محمد بن سليمان بن أب
إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ مِنْكُمْ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
هكذا رواه حماد بن سلمة وخالف الناس فيه قد اختلف الرواة عن الحجاج بن أرطأة في هذا الحديث والصواب عندي والله أعلم ما رواه حفص بن غياث ويزيد بن هارون عن الحجاج عن محمد بن سليمان بن أب
إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
هكذا رواه حماد بن سلمة وخالف الناس فيه قد اختلف الرواة عن الحجاج بن أرطأة في هذا الحديث والصواب عندي والله أعلم ما رواه حفص بن غياث ويزيد بن هارون عن الحجاج عن محمد بن سليمان بن أب
إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
هكذا رواه حماد بن سلمة وخالف الناس فيه قد اختلف الرواة عن الحجاج بن أرطأة في هذا الحديث والصواب عندي والله أعلم ما رواه حفص بن غياث ويزيد بن هارون عن الحجاج عن محمد بن سليمان بن أب
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ دِينَهُ وَعُقُوبَتَهُ
لا يروى عن الشريد إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن أبي دليلة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي سَمْنٍ ؟ [فَقَالَ ] : فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤْخَذَ وَمَا حَوْلَهَا فَتُطْرَحَ
قال الحميدي فقيل لسفيان فإن معمرا يحدثه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة فقال سفيان ما سمعت الزهري يحدثه إلا عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم سمعت منه م
هُوَ لَهَا حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا
وأسقط زفر من إسناد الحديث رجلين لأن الثوري وقيس بن الربيع روياه عن حبيب بن أبي ثابت عن حميد الأعرج عن طارق قاضي مكة عن جابر
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَكَ حَوْضًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَحَبُّ مَنْ وَرَدَهُ إِلَيَّ قَوْمُكِ
هكذا رواه أبو خالد عن خولة بنت حكيم والصواب حديث حماد بن زيد
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَكَ حَوْضًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَحَبُّ مَنْ وَرَدَهُ إِلَيَّ قَوْمُكِ
هكذا رواه أبو خالد الأحمر وقال الناس عن خولة بنت قيس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ
لا يروى هذا الحديث عن عوف إلا بهذا الإسناد تفرد به هشيم
أَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
لا يروى هذا الحديث عن عوف إلا بهذا الإسناد تفرد به هشيم