المحدثون›الطحاوي

أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب

ت 321 هـ ، أو 322 هـ
صفحة الراوي ←
١٬٣٨٣
حكم على حديث
١٠٩
صحيح
٢
حسن
١٥٦
ضعيف
شرح مشكل الآثار

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

وجدنا أهل العلم قد احتجوا بهذا الحديث فوقفنا بذلك على صحته عندهم

شرح مشكل الآثار

قَدِمُوا بِالْحَجِّ خَالِصًا لَا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ يَعْنِي أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ أَفْجَرَ الْفُجُورِ

وفي ذلك موافقة معمر وابن جريج لما رواه وهيب في ذلك ومخالفتهما لابن إسحاق فيما رواه فيه غير أن فيه وانسلخ صفر وذلك عندنا والله أعلم وهم وإنما هو ودخل صفر

شرح مشكل الآثار

مَنْ كَانَ قَدِمَ وَلَمْ يَسُقْ هَدْيًا فَلْيَحْلِلْ ، فَإِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ

وهذا الحرف الذي في هذا الحديث من قول جابر وقال آخرون قدمنا متمتعين يبعد في القلوب لأن المتمتعين إنما يبتدئون إحرامهم بالعمرة ثم يعقبونها بالحج وهم فلم يكونوا يعرفون العمرة في أشهر

شرح مشكل الآثار

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ

فهذان حديثان متصلان عن جرير

شرح مشكل الآثارضعيف

أَسْلَمْتُ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعِينَ يَوْمًا

وهذا عندنا حديث منكر ولم نجده يدور إلا على موسى بن داود خاصة

شرح مشكل الآثار

أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَتْ فَصَلَّى عَلَيْهَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا

وهذا عندنا خطأ لأن أم حبيبة بقيت بعد وفاة عمر رضي الله عنه دهرا طويلا ثم التمسنا هذا الحديث من غير جهة حجاج بن إبراهيم مما يرجع إلى فراس كيف هو

شرح مشكل الآثار

إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ

قال ففي هذا الحديث أن حصينا أبا عمران بن حصين مات مشركا وفي الحديث الأول ذكر إسلامه وتعليم النبي صلى الله عليه وسلم إياه ما ذكر تعليمه إياه فيه وهذا اختلاف شديد فكان جوابنا له في ذ

شرح مشكل الآثار

لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ قَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ

هذا الحديث إنما يدور على عزرة وعزرة هذا هو عزرة بن تميم وقد ذكر لي هارون بن محمد العسقلاني عن الغلابي قال كان يحيى بن سعيد لا يرضى عزرة يعني صاحب هذا الحديث وموضع يحيى من هذا هو ال

شرح مشكل الآثار

لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ

فكان هذا الحديث إنما رجع إلى يعقوب بن عطاء وليس يعقوب هذا عند أهل الحديث حجة في الحديث

شرح مشكل الآثار

فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ

فكان هذا الحديث أيضا إنما يرجع إلى ابن أبي ليلى وابن أبي ليلى مع جلالة مقداره وعلو مرتبته في الفقه وفيما سواه مضطرب الحفظ جدا ثم نظرنا هل روي فيه شيء غير ما ذكرناه

شرح مشكل الآثار

اشْتَرِ سَبْعًا مِنَ الْغَنَمِ

هذا الحديث فاسد الإسناد

شرح مشكل الآثار

يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحَمِيرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهَا مَا فِي بُطُونِهَا

أن هذا الحديث الذي ذكره ليس من الأحاديث التي يحتج بمثلها لأنه إنما دار على عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وحديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف

شرح مشكل الآثار

دَعِيهَا وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ ذَلِكَ

ليس بالقوي لأنه إنما روي من طريق مصعب بن شيبة ليس هو عندهم بالقوي

شرح مشكل الآثار

لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا

هو حديث فاسد الإسناد لم يسمعه سليمان من أم سلمة إنما حدثه عنها به رجل مجهول

شرح مشكل الآثار

حَدَّثَنَا المُزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ أَنبَأَنَا مَالِكٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

هو حديث فاسد الإسناد لم يسمعه سليمان من أم سلمة إنما حدثه عنها به رجل مجهول

شرح مشكل الآثار

وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ المَعرُوفُ بِالضَّعِيفِ قَالَ حَدَّثَنَا

هو حديث فاسد الإسناد لم يسمعه سليمان من أم سلمة إنما حدثه عنها به رجل مجهول

شرح مشكل الآثار

تَدَعُ الصَّلَاةَ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ أَوْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا

هو حديث فاسد الإسناد لم يسمعه سليمان من أم سلمة إنما حدثه عنها به رجل مجهول

شرح مشكل الآثار

أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ أَبِي حُبَيْشٍ وَكَانَتْ تُهَرَاقُ دَمًا ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ أَقْرَاءَهَا

هو حديث فاسد الإسناد لم يسمعه سليمان من أم سلمة إنما حدثه عنها به رجل مجهول

شرح مشكل الآثار

أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ أَبِي حُبَيْشٍ وَكَانَتْ تُهَرَاقُ دَمًا ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ أَقْرَاءَهَا

هذا حديث فاسد الإسناد

شرح مشكل الآثار

وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدِ بنِ هِشَامِ الرُّعَينِيُّ أَبُو قُرَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا

هو حديث فاسد الإسناد لم يسمعه سليمان من أم سلمة إنما حدثه عنها به رجل مجهول

شرح مشكل الآثار

لَئِنْ عِشْتُ ، لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ

ثم رجعنا إلى حديث أبي عبيدة فوجدنا في إسناده شيئا قد اختلف فيه رواته وهو ابن سمرة فقال محمد بن بشر سعيد بن سمرة وقال يحيى القطان وابن عيينة وأبو أحمد سعد بن سمرة فكان ثلاثة أولى با

شرح مشكل الآثار

لَئِنْ عِشْتُ ، لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ

ثم رجعنا إلى حديث أبي عبيدة فوجدنا في إسناده شيئا قد اختلف فيه رواته وهو ابن سمرة فقال محمد بن بشر سعيد بن سمرة وقال يحيى القطان وابن عيينة وأبو أحمد سعد بن سمرة فكان ثلاثة أولى با

شرح مشكل الآثار

لِكُلِّ نَبِيٍّ سَبْعَةُ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ

ففي هذا الحديث إدخال يحيى ابن أم طويل بين كثير النواء وبين عبد الله بن مليل ويحيى ابن أم طويل هذا فغير معروف فذكر بعض الناس أن هذا الحديث قد فسد إسناده بذلك

شرح مشكل الآثار

لَا أَعُدُّهُ كَذَّابًا الرَّجُلَ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ

فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل أن حديث إبراهيم بن أبي عاصم فاسد الإسناد لأن ابن جريج إنما حدث به عن رجل مجهول عن ابن شهاب

شرح مشكل الآثار

أَنَّهُ كَانَ يَقْطَعُ السِّدْرَ يَجْعَلُهُ أَبْوَابًا

وممن قد خالف إبراهيم بن يزيد في حديثه الذي رويناه عنه في هذا الباب محمد بن مسلم الطائفي فرواه عن عمرو بن دينار

شرح مشكل الآثار

مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ صَبَّ اللهُ الْعَذَابَ عَلَيْهِ صَبًّا

فهذا محمد بن مسلم قد خالف إبراهيم في هذا الحديث فرده إلى ابن الزبير وهو فوق إبراهيم هذا ودون ابن جريج

شرح مشكل الآثار

مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ

فاختلف إبراهيم وأبو أمية في الرجل الذي اختلفا فيه من رواة هذا الحديث فقال إبراهيم هو محمد بن سعيد وقال أبو أمية هو سعيد بن محمد وكان في ذلك ما يوجب اضطراب رواته غير أن الصواب فيه م

شرح مشكل الآثار

كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ

وفي إسناد هذا الحديث إسقاط سفيان بين أبي إسحاق الفزاري وبين حبيب بن أبي عمرة فاحتمل أن يكون ذلك من أبي أمية واحتمل أن يكون مني غير أن ما عقب به أبو إسحاق هذا الحديث من قوله قال سفي

شرح مشكل الآثار

أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لَهُمْ ، فَأَرَادَتْ شَاةٌ مِنْهَا أَنْ تَمُوتَ ، فَذَكَّتْهَا بِمَرْوَةٍ

هذا حديث مضطرب الإسناد

شرح مشكل الآثار

أَنَّهُ اسْتَفْتَاهُ فِي مَمْلُوكٍ كَانَ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً فَبَانَتْ مِنْهُ

فكتبناه لأن فيه أنه كان طلقها تطليقة ولنوقف بذلك على اضطراب هذا الحديث وأن لا يجوز أن يحتج به إن كان كذلك

شرح مشكل الآثار

شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ

فاختلف سفيان ومالك في هذا الحديث فرواه سفيان كله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه مالك كله من كلام أبي هريرة إلا ما ذكره فيه فيمن تخلف عن ذلك أنه قد عصى الله ورسوله

شرح مشكل الآثار

كُنَّا قَدْ حَمَلْنَا فِي قُدُورِنَا لُحُومَ الْخَيْلِ وَلُحُومَ الْحُمُرِ

فوقفنا بذلك على أن أصل هذا الحديث ليس بسماع عمرو إياه من جابر وإن بينه وبينه فيه رجلا غير أنه قد يحتمل أن يكون ذلك الرجل ممن تقبل روايته وتقوم بمثلها الحجة وقد يكون بخلاف ذلك

شرح مشكل الآثار

أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ

فصار هذا الحديث مستقيم الإسناد من حديث عمرو

شرح مشكل الآثار

كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ نَزَلَ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ

فاختلف حيوة والليث على عقيل في إسناد هذا الحديث فرواه كل واحد منهما عنه على ما ذكرناه في روايته إياه عنه قال وكان أهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الحديث لانقطاعه في إسناده ولأن أبا

شرح مشكل الآثار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فاختلف حيوة والليث على عقيل في إسناد هذا الحديث فرواه كل واحد منهما عنه على ما ذكرناه في روايته إياه عنه قال وكان أهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الحديث لانقطاعه في إسناده ولأن أبا

شرح مشكل الآثار

مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً ، فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ ، أَوْ قَالَ : ذَوَيْ عَدْلٍ

وهو حديث يدور على خالد الحذاء وقد اختلف رواته له عنه فيه فرواه شعبة عنه على ما ذكرنا ورواه حماد بن سلمة عليه بخلاف ذلك

شرح مشكل الآثار

تُعَرَّفُ وَلَا تُغَيَّبُ وَلَا تُكْتَمُ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَهُوَ مَالُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

فاختلف شعبة وحماد في إسناد ما ذكرنا فذكره شعبة عن خالد عن يزيد عن مطرف وذكره حماد عن خالد عن أبي قلابة عن مطرف واختلفا في متنه فذكر فيه شعبة الإشهاد ولم يذكره حماد

شرح مشكل الآثار

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ ؛ لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا

فوجدناه منقطع الإسناد وذلك أن أبا حسان لم يلق عليا رضي الله عنه وإنما الذي يحدثه من حديث علي هو مما أخذه عن عبيدة السلماني ومن مثله من أصحابه عنه

شرح مشكل الآثار

خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ

فكان فيما رويناه في هذا من أحاديث يحيى وعبد ربه ابني سعيد ومحمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان رجوع هذا الحديث إلى ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة وقد خالفهم في ذلك عقيل بن خالد و

شرح مشكل الآثار

أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ ثُمَّ مِنْ بَنِي مُخْدَجٍ ، لَقِيَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو مُحَمَّدٍ

فكان فيما رويناه في هذا من أحاديث يحيى وعبد ربه ابني سعيد ومحمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان رجوع هذا الحديث إلى ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة وقد خالفهم في ذلك عقيل بن خالد و