علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي إِلَى رَجُلٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
رفعه عبد الأعلى عن ابن الحنفية عن علي وعبد الأعلى مضطرب الحديث وقد روي مرسلا وهو أشبه بالصواب
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي إِلَى رَجُلٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
عبد الأعلى مضطرب الحديث والمرسل أشبه بالصواب
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يَمَسُّ الْأَنْفُ ، أَوْ قَالَ : لَا يُصِيبُ الْأَنْفُ مِنْهَا مَا يَمَسُّ أَوْ يُصِيبُ الْجَبِينَ
قال لنا أبو بكر لم يسنده عن سفيان وشعبة إلا أبو قتيبة والصواب عن عاصم عن عكرمة مرسل
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يَمَسُّ الْأَنْفُ ، أَوْ قَالَ : لَا يُصِيبُ الْأَنْفُ مِنْهَا مَا يَمَسُّ أَوْ يُصِيبُ الْجَبِينَ
قال لنا أبو بكر لم يسنده عن سفيان وشعبة إلا أبو قتيبة والصواب عن عاصم عن عكرمة مرسل
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يَمَسُّ الْأَنْفُ ، أَوْ قَالَ : لَا يُصِيبُ الْأَنْفُ مِنْهَا مَا يَمَسُّ أَوْ يُصِيبُ الْجَبِينَ
خرجه الدارقطني والحاكم موصولا عن ابن عباس عن النبي وصحح الدارقطني إرساله
هُمَا فَجْرَانِ ، فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السِّرْحَانِ فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُ
هذا مرسل
نَهَى عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ وَجَدَادِ اللَّيْلِ
رواه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده واختلف عنه فروي عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي وكذلك روي عن عمر بن حكام عن شعبة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي ورواه أ
نَهَى عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ وَجَدَادِ اللَّيْلِ
رواه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده واختلف عنه فروي عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي وكذلك روي عن عمر بن حكام عن شعبة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي ورواه أ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَكَمَ فِي بَيْضِ النَّعَامِ
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه أبو قرة عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن أبي الزناد عن عروة عن عائشة وقال أبو عاص
وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْ تُوُفِّيَ وَعِنْدَهُ سِلْعَةُ رَجُلٍ بِعَيْنِهَا
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْ تُوُفِّيَ وَعِنْدَهُ سِلْعَةُ رَجُلٍ بِعَيْنِهَا
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْ تُوُفِّيَ وَعِنْدَهُ سِلْعَةُ رَجُلٍ بِعَيْنِهَا
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْ تُوُفِّيَ وَعِنْدَهُ سِلْعَةُ رَجُلٍ بِعَيْنِهَا
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيِّ بِالْمَيِّتِ
تفرد به يزيد بن مروان عن مالك عن الزهري عنه ولم يتابع عليه وصوابه ما في الموطأ عن زيد عن سعيد مرسلا
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
تفرد به يزيد بن مروان عن مالك عن الزهري عنه ولم يتابع عليه وصوابه ما في الموطأ عن زيد عن سعيد مرسلا
إِنْ هَلَكَ لَمْ يَذْهَبْ حَقُّ هَذَا ، إِنَّمَا هَلَكَ مِنْ رَبِّ الرَّهْنِ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
رواه معمر وعقيل بن خالد والأوزاعي عن الزهري عن سعيد مرسلا وكذلك روي عن ابن عيينة عن الزهري عن سعيد وهو الصواب
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ ، لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
رواه معمر وعقيل بن خالد والأوزاعي عن الزهري عن سعيد مرسلا وكذلك روي عن ابن عيينة عن الزهري عن سعيد وهو الصواب
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ ، لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
مرسل
يُرَدُّ مِنْ صَدَقَةِ الْجَانِفِ فِي حَيَاتِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ الْمُجْنِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ
والصواب عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة قوله ليس فيه عائشة ولا النبي صلى الله عليه وسلم
يُرَدُّ مِنْ جَنَفِ الْحَيِّ النَّاحِلِ مَا يُرَدُّ مِنْ جَنَفِ الْمَيِّتِ فِي وَصِيَّتِهِ
والصواب عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة قوله ليس فيه عائشة ولا النبي صلى الله عليه وسلم
انْكِحُوا النِّسَاءَ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَكُمْ بِالْمَالِ
والمرسل أصح
انْكِحُوا النِّسَاءَ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَكُمْ بِالْمَالِ
ورجحه الدارقطني أي الطريق المرسلة على الموصول
انْكِحُوا النِّسَاءَ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَكُمْ بِالْمَالِ
المرسل أصح من المسند
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى قَرَابَتِهَا
عن عيسى بن طلحة مرسلا وهو الصواب
يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا الْعَلَائِقُ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ أَهْلُوهُمْ
مرسل وهو المحفوظ
تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ [الثَّالِثَةُ
الصواب عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم
تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ [الثَّالِثَةُ
إن المرسل هو الصواب
تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ [الثَّالِثَةُ
وهو الصواب أبي رزين مرسلا
تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ [الثَّالِثَةُ
وهم فيه وإنما رواه إسماعيل بن سميع عن أبي رزين الأسدي مرسلا
تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ [الثَّالِثَةُ
كذا قال عن أنس والصواب عن إسماعيل عن أبي رزين مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا
أسنده الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس والمرسل أصح
لَا يَأْخُذُ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا
أسنده الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس والمرسل أصح
نَهَى أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْمُخْتَلِعَةِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا
أسنده الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس والمرسل أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً
والمرسل أصح
حَدَّثَنَا أَبُو هُبَيرَةَ قَالَ قَرَأتُهُ فِي أَصلِ يَحيَى بنِ حَمزَةَ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ أَرقَمَ وَحَدَّثَنَا هَارُونُ
وقال الدارقطني لا بأس به قال ولا يثبت عنه هذا الحديث
حَدَّثَنَا أَبُو هُبَيرَةَ قَالَ قَرَأتُهُ فِي أَصلِ يَحيَى بنِ حَمزَةَ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ أَرقَمَ وَحَدَّثَنَا هَارُونُ
وقال الدارقطني قد روي عن سليمان حديث عن الزهري عن أبي بكر بن حزم الحديث الطويل لا يكتب عنه
الْمَرْأَةُ يَعْقِلُ عَنْهَا عَصَبَتُهَا ، وَيَرِثُهَا بَنُوهَا
الزهري عن المغيرة بن شعبة مرسل
هَلْ تَدْرُونَ مَا ابْنَةُ حَمْزَةَ مِنِّي
يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه جابر الجعفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة وقال ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة ولم يكنها ورواه شعبة
لَا يُعَضَّى مِيرَاثُ الْقَوْمِ إِذَا لَمْ يَحْمِلِ الْقَسْمَ
وهو وهم والمحفوظ عن ابن جريج عن صديق بن موسى عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه مرسلا
حَرِيمُ الْبِئْرِ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا
الدارقطني من طريق سعيد بن المسيب عنه وأعله بالإرسال وقال ومن أسنده فقد وهم