علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا إِذَا شَرِبَ
وهو الصواب
إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا ؛ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفًا
يرويه الأعمش ومنصور واختلف عن الأعمش فرواه منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله وكذلك رواه أبو معاوية الضرير وقتادة بن الفضيل أبو حميد عن الأعمش ورواه عبد الواحد بن زياد عن الأعمش
إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ : رَبِّ ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ؛ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ
والصواب ما رواه شيبان عن الأجلح عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
فرواه محمد بن أبي بكر المقدمي عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري عن عاصم عن أنس ووهم فيه على أبي أحمد والصواب عن أبي أحمد ما رواه نصر بن علي وأحمد بن سنان عنه عن شريك عن عاصم
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن ابن إدريس عن شعبة عن جعفر بن إياس عن أنس وخالفه سعيد بن عامر فرواه عن شعبة عن قتادة عن أنس وكلاهما وهم والصواب عن شعبة عن
خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ ؛ فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ
تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن
أَتُدْرُونَ مَا خُرَافَةُ ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلًا مِنْ عُذْرَةَ
والمرسل أشبه بالصواب
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
قول عيسى بن يونس ومن تابعه عن هشام هو الصواب
يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
رواه جبارة بن مغلس عن عبد الكريم الخزاز عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي والصواب عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
وأرسله خالد بن عبد الله والمعتمر بن سليمان والدراوردي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو أصح
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
فقال يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري وشعبة ويحيى بن يمان ويحيى بن عيسى الرملي وهشيم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال جابر بن نوح عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو أ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
والمحفوظ عن ابن عون الموقوف
لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
وحديث عثمان بن أبي سليمان عن أبي سلمة عن عائشة غير مدفوع لأن عثمان ثقة ويمكن أن يكون أبو سلمة أخذه عنهما
أَخبَرَنِي أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدَةُ عَن إِبرَاهِيمَ عَن سَهمِ بنِ مِنجَابٍ عَن
رواه المفضل بن صدقة الحنفي عن سعيد بن مسروق عن المسيب بن رافع عن قرثع وخالفه الأعمش فرواه عن المسيب بن رافع عن علي بن الصلت عن أبي أيوب قال ذلك شريك عن الأعمش وقيل عن الثوري عن الأ
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
ورواه عن منصور عن سالم عن أبي سلمة عن أم سلمة وحدها وهو المحفوظ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخُصُّ مِنَ الْأَيَّامِ شَيْئًا
والصواب عن مغيرة عن إبراهيم مرسلا عن عائشة
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : « مَدًّا
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا حَسَنَ الْوَجْهِ ، حَسَنَ الصَّوْتِ
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا حَسَنَ الْوَجْهِ ، حَسَنَ الصَّوْتِ
وخالفه محمد بن يزيد الواسطي وغيره فرووه عن حسام قوله وكذلك رواه سعيد بن بشير عن قتادة قوله وهو الصواب
قِيلَ لِعَائِشَةَ : مَاذَا كَانَ يَعْمَلُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِهِ
فقال يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه حماد بن خالد الخياط عن ليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة وخالفه خالد بن القاسم الهاني فرواه عن ليث ب
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
والمحفوظ عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس عن أبي سعيد الخدري
مَا نَظَرْتُ إِلَى فَرْجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه بركة بن محمد الحلبي وهو متروك عن يوسف بن أسباط عن الثوري عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس عن عائشة وإنما يروى هذا عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن يزيد الأنصاري عن مولاة لعا
مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ
يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه شيبان بن عبد الرحمن وأبو حمزة السكري وعبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك روي عن هدبة بن المنهال عن عبد ا
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ
رويه سلمة بن نبيط واختلف عليه فرواه يونس بن بكير عن سلمة بن نبيط عن أبيه عن سالم بن عبيد وخالفه إسحاق الأزرق وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي وعبد الله بن داود الخريبي رووه عن سلمة بن ن
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي
رواه أبو بكر النيسابوري قال ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ثنا يحيى بن أبي الحجاج ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثقات عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَى وَجِعٌ ، وَجَعَلْتُمْ لِي شُغُلًا مَعَ وَجَعِي
فيشبه أن يكون سعيد بن عفير ضبطه عن علوان لأنه زاد فيه رجلا وكان سعيد بن عفير من الحفاظ الثقات
سَافَرْتُ مَعَ سَعْدٍ " فَبَالَ وَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
والصواب من ذلك قول عمرو بن الحارث ومن تابعه عن أبي النضر
إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
يرويه مجالد بن سعيد واختلف عنه فرواه عباد بن عباد المهلبي وحماد بن زيد عن مجالد عن عمير بن زوذي عن علي وحدث به داود بن سليمان الجوزجاني عن عباد بن عباد عن مجالد عن عامر عن علي والص
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ
وخالفهما عبد الواحد بن زياد وأبو إسحاق الفزاري روياه عن كليب عن هانئ بن قيس عن حبيب بن أبي مليكة عن ابن عمر وهو الصواب
لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ أَصْحَابِي سِلْمًا ، وَأَكْثَرُهُمْ عِلْمًا ، وَأَعْظَمُهُمْ حِلْمًا
وقال شريك عن أبي إسحاق عن رجل لم يسمه مرسلا ولا يثبت
إِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ
رواه حسين بن زيد بن علي عن علي بن عمر بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي وغيره يرويه عن جعفر عن أبيه مرسلا والمرسل أشبه
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ
هو حديث يرويه أصحاب عاصم بن بهدلة زايدة وأبو بكر بن عياش وحماد بن سلمة وغيرهم عن عاصم عن زر عن علي وخالفهم سلام أبو المنذر فرواه عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي والمحفوظ حد
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا
هو حديث يرويه أصحاب عاصم بن بهدلة زايدة وأبو بكر بن عياش وحماد بن سلمة وغيرهم عن عاصم عن زر عن علي وخالفهم سلام أبو المنذر فرواه عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي والمحفوظ حد
كَيْفَ صَنَعْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنِ
وقال حماد بن زيد حدثنا صاحب لي عن هشام فذكره مرسلا أيضا وهو المحفوظ
سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
يرويه ابن عيينة عن علي بن زيد واختلف عنه فرواه أبو معمر وابن وكيع وإبراهيم بن بشار عن ابن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد متصلا ورواه الحميدي عن ابن عيينة مرسلا ثم شك