علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ ، فَلَا يَنْقَطِعُ عَنِّي الدَّمُ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
ومما يدل على ضعف حديث الأعمش هذا أن حفص بن غياث وقفه عن الأعمش وأنكر أن يكون مرفوعا ووقفه أيضا أسباط بن محمد عن الأعمش عن عائشة
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
شعبة وحماد وإبراهيم بن طهمان رووه عن بديل عن ابن أبي طلحة عن راشد عن أبي عامر عن المقدام وأن معاوية بن صالح خالفهم فلم يذكر عامر بين راشد و المقدام والأول أشبه بالصواب
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
يرويه راشد بن سعد واختلف عنه فرواه بديل بن ميسرة عن علي بن أبي طلحة عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام حدث به شعبة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان وخالفهم معاوية بن صالح
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا أَوْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه راشد بن سعد واختلف عنه فرواه بديل بن ميسرة عن علي بن أبي طلحة عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام حدث به شعبة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان وخالفهم معاوية بن صالح
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا أَوْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شعبة وحماد وإبراهيم بن طهمان رووه عن بديل عن ابن أبي طلحة عن راشد عن أبي عامر عن المقدام وأن معاوية بن صالح خالفهم فلم يذكر عامر بين راشد و المقدام والأول أشبه بالصواب
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
يرويه راشد بن سعد واختلف عنه فرواه بديل بن ميسرة عن علي بن أبي طلحة عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام حدث به شعبة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان وخالفهم معاوية بن صالح
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
شعبة وحماد وإبراهيم بن طهمان رووه عن بديل عن ابن أبي طلحة عن راشد عن أبي عامر عن المقدام وأن معاوية بن صالح خالفهم فلم يذكر عامر بين راشد و المقدام والأول أشبه بالصواب
وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ وَأَبُو زُرعَةَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَمرٍو الدِّمَشقِيُّ وَاللَّفظُ لِفَهدٍ قَالَا حَدَّثَنَا
شعبة وحماد وإبراهيم بن طهمان رووه عن بديل عن ابن أبي طلحة عن راشد عن أبي عامر عن المقدام وأن معاوية بن صالح خالفهم فلم يذكر عامر بين راشد و المقدام والأول أشبه بالصواب
وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ وَأَبُو زُرعَةَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَمرٍو الدِّمَشقِيُّ وَاللَّفظُ لِفَهدٍ قَالَا حَدَّثَنَا
يرويه راشد بن سعد واختلف عنه فرواه بديل بن ميسرة عن علي بن أبي طلحة عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام حدث به شعبة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان وخالفهم معاوية بن صالح
أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
قال ذلك يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري وخالفهما وكيع فرواه عن إبراهيم بن ميمون فقال إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة ووهم فيه والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه
وَحَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ مَيمُونٍ
رواية يحيى ورواية وكيع وأن وكيعا وهم فيه والصواب قول يحيى ومن تابعه
وَحَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ مَيمُونٍ
قال ذلك يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري وخالفهما وكيع فرواه عن إبراهيم بن ميمون فقال إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة ووهم فيه والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه
أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ
قال ذلك يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري وخالفهما وكيع فرواه عن إبراهيم بن ميمون فقال إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة ووهم فيه والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه
أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ مِنْ مَدِينَةِ الْعَرَبِ
قال ذلك يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري وخالفهما وكيع فرواه عن إبراهيم بن ميمون فقال إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة ووهم فيه والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه
أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ مِنْ مَدِينَةِ الْعَرَبِ
رواية يحيى ورواية وكيع وأن وكيعا وهم فيه والصواب قول يحيى ومن تابعه
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ
هو حديث يرويه سالم بن أبي حفصة وكثير النواء عن عبد الله بن مليل واختلف عن كثير فرواه فطر بن خليفة وقيس بن الربيع وأبو عبد الرحمن المسعودي واسمه عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة ب
وَحَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا فِطرٌ عَن كَثِيرٍ بَيَّاعِ النَّوَى قَالَ سَمِعتُ
هو حديث يرويه سالم بن أبي حفصة وكثير النواء عن عبد الله بن مليل واختلف عن كثير فرواه فطر بن خليفة وقيس بن الربيع وأبو عبد الرحمن المسعودي واسمه عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة ب
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ مِنْ أُمَّتِهِ ، وَإِنَّ لِنَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ نَجِيبًا
هو حديث يرويه سالم بن أبي حفصة وكثير النواء عن عبد الله بن مليل واختلف عن كثير فرواه فطر بن خليفة وقيس بن الربيع وأبو عبد الرحمن المسعودي واسمه عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة ب
أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ
هو حديث يرويه سالم بن أبي حفصة وكثير النواء عن عبد الله بن مليل واختلف عن كثير فرواه فطر بن خليفة وقيس بن الربيع وأبو عبد الرحمن المسعودي واسمه عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة ب
لِكُلِّ نَبِيٍّ سَبْعَةُ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ
هو حديث يرويه سالم بن أبي حفصة وكثير النواء عن عبد الله بن مليل واختلف عن كثير فرواه فطر بن خليفة وقيس بن الربيع وأبو عبد الرحمن المسعودي واسمه عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة ب
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن
والمحفوظ حديث أبي سلمة
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ الحَضرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ
ولا يصح
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
يرويه حجاج بن أرطاة واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة عن حجاج بن أرطاة عن عمرو بن مرة عن زاذان عن جرير وخالفه يحيى بن سعيد الأموي وأبو كدينة البجلي يحيى بن المهلب روياه عن حجاج عن أبي
الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا ، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه إسماعيل بن محمد بن سعد حدث به عنه عبد الله بن جعفر المخرمي واختلف عنه فرواه جماعة منهم يحيى بن يحيى وخالد بن مخلد وأبو عامر العقدي وأبو سلمة الخزاعي واسمه منصور بن سلمة نبيل
وَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ الأُوَيسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ
يرويه إسماعيل بن محمد بن سعد حدث به عنه عبد الله بن جعفر المخرمي واختلف عنه فرواه جماعة منهم يحيى بن يحيى وخالد بن مخلد وأبو عامر العقدي وأبو سلمة الخزاعي واسمه منصور بن سلمة نبيل
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكْرٍ وَلِعُمَرَ
وهو الصواب
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكْرٍ وَلِعُمَرَ
ووهم فيه
آمَنْتُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه الثوري والمسعودي وسلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن عاصم عن أبي وائل عن أبي معير السعدي عن
مَا حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِ هَذَا النَّسَمَةِ
رواه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن بشر وحفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي جميلة وكذلك قال حجاج بن أرطاة عن الزهري والصواب ما رواه مالك بن أنس وغي
قُلْتُ : وَجَدْتُ نَفْسًا مُضَيَّعَةً فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَأْجُرَنِي اللهُ فِيهَا ، فَقَالَ : هُوَ حُرٌّ ، وَلَكَ وَلَاؤُهُ وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ
رواه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن بشر وحفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي جميلة وكذلك قال حجاج بن أرطاة عن الزهري والصواب ما رواه مالك بن أنس وغي
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
يرويه مالك عن نافع عن ابن عمر وهو غريب عنه حدث به عنه عبد الله بن نافع الصائغ وأحمد بن يحيى الأحول
كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ
يرويه محمد بن زكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ووهم فيه وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
لَا هَامَةَ
هو حديث يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه يزيد بن هارون عن هشام عن يحيى عن سعيد بن المسيب عن سعد وخالفه معاذ بن هشام ومحمد بن أبي عدي فروياه عن هشام عن يحيى عن الحضرمي عن سعي
لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ
رواه الزبيدي وصالح بن كيسان وشعيب بن أبي حمزة والجراح بن المنهال عن الزهري بهذا الإسناد وزاد فيه قال ولم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث ويقال إن هذا ليس من حديث الن
وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بنُ عُبَيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ حَربٍ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ
رواه الزبيدي وصالح بن كيسان وشعيب بن أبي حمزة والجراح بن المنهال عن الزهري بهذا الإسناد وزاد فيه قال ولم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث ويقال إن هذا ليس من حديث الن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً
هو حديث يرويه أصحاب أبي إسحاق عنه عن سعيد بن ذي حدان عن علي ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان قال حدثني من سمع عليا وهو أصح لأن سعيد بن ذي حدان لم يدرك عليا
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى وَلَا أَحَبَّ إِلَيْهِ فِيهِنَّ الْعَمَلُ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ أَيَّامِ الْعَشْرِ
والمحفوظ عن أبي عوانة عن يزيد بن أبي زياد
الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه سفيان بن وكيع عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وزاد فيه قوله والسكينة مغنم وتركها مغرم ورواه أبو سعيد الأشج عن حفص ولم يذكر هاتين الل
مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَبَّ اللهُ عَلَيْهِ الْعَذَابَ صَبًّا
رواه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه محمد بن شريك المكي عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عروة عن عائشة قاله مليح بن وكيع عن أبيه عنه ورواه إبراهيم بن يزيد الخوزي عن عمرو بن دينار
أَنَّ جَارِيَةً لِآلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لَهُمْ ، فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا أَنْ تَمُوتَ ، فَأَخَذَتْ حَجَرًا ، فَذَبَحَتْهَا بِهِ
قد اختلف فيه على نافع وعلى أصحابه اختلف فيه على عبيد الله وعلى يحيى بن سعيد وعلى أيوب وعلى إسماعيل بن أمية وعلى موسى بن عقبة وعلى غيرهم وقيل فيه عن نافع عن ابن عمر ولا يصح والاختلا