علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
جَلَدَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه قعنب بن محرز عن وهب بن جرير عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن مجالد عن الشعبي عن أبيه عن علي ووهم فيه في موضعين قوله عن مجالد وإنما هو سلمة ومجالد وفي قوله عن
كَانَ مِمَّا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ سَقَطَ أَنْ لَا يُحَرِّمَ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا عَشْرُ رَضَاعَاتٍ
قول حماد بن سلمة أشبه بالصواب
إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي
الحديث معروف برواية عمرو بن رافع عن حفصة حدث به عنه القعقاع بن حكيم وزيد بن أسلم
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن عَمرِو بنِ رَافِعٍ مِثلَهُ عَن حَفصَةَ
الحديث معروف برواية عمرو بن رافع عن حفصة حدث به عنه القعقاع بن حكيم وزيد بن أسلم
تَعْجَبُ أَيْ بُنَيَّ إِنِّي رَأَيْتُ أَبَاكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ
ورواه حجاج بن محمد عن ابن جريح أخبرني شيبة أن محمد بن علي بن حسين أخبره أن علي بن الحسين أخبره أن الحسين أخبره عن علي فجود إسناده ووصله وضبطه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ بنِ
قول ابن جريج أشبه بالصواب
إِنَّ جَاهِمَةَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ ، وَقَدْ جِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ قَالَ : نَع
قول ابن جريج أشبه بالصواب
وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ وَحَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ طَلحَةَ بنِ عَبدِ
قول ابن جريج أشبه بالصواب
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن طَلحَةَ بنِ عَبدِ المَلِكِ الأَيلِيِّ عَنِ القَاسِمِ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلَا يَعْصِهِ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
وَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ المِنقَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ، قَالَ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أ
هو الصواب يعني من رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء
الْإِمَامُ مُؤْتَمَنٌ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ
إن كان موسى حفظه فقد أغرب به ورواه غيره عن زهير عن الأعمش وهو الصواب
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
وخالفه الأعمش وسهيل بن أبي صالح على اختلاف عليهما إلا أنهما أسنداه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
ليست هذه الألفاظ محفوظة يعني قوله يا رسول الله تركتنا نتنافس في الأذان قال إن بعدكم زمانا سفلتهم مؤذنوهم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ
وحديث الزهري هو الصواب
أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ تَلَقَّى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِعُسْفَانَ
وحديث الزهري هو الصواب
اسْتَخْلَفَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ابْنِ أَبْزَى عَلَى مَكَّةَ وَكَانَ مِنَ الْمَوَالِي
وحديث الزهري هو الصواب
مَنْ كَانَ يَعْمَلُ عَمَلًا فَيَشْغَلُهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ
هذا لم يسنده غير العوام وخالفه مسعر فقال عن إبراهيم السكسكي عن أبي بردة قوله لم يذكر أبا موسى ولا النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ كَانَ يَعْمَلُ عَمَلًا فَيَشْغَلُهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ
الصواب حديث العوام عن إبراهيم عن أبي موسى
الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ
والصواب ما رواه سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي صالح الأشعري عن كعب الأحبار قوله
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا كَانَتْ لَهُ كَفَّارَةً
وأشبهها بالصواب قول أبي عاصم ومن تابعه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة
يَا رَسُولَ اللهِ : قَدْ عَلِمْنَا السَّلَامَ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
هو حديث يرويه عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه حدث به عنه إسرائيل وشريك ومجمع بن يحيى الأنصاري ورواه خالد بن سلمة المخزومي عن موسى بن طلحة فأسنده عن زيد بن خارجة ا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه يحيى القطان عن عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال ذلك عنه مسدد وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل والمقدمي وعمرو بن علي وخالفهم بن
لَوْ أَنَّ الْعِلْمَ بِالثُّرَيَّا لَتَنَالُهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ
وهو الصواب
كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهَا
والمرسل أشبه
بَابُ بَيَانِ مُشكِلِ مَا رُوِيَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّجُلَينِ اللَّذَينِ كَانَا هَاجَرَا إِلَيهِ فَاستُشهِدَ
أصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم
أَلَيْسَ قَدْ صَامَ رَمَضَانَ بَعْدَهُ وَصَلَّى بَعْدَهُ سَنَةً أَلْفَ رَكْعَةٍ
أصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا
أصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ وَفَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي
أصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم
مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
صححه
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : إِنَّ الْعِضَهَ هُوَ السِّحْرُ وَإِنَّ الْعِضَهَ فِيكُمُ الْيَوْمَ الْقَالَةُ قِيلَ
والموقوف أصح
لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِسَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
وقد روي عن بشر بن عمر عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة
وَحَدَّثَنَاهُ يُونُسُ مَرَّةً أُخرَى قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ وَيُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وقد روي عن بشر بن عمر عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ القَطَوَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ
وقد روي عن بشر بن عمر عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة