علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ إِنْسَانٍ قَدْ أَفْلَسَ - أَوْ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ - فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة وأيوب السختياني عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما هشيم رواه عن عمرو عن رجل لم يسمه ع
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه الثوري عن سعد عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة وقيل عن خلاد بن يحيى عن الثوري عن الأعمش عن سعد بن إبراهيم وذكر الأعمش فيه وهم ورواه إبر
يَا عَائِشُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
والصحيح حديث أبي سلمة
لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله الواشمات فقال يرويه الأعمش ومنصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله حدث به عن الأعمش متصلا جرير بن حازم وتابعه جعفر
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
الصحيح حديث سمي
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ
يرويه هشيم عن داود بن عمرو عن عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي ورواه سريج بن يونس عن هشيم عن داود بن عمرو عن عبد الله بن أبي زكريا عن أم الدرداء عن أبي الدرداء وخالفه أصحاب هشيم فلم ي
أَنَّ أُمَّ عَاصِمٍ كَانَ يُقَالُ لَهَا : عَاصِيَةُ ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمِيلَةَ
والصحيح عن عبيد الله المرسل
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا
رفعه صحيح
إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
رواه أبو معاوية وجرير وعبيدة بن حميد وابن فضيل وعيسى بن يونس والثوري وابن نمير ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله وهو الصحيح
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
ورواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ووهم فيه والصحيح عن سعيد وحده عن أبي هريرة
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
والصحيح حديث عروة
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ بِكَبْشٍ أَغْبَرَ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
يرويه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه فرواه علي بن مسهر والمسيب بن شريك وإسماعيل بن إبراهيم التيمي وأبو معاوية وجرير والثوري ومحمد بن عبيد ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
نُودُوا : أَنْ صِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا ، وَانْعَمُوا فَلَا تَبْأَسُوا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه ابن المبارك عن الثوري عن أبي إسحاق عن الأغر عنهما موقوفا ورفعه عبد الرزاق عن الثوري وكذلك قال حمزة الزيات وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم بن
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
والصحيح حديث ابن بريدة عن أبيه
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
يرويه حماد بن عيسى الجهني عن الثوري عن بهز عن أبيه عن جده ووهم فيه لأن أول الحديث أهل الجنة عشرون ومائة صف إنما رواه الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه وآخره صحيح ع
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّكَ إِنْ تَتْرُكْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ فُقَرَاءَ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ بِأَيْدِيهِمْ
يرويه الزهري وهو صحيح عنه ورواه سعد بن إبراهيم فاختلف عنه فيه فرواه الثوري عن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه وقال مسعر عن سعد حدثني بعض آل سعد عن سعد وهو صحيح عن عامر بن سعد عن أبيه من
سَتَكُونُ فِتَنٌ ، قُلْتُ : وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ : كِتَابُ اللهِ ، كِتَابُ اللهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ
ولا يثبت قول من قال عن أبي إسحاق والصحيح عن حمزة ما قاله يحيى بن آدم وحسين الجعفي عنه عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث عن الحارث
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ مِنْ بَعْدِكَ ، قَالَ : فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ سُئِلَ : مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ : الْكِتَابُ الْعَزِيزُ
ولا يثبت قول من قال عن أبي إسحاق والصحيح عن حمزة ما قاله يحيى بن آدم وحسين الجعفي عنه عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث عن الحارث
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفْتُمْ عَلَيْهِ
رفعه عن جندب صحيح
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
رفعه عن جندب صحيح
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
رفعه عن جندب صحيح
فَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا
ورواه إسرائيل وأشعث بن سوار وأبو مريم ومحمد بن أبان عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل الأشجعي وهو الصحيح
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ ، فَهُوَ رَدٌّ
والصحيح قول من قال فيه عن سعد بن إبراهيم
إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَاهُ
والصحيح قول من ذكر أبا عبد الرحمن
إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَاهُ
سئل الدارقطني عنه فذكر أن جماعة رووه لم يذكروا أبا عبد الرحمن قال والصحيح من ذكر أبا عبد الرحمن
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ الكَرَابِيسِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ عَن شُعبَةَ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ
سئل الدارقطني عنه فذكر أن جماعة رووه لم يذكروا أبا عبد الرحمن قال والصحيح من ذكر أبا عبد الرحمن
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ الكَرَابِيسِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ عَن شُعبَةَ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ
والصحيح قول من ذكر أبا عبد الرحمن
أَتَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ
والصحيح قول من قال عن الشعبي عن قرظة
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
صحيح عن حبيب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ
يرويه جعفر بن محمد عن أبيه واختلف عنه فرواه أبو أويس وأبو ضمرة وعبد الوهاب الثقفي ويحيى بن سليمان عن جعفر عن جابر وأرسله ابن عيينة عن جعفر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو ص
يَا عَائِشَةُ ! إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ ، فَهُمُ الَّذِينَ عَنَاهُمُ اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ
والصحيح عن حماد بن سلمة عن ابن أبي مليكة
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ بَابًا
والصحيح قول من قال عن سهيل عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة
م حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَنِ ابنِ عَجلَانَ ح وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا
والصحيح قول من قال عن سهيل عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة
إِنَّ الْحَيَاءَ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ
الصحيح عن الزهري عن سالم عن أبيه
إِنَّ الْحَيَاءَ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ
والصحيح عن الزهري عن سالم عن أبيه
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَلِقَائِهِ
والصحيح حديث أبي زرعة عن أبي هريرة
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
والصحيح عن يونس عن الحسن مرسل
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن ابن عجلان عن الأعرج عن أبي هريرة قال ذلك نعيم بن يعقوب عنه وخالفه الحميدي فرواه عنه عن ابن عجلان عن رجل من آل أبي ربيعة عن الأعرج
أَلَا إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّتِهِ
الصحيح حديث الأعمش عن عبد الله بن مرة
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ
الصحيح عن معتمر عن حميد عن الحسن مرسلا