علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا
اختلف فيه سالم ونافع عن ابن عمر رواه أبو قلابة عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروه عنه غير يحيى بن أبي كثير حدث به عنه الأوزاعي وعلي بن المبارك والحجاج بن الحجاج و
إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا
اختلف فيه سالم ونافع عن ابن عمر رواه أبو قلابة عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروه عنه غير يحيى بن أبي كثير حدث به عنه الأوزاعي وعلي بن المبارك والحجاج بن الحجاج و
تُطَلَّقُ الْأَمَةُ تَطْلِيقَتَيْنِ
لم يرفعه إلا عمر بن شبيب المسلي وهو من أهل الكوفة حديثه ضعيف وهو من بني مسلية قبيلة لأن نافعا وسالما روياه عن ابن عمر موقوفا
تُطَلَّقُ الْأَمَةُ تَطْلِيقَتَيْنِ
حدث به أبو يعلى محمد بن زهير الأيلي عن الأحمسي عن عمر بن شبيب فقال عن عبد الله بن عيسى عن نافع عن ابن عمر ووهم فيه والصواب عن عبد الله بن عيسى عن عطية عن ابن عمر عن النبي صلى الله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن علية عن أيوب واختلف عنه فرواه أحمد بن حنبل وداود بن رشيد وعلي بن المديني عن ابن علية عن أيوب عن ابن نافع عن نافع عن ابن عمر وخالفهم مسدد و
وَنَاهُ بِشرُ بنُ خَالِدٍ نَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
لا نعلم إسماعيل روى عن عياض شيئا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه سويد بن عبد العزيز عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ وخالفه إسماعيل بن زكريا ويحيى القطان وأبو أ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه سويد بن عبد العزيز عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ وخالفه إسماعيل بن زكريا ويحيى القطان وأبو أ
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اشْتَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَارَقَ صَاحِبَهُ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو ضمرة أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن ابن عمر حدث به عنه الزبير بن بكار واختلف عنه فقيل عنه عن أبي ضمرة عن عبيد الله بن عمر
كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، حَتَّى اسْتَثْبَتَ ثُمَّ صَلَّى
لا نعلم حدث به غير أحمد بن سنان القطان وهو من الثقات الأثبات
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ
وهو أصح
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ
وقولهم المحفوظ عن عبيد الله
كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ
وأشبهها بالصواب ما قاله عبد الأعلى بن عبد الأعلى
يَا فُلَانُ ، قُمْ فَخُذْ بِيَدِهَا فَاقْطَعْهَا
والمرسل أشبه
أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا وَعَسَلًا
والمرسل أشبه
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
يرويه عبيد الله واختلف عنه فرواه يحيى بن سليم الطائفي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وخالفه عبد الأعلى وحماد بن زيد روياه عن عبيد الله عن أبي حازم عن سهل بن سعد وهو الصواب
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه يحيى بن سليم الطائفي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وحدث به مرة عن عبيد الله وإسماعيل بن أمية جميعا عن نافع عن ابن عمر ويقال إنه وهم عليهما
وَنَاهُ سَوَّارٌ نَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ نَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي الصِّدِّيقِ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
وقفه شعبة وهو الصواب
مَنْ رَأَى مُصَابًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ
وهو أصح من حديث المغيرة
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
ويشبه أن يكون القولان عن عبيد الله محفوظين حديث نافع وحديث قطن بن وهب لأن حديث نافع له أصل عنه رواه عنه أيوب وأبو بكر بن نافع وربيعة بن عثمان وحديث قطن بن وهب محفوظ أيضا حدث به عنه
كُنَّا إِذَا افْتَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
رواه الفريابي عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر ووهم في ذكر سعيد بن المسيب والمحفوظ عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر وكذا رواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة
كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
رواه الفريابي عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر ووهم في ذكر سعيد بن المسيب والمحفوظ عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر وكذا رواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
صححه
أَنَّ جَارِيَةً لِآلِ كَعْبٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا ، فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا أَنْ تَمُوتَ
قد اختلف فيه على نافع وعلى أصحابه اختلف فيه على عبيد الله وعلى يحيى بن سعيد وعلى أيوب وعلى إسماعيل بن أمية وعلى موسى بن عقبة وعلى غيرهم وقيل فيه عن نافع عن ابن عمر ولا يصح والاختلا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مَرحُومُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ نَا دَاوُدُ يَعنِي ابنَ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ وَنَا
قد اختلف فيه على نافع وعلى أصحابه اختلف فيه على عبيد الله وعلى يحيى بن سعيد وعلى أيوب وعلى إسماعيل بن أمية وعلى موسى بن عقبة وعلى غيرهم وقيل فيه عن نافع عن ابن عمر ولا يصح والاختلا
تُبْعَثُ النُّخَامَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْقِبْلَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِ صَاحِبِهَا
الموقوف أشبه بالصواب
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ
خالفه القواريري فرواه عن حماد عن ليث عن نافع عن ابن عمر وهو أشبه بالصواب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
وهو وهم
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ
فقال حدث به يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه يزيد بن أبي حبيب رواه عن الزهري كذلك ورواه نافع فخالف سالما واختلف عن نافع فرواه خالد بن الحار
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
الحديث محفوظ عنه محمد بن إسحاق
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
ليس هذا اللفظ بمحفوظ عن نافع
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
صححه
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
ليس هذا اللفظ بمحفوظ عن نافع
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
وكذلك رواه عبيد الله بن عمر وغيره عن نافع وهو الصواب
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
صححه
إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيِ أَحَدِكُمْ أَحَدٌ فَلْيَرُدَّهُ
فيه النضر بن كثير تكلم فيه
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ وَلَدًا لَيْسَ مِنْهُمْ
فيه إبراهيم بن سعيد الخوزي وهو ضعيف
إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْأَرْضِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ
اختلف فيه على نافع فرواه موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه موسى بن عقبة فرواه عن نافع عن ابن عمر عن كعب الأحبار من رواية الثوري عن موسى بن عقبة وقا
إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى- يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ
وهو الصواب
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
وقيل عن مالك عن نافع عن ابن عمر وليس بمحفوظ