علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
ورواه الدراوردي أيضا عن محمد بن عمارة ويعقوب بن المسيب قال وأشبهه بالصواب حديث عمرو عن عبد الله بن عبيد الله عن أبيه عن جده به
كُنْتُ عَلَى مَالِ الْعَبَّاسِ ، وَكَانَ الْإِسْلَامُ قَدْ دَخَلَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ الْعَبَّاسُ وَأَسْلَمَتْ أُمُّ الْفَضْلِ
هو المحفوظ يعني من لم يذكر ابن عباس
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ
الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل والله أعلم
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وقال مبارك بن فضالة عن ابن عقيل
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ
الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل
لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ عِنْدَ كُلِّ فَجْرٍ بِدَعْوَتَيْنِ
الليث عن يزيد بن أبي حبيب موقوفا أيضا وهو المحفوظ
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ السَّنَةِ كُلِّهَا
وحديث أبي ذر أشبه بالصواب
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا
قول مهدي بن ميمون أصح لأنه زاد عليهما يعني هشام بن حسان وحماد بن زيد وهو ثقة حافظ
كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ بِكَ الْجَهْدُ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا صَالِحُ بنُ رُستُمَ عَن أَبِي عِمرَانَ الجَونِيِّ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ بِكَ الْجَهْدُ أَنْ لَا يَسْتَطِيعَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ إِلَى فِرَاشِهِ مِنَ الْجَهْدِ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُوسَى بنُ المُسَيِّبِ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ عَنِ المَعرُورِ
وليس ذكر أبي الدرداء بمحفوظ
يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ
وليس ذكر أبي الدرداء بمحفوظ
حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ بنِ سَلمٍ قَالَ نَا وَكِيعٌ فِي الدَّارِ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن
والموقوف أشبههما بالصواب
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا ، وَلَوْ قَدْرَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
والموقوف أشبههما بالصواب
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَسْحِ الْحَصَا
يرويه ابن عيينة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر وخالفه ابن أبي نجيح فرواه عن مجاهد عن أبي ذر مرسلا وحديث الأعمش أصح
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
والصواب حديث زيد بن ظبيان
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
والصواب حديث زيد بن ظبيان
عَجَبًا لَهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقَادَنَّ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه ليث بن أبي سليم عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل عن أبي ذر رواه عنه الطفاوي وصدقة بن موسى وغيرهما وحدث به محمد بن حبان البصري عن شيخ له عن الطفاوي عن أيوب السختياني عن
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي سُوَيدٍ قَالَ نَا حَمَّادٌ عَن لَيثٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَروَانَ
يرويه ليث بن أبي سليم عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل عن أبي ذر رواه عنه الطفاوي وصدقة بن موسى وغيرهما وحدث به محمد بن حبان البصري عن شيخ له عن الطفاوي عن أيوب السختياني عن
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا ، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
رواه سعيد بن أبي أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر عن سالم بن أبي سالم الجيشاني عن أبيه عن أبي ذر وخالفه عبد الله بن لهيعة فرواه عن عبيد الله عن مسلم بن أبي مريم عن أبي سالم الجيشاني ع
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ
الاضطراب فيه من شهر والله أعلم
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنمٍ عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ
وليس ذكر أبي الدرداء بمحفوظ
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ
وليس ذكر أبي الدرداء بمحفوظ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ
ومحمد بن إسحاق أقام إسناده عن مكحول
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ رِيحًا وَأَسْكَنَهَا بَيْتًا
والحديث حديث ابن عيينة المرفوع
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا قَبِيصَةُ بنُ اللَّيثِ قَالَ نَا مُطَرِّفٌ عَن عَطَاءٍ عَن أُمِّ الدَّردَاءِ عَن أَبِي الدَّردَاءِ
وأصحها حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم بن أبي بزة
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ شُعبَةُ عَنِ القَاسِمِ بنِ أَبِي بَزَّةَ عَن عَطَاءٍ الكَيخَارَانِيِّ
وأصحها حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم بن أبي بزة
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ نَا يَعنِي مُطَرِّفٌ عَن عَطَاءٍ الكَيخَارَانِيِّ عَن عَطَاءِ
وأصحها حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم بن أبي بزة
لَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
وأصحها حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم بن أبي بزة
إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ
يرويه إسماعيل بن عبيد الله واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن إسماعيل مرفوعا قال ذلك هشام بن خالد عن الوليد عن ابن جابر وغيره يرويه عنه موقوفا وقيل عن هشام بن خالد أيضا
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
هو من قول أبي الدرداء ومن جعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء فقد وهم
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
وهذا من قول أبي الدرداء لكثير بن مرة ومن جعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء فقد وهم
الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ
ضعفه
الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ
عاصم ومن فوقه ضعفاء ولا يصح
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ضَمِنَ لِمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بَيْتَهُ الْأَمْنَ
يرويه محمد بن واسع واختلف عنه فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن ابن أبي الدرداء عن أبي الدرداء ورواه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فقيل عنه عن محمد بن واسع عن أبي الدرد
إِنِّي لَأَعْلَمُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ حِينَ بُعِثْتُ
رواه أحمد بن عبد الخالق الضبعي عن أبي داود عن شعبة عن سماك ورواه بندار عن أبي داود عن سليمان بن معاذ الضبي عن سماك وهو أشبه بالصواب
حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ عَن سِمَاكٍ عَن جَابِرِ بنِ
رواه أحمد بن عبد الخالق الضبعي عن أبي داود عن شعبة عن سماك ورواه بندار عن أبي داود عن سليمان بن معاذ الضبي عن سماك وهو أشبه بالصواب
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَّكِئًا
يرويه وكيع واختلف عنه فرواه أبو السائب سلم بن جنادة عن وكيع عن الثوري عن سماك عن جابر بن سمرة ورواه يحيى بن معين وغيره عن وكيع عن إسرائيل عن سماك وهو الصواب
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع