علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
والصحيح قول وهيب وبشر بن المفضل ومن تابعهما
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
رواه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن أبي ثفال واختلف عنه فقال وهيب وبشر بن المفضل وابن أبي فديك وسليمان بن بلال عن ابن حرملة عن أبي ثفال عن رباح عن جدته عن أبيها عن النبي صلى الله ع
الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ وَلَوْ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ
وهو صحيح عنه
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
صحيح ثابت
وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ أَبُو الزِّنَادِ عَن عُروَةَ عَن بُسرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ
صحيح ثابت
يُغْسَلُ الْإِنَاءُ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
والصحيح قول من وقفه عن أبي هريرة في الهر خاصة
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ
سئل عن حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الهرة أنه أصغى لها الإناء وأنها ليست بنجس فقال يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة واختلف عنه فرواه مال
وَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصَابِعِي
صحيح من حديث إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة لأن حفص بن غياث جمع بينهما عن الأعمش ولأن الأشجعي عن الثوري جمع بينهما عن منصور والله أعلم
يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
يشبه أن يكون الخبر صحيح
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ نَحوَهُ وَهَذَا قَولُ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ وَغَيرِهِ
يشبه أن يكون الخبر صحيح
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ نَحوَهُ وَهَذَا قَولُ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ وَغَيرِهِ
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
نَعَمْ ، إِذَا هِيَ رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه حفص عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفه جماعة من الحفاظ منهم روح بن القاسم وزائدة بن قدامة وزهير ب
نَعَمْ ، إِذَا هِيَ رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس في الموطأ عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة إلا أن القعنبي لم يذكر فيه عن أم سلمة ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم ويحيى بن سعيد القط
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت قيس ووهم فيه والصحيح عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش
إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه فرواه أبو أيوب الأفريقي عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر ووهم فيه وخالفه عبيد الله بن عمرو وشريك وابن جريج وعمرو بن ثاب
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
وقال الفريابي عن الثوري عن أبي عروة عن أبي الخطاب عن أنس وأبو عروة معمر وأبو الخطاب قتادة وهو الصحيح
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
وخالفه زائدة وعبثر بن القاسم فروياه عن الأعمش عن مجاهد قوله وهو الصحيح
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
وخالفه زائدة وعبثر بن القاسم فروياه عن الأعمش عن مجاهد قوله وهو الصحيح
لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ
الصحيح عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا الْعِشَاءَ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه يحيى القطان وأبو حمزة وحماد بن سلمة وعبد الله بن رجاء وثابت بن يزيد وأبو أسامة وهشام بن حسان وأبان بن يزيد العطار وروح بن القاسم ومعمر وإسحا
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى مَوَاقِيتِهَا
سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخ
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حدث به أشعث بن أبي الشعثاء وأبو صخرة جامع بن شداد وإبراهيم بن مهاجر عن أبي الشعثاء واختلف عن إبراهيم بن مهاجر فرواه الثوري ورقبة بن مصقلة وشريك وعمرو ابن أبي قيس وعمرو بن قيس الملا
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
رووه عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد وهو الصحيح
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
حدث به إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن مالك بن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد ووهم فيه على مالك والصحيح عن مالك عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد وكذلك رواه أصحاب ا
مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ
رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وعثمان بن حكيم الأنصاري أبو سهل عن عبد الرحمن بن أبي عمرة واختلف عليهما في رفعه وإيقافه فرواه أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عن يحيى بن سعيد
قُومُوا فَلْنُصَلِّ بِكُمْ
صحيح
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة حدث به الثوري عنه ورواه أبو بكر النهشلي عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبد الله وكذلك رواه ابن إدريس
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يقصد لفظة لم يعد
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يعني ثم لا يعود
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
صوب الدارقطني رواية الوقف وقال في موضع آخر منها إنه الصحيح
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
وهو الصحيح ومن رفعه فقد وهم
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
الصحيح وقفه ومن رفعه فقد وهم
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ وَرَاءَ الْإِمَامِ
والصحيح عن مالك موقوفا
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
يرويه سهيل بن أبي صالح واختلف عنه فرواه أبو قرة عن الثوري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وتابعه خارجة بن مصعب عن سهيل والصحيح عن سهيل عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم عن
إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فَلْيُصَلِّ
وهو صحيح من حديث إسرائيل ومن تابعه على وصله
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ قَاعِدًا فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا
غريب من حديث عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد عن جابر وهو صحيح عنه
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛
الصحيح حديث ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
والصحيح عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال الثوري ويحيى القطان وغيرهما عن محمد بن عمرو وهو الصواب