علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه عنه يحيى القطان وعلي بن مسهر وحفص بن غياث وحمزة الزيات ومنصور بن أبي الأسود وأبو عوانة عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن علي وخالفه
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
رواه الترمذي عن ابن بشار ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي عن يحيى بن سعيد القطان عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن عن أبيه ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن حما
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه عنه يحيى القطان وعلي بن مسهر وحفص بن غياث وحمزة الزيات ومنصور بن أبي الأسود وأبو عوانة عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن علي وخالفه
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
رواه الترمذي عن ابن بشار ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي عن يحيى بن سعيد القطان عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن عن أبيه ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن حما
مَنْ عَادَ مَرِيضًا بَكَرًا ، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي موقوفا
أَمَا إِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي موقوفا
إِنَّ الرَّجْمَ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه قعنب بن محرز عن وهب بن جرير عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن مجالد عن الشعبي عن أبيه عن علي ووهم فيه في موضعين قوله عن مجالد وإنما هو سلمة ومجالد وفي قوله عن
عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي
عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي رضي الله عنه
إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَاهُ
وخالفهما محمد بن فضيل ومحبوب بن محرز ويعلى بن عبيد والقاسم بن الحكم وأبو نعيم وخلاد بن يحيى ومحمد بن عبيد فرووه عن مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي عبد الرحمن عن علي وهو ا
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه عنه يحيى القطان وعلي بن مسهر وحفص بن غياث وحمزة الزيات ومنصور بن أبي الأسود وأبو عوانة عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن علي وخالفه
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
رواه الترمذي عن ابن بشار ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي عن يحيى بن سعيد القطان عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن عن أبيه ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن حما
أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ
رواه ابن عون واختلف عنه فرواه ابن سيرين عن عبيدة وأسنده أزهر بن سعد السمان عن ابن عون عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي وخالفه معاذ بن معاذ وخالد بن الحارث فروياه عن ابن عون عن ابن سيري
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ لَوْ وُضِعَ قَدَحٌ مِنْ مَاءٍ عَلَى ظَهْرِهِ لَمْ يُهَرَاقْ
رواه أحمد عمن أخبره عن سنان به وخالفه سلم بن سلام أبو المسيب الواسطى فرواه عن سنان بن هارون عن بيان عن ابن أبي ليلى عن البراء قال وهو أشبه بالصواب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ لَوْ وُضِعَ قَدَحٌ مِنْ مَاءٍ عَلَى ظَهْرِهِ لَمْ يُهَرَاقْ
رواه أحمد بن حنبل عمن أخبره عن سنان بن هارون عن بيان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم سلم بن سلام أبو المسيب الواسطي فرواه عن سنان بن هارون عن ب
الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ
اختلف عن أبي إسحاق في لفظه فرواه الثوري وشريك وإسرائيل وزهير عن أبي إسحاق واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه عمار فقال مرحبا بالطيب المطيب ورواه الأعمش عن أبي
يَغْسِلُ ذَكَرَهُ ، وَأُنْثَيَيْهِ ، وَيَتَوَضَّأُ
وقولهم أولى بالصواب من قول ابن إسحاق لاتفاقهم على خلافه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْحَاجَةَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ
رواه الثوري عن أبي إسحاق واختلف عنه فرواه أصحاب الثوري عنه عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي وخالفهم معاوية بن هشام فرواه عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي والمحفوظ حديث عا
سَبَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه أبو هاشم القاسم بن كثير صاحب السابري واختلف عنه فروى الثوري عن القاسم بن كثير عن قيس الخارفي عن علي قال ذلك يحيى القطان وابن مهدي ويزيد بن هارون وغيرهم عن الثوري ورواه ليث بن
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ
وقول من ذكر المسيب أصح
ائْذَنُوا لَهُ ، مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
اختلف عن أبي إسحاق في لفظه فرواه الثوري وشريك وإسرائيل وزهير عن أبي إسحاق واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه عمار فقال مرحبا بالطيب المطيب ورواه الأعمش عن أبي
سَمَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَرْبَ : خَدْعَةً
هو حديث يرويه أصحاب أبي إسحاق عنه عن سعيد بن ذي حدان عن علي ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان قال حدثني من سمع عليا وهو أصح لأن سعيد بن ذي حدان لم يدرك عليا
يَغْسِلُ ذَكَرَهُ ، وَأُنْثَيَيْهِ ، وَيَتَوَضَّأُ
وقولهم أولى بالصواب من قول ابن إسحاق لاتفاقهم على خلافه
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى ، صَلَاةِ الْعَصْرِ ، مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا
هو حديث يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير وغيره عن الأعمش عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي وخالفهم جرير بن حازم فرواه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن شتير
أَدْرِكْهُمَا ، فَارْتَجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا
وغيرهما يرويه عن عبد الوهاب عن سعيد وهو المحفوظ والله أعلم
إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ
وقول من ذكر المسيب أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
بِسْمِ اللهِ ، فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ
والصواب ما رواه شيبان عن الأجلح عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة
فَمَسَحَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اشْفِهِ ، أَوْ عَافِهِ
والصواب قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
أعله الدارقطني
لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا ، فَمَا يَنْتَظِرُ بِي الْأَشْقَى
ذكر الدارقطني الخلاف فيه وأن بعضهم لم يذكر سلمة بن كهيل وأن جريرا وعبد الله بن داود ومحاضرا ذكروه قال والصواب قول عبد الله ومن تابعه
لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا ، فَمَا يَنْتَظِرُ بِي الْأَشْقَى
والصواب قول عبد الله بن داود ومن تابعه عن الأعمش
ائْذَنُوا لَهُ مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
اختلف عن أبي إسحاق في لفظه فرواه الثوري وشريك وإسرائيل وزهير عن أبي إسحاق واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه عمار فقال مرحبا بالطيب المطيب ورواه الأعمش عن أبي
انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ
تفرد به ورقاء عن حصين عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عمر وغيره يرويه عن حصين عن سعد عن أبي عبد الرحمن عن علي وهو الصواب
قَالَ : تَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا
يرويه عبد الأعلى التغلبي عن أبي عبد الرحمن واختلف عنه فرواه إسرائيل وأبان بن تغلب عن عبد الأعلى ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما الثوري فرواه عن عبد الأعلى عن أبي عبد ال
انْطَلِقُوا حَتَّى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ حَاجٍ
تفرد به ورقاء عن حصين عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عمر وغيره يرويه عن حصين عن سعد عن أبي عبد الرحمن عن علي وهو الصواب
انْطَلِقْ فَوَارِهِ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما