علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ ، فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ
خالفه إسرائيل فقال عن حجر العدوي عن علي
انْطَلِقُوا حَتَّى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ
تفرد به ورقاء عن حصين عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عمر وغيره يرويه عن حصين عن سعد عن أبي عبد الرحمن عن علي وهو الصواب
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَؤُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
رواه عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله واختلف عن عاصم فرواه سليمان الأعمش وأبو خالد الدالاني وشيبان النحوي وإسرائيل بن يونس وأبو بكر بن عياش وسلام أبو المنذر وحماد بن سل
أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللهِ ، وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه قعنب بن محرز عن وهب بن جرير عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن مجالد عن الشعبي عن أبيه عن علي ووهم فيه في موضعين قوله عن مجالد وإنما هو سلمة ومجالد وفي قوله عن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَا قَالَ ، قَالَ : فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ عَافِهِ ، أَوِ اللَّهُمَّ اشْفِهِ
والصواب قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ
فقال رواه منصور بن المعتمر وسفيان الثوري عن أبي إسحاق واختلف عن منصور فرواه القاسم بن معن عن منصور عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي وقيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي وخالفه زهير
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ يَقُولُ : شُكْرَكُمْ
يرويه عبد الأعلى التغلبي عن أبي عبد الرحمن واختلف عنه فرواه إسرائيل وأبان بن تغلب عن عبد الأعلى ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما الثوري فرواه عن عبد الأعلى عن أبي عبد ال
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَلِيٍّ رَفَعَهُ وَتَجعَلُونَ رِزقَكُم
يرويه عبد الأعلى التغلبي عن أبي عبد الرحمن واختلف عنه فرواه إسرائيل وأبان بن تغلب عن عبد الأعلى ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما الثوري فرواه عن عبد الأعلى عن أبي عبد ال
أَذَكَرَ عَضْبَاءَ ؟ قَالَ : لَا
أعله الدارقطني
لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْهُمْ لَأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ
فقال رواه منصور بن المعتمر وسفيان الثوري عن أبي إسحاق واختلف عن منصور فرواه القاسم بن معن عن منصور عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي وقيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي وخالفه زهير
الْحَسَنُ أَشْبَهُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن هاني بن هاني عن علي ورواه إسماعيل بن مسلم عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه عن علي وهو هاني بن هاني
بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُسَوِّيَ الْقُبُورَ
يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة بن الحجاج والحجاج بن أرطاة عن الحكم عن أبي محمد الهذلي عن علي وخالفهما أبان بن تغلب رواه عن الحكم عن ثعلبة بن يزيد الحماني على علي وخالفه
مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي وَمَوَاعِيدِي
رواه محمد بن إسحاق وقد اختلف عنه فرواه سلمة بن الفضل فحفظ إسناده ورواه عن ابن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن ابن عباس عن علي عن ا
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
يرويه الحكم واختلف عنه فرواه الأعمش عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم وتابعهما عبيد الله بن موسى عن شعبة عن الحكم وأسنده عن علي وغيرهما
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وهذا حديث محفوظ عن حبيب بن أبي ثابت أنه سمعه من عبد خير
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى
هو حديث يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير وغيره عن الأعمش عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي وخالفهم جرير بن حازم فرواه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن شتير
قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي رضي الله عنه
قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا نَأْخُذُ بِهِ فِي إِمَارَةٍ
والثوري رحمه الله كان يضطرب فيه ولم يثبت إسناده
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
وقول من ذكر المسيب أصح
كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
يرويه مطرف بن طريف واختلف عنه فرواه هشيم عن مطرف عن أبي إسحاق عن بعض أصحاب علي عن علي وقال عبثر عن مطرف عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي ورواه يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن
فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
والصواب ما رواه شيبان عن الأجلح عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
وهذا حديث محفوظ عن حبيب بن أبي ثابت أنه سمعه من عبد خير
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ ، دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ
يرويه سعيد المقبري واختلف عنه فرواه ليث بن سعد عن المقبري عن عمرو بن سليم عن عاصم بن عمرو عن علي وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن سعيد المقبري عن عمرو بن سليم عن أبي عمر عن علي و
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ ، دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ
ويشبه أن يكون القول قول الليث ومن تابعه
خَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ
رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر عن علي حدث به عن هشام بن عروة جماعة من الثقات الحفاظ وغيرهم بهذا الإسناد منهم إسماعيل بن زكريا وعبدة بن سليمان وأبو أسامة ووكيع وعبد ا
أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَوْلَاةٍ لِسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ مُحْصَنَةٍ قَدْ فَجَرَتْ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه قعنب بن محرز عن وهب بن جرير عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن مجالد عن الشعبي عن أبيه عن علي ووهم فيه في موضعين قوله عن مجالد وإنما هو سلمة ومجالد وفي قوله عن
أَيْنَ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَشْرَبَ قَائِمًا
وقول الثوري أصح
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ ، مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ ، مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ ، مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ ، مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا قَصِيرٌ وَلَا طَوِيلٌ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا قَصِيرٌ وَلَا طَوِيلٌ
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
لَا قَصِيرٌ وَلَا طَوِيلٌ ، مُشْرَبٌ لَوْنُهُ حُمْرَةً
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
لَا قَصِيرٌ وَلَا طَوِيلٌ ، مُشْرَبٌ لَوْنُهُ حُمْرَةً
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
أشبهها بالصواب قول الأعمش وشعبة وإسرائيل وإسحاق بن أبي إسحاق ومن تابعهم والله أعلم
أَيْنَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَكْرَهُونَ الشُّرْبَ قَائِمًا
وقول الثوري أصح