علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
تفرد به الحكم بن موسى عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وخالفه هشام بن عمار فرواه عن ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلم
صَلَّيْنَا وَرَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الصُّبْحَ ، فَقَرَأَ فِيهَا سُورَةَ يُوسُفَ وَسُورَةَ الْحَجِّ قِرَاءَةً بَطِيئَةً
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ويقال أن مالكا رحمه الله وهم فيه في قوله عن أبيه عن عبد الله بن عامر وتابع مالكا يحيى ب
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَخْلَفَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ
يرويه عثمان بن أبي سليمان عن عراك بن مالك سمعه من أبي هريرة قاله ابن عيينة عنه ورواه خثيم بن عراك واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والفضل ابن موسى وفضيل بن سليمان والدراوردي عن خثيم
أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَصَلَّى وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ الْمَغْرِبَ
والقول قول مالك ومن تابعه
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ
رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واخت
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ لَهُ حَافِظٌ مَثَلُ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ وَأَعَادُوا
مرسل والبياضي ضعيف
أَنَّهُ صَلَّى بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَأَعَادُوا
عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي متروك الحديث رماه أحمد بن حنبل بالكذب انتهى وقال البيهقي قال وكيع كان كذابا وقال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن
أَنَّهُ صَلَّى بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَأَعَادُوا
عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي متروك الحديث رماه أحمد بن حنبل بالكذب انتهى وقال البيهقي قال وكيع كان كذابا وقال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن
إِنَّ جِبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهَا أَذًى
يرويه السختياني واختلف عنه فرواه عباد بن كثير عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووهم فيه ورواه معمر عن أيوب عن أبي نعامة عن أبي نضرة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نض
إِنَّ جِبْرَئِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا خَبَثًا
يرويه السختياني واختلف عنه فرواه عباد بن كثير عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووهم فيه ورواه معمر عن أيوب عن أبي نعامة عن أبي نضرة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نض
إِنَّ جِبْرَئِيلَ جَاءَنِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا خَبَثًا
يرويه السختياني واختلف عنه فرواه عباد بن كثير عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووهم فيه ورواه معمر عن أيوب عن أبي نعامة عن أبي نضرة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نض
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
لم يروه عن الزهري غير روح بن غطيف أي وهو بضم العين المعجمة وفتح الطاء المهملة وهو متروك
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
خالفه أسد بن عمرو في اسم روح بن غطيف
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
ولا يعرف هذا عن الزهري
تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي مِقْدَارِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
ولا يعرف هذا عن الزهري
تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي مِقْدَارِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
خالفه أسد بن عمرو في اسم روح بن غطيف
تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي مِقْدَارِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
لم يروه عن الزهري غير روح بن غطيف أي وهو بضم العين المعجمة وفتح الطاء المهملة وهو متروك
يَغْسِلُ فَرْجَهُ وَأُنْثَيَيْهِ ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
وقولهم أولى بالصواب من قول ابن إسحاق لاتفاقهم على خلافه
يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ عَاقِلَةً أَنْ تَتَّخِذَ خِرْقَةً ، فَإِذَا جَامَعَهَا زَوْجُهَا نَاوَلَتْهُ فَيَمْسَحُ عَنْهُ ، ثُمَّ تَمْسَحُ عَنْهَا
ورواه الوليد بن مزيد وأبو المغيرة عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة موقوفا من قولها وهو أصح
يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ
حديث أبي الضحى عن مسروق أصح
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
ويشبه أن يكون الموقوف أصح
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ
عمرو بن الحصين متروك ويحيى بن العلاء قال فيه أحمد كذاب يضع الحديث
دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ عَلَيْهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أم قيس مرسلا وخالفه ابن عيينة وابن جريج ومعمر وزياد بن سعد ويونس بن يزيد رووه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْأُنْثَى ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الذَّكَرِ
الصواب قول من قال عن سماك عن قابوس عن أم الفضل
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
المرسل أصح
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فروي عن مسعود عن سماك عن قابوس عن أبيه قاله محمد بن سليمان الواسطي عن عثمان بن سعيد المري عنه وقال غيره عن عثمان بن سعيد عن علي بن صالح بن حي عن سماك ع
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
الصواب قول من قال عن سماك عن قابوس عن أم الفضل
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
يرويه قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه رفعه هشام بن أبي عبد الله من رواية ابنه معاذ وعبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام ووقفه غيرهما عن هشام وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام ع
وَثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ المُزَكِّي أَنبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ الخُرَاسَانِيُّ العَدلُ ثَنَا أَحمَدُ
يرويه قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه رفعه هشام بن أبي عبد الله من رواية ابنه معاذ وعبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام ووقفه غيرهما عن هشام وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام ع
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ
يرويه قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه رفعه هشام بن أبي عبد الله من رواية ابنه معاذ وعبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام ووقفه غيرهما عن هشام وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام ع
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ
يرويه حميد بن هلال واختلف عنه فرواه شعبة عن حميد بن هلال واختلف عن شعبة فرواه يحيى ابن كثير عن شعبة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر وقيل عن شعبة عن حميد بن هلال عن
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ
لعل هذا من يونس مرة يرسله ومرة يسنده وليس بالقوي
كَانَ يَسْتَحِبُّ
لعل هذا من يونس مرة يرسله ومرة يسنده وليس بالقوي
كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى نِطْعٍ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن أم سليم قاله عفان عنه وقال عبد الأعلى عن وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَوْضِعَ إِصْبَعٍ أَوْ إِصْبَعَيْنِ
لم يرفعه عن الشعبي غير قتادة وهو مدلس فلعله بلغه عنه وقد رواه بيان وداود بن أبي هند وابن أبي السفر عن الشعبي عن سويد عن عمر قوله
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِإِنَاثِ أُمَّتِي
وقد رواه أسامة بن زيد عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل عن أبي موسى ورواه عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن رجل عن أبي موسى قال وهذا أشبه بالصواب لأن سعيد
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِإِنَاثِ أُمَّتِي
سعيد لم يسمعه من أبي موسى
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ وَأَلْقُوهُ
وهو مرسل