علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه يحيى القطان عن عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال ذلك عنه مسدد وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل والمقدمي وعمرو بن علي وخالفهم بن
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلهِ
رواه الترمذي عن ابن بشار ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي عن يحيى بن سعيد القطان عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن عن أبيه ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن حما
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلهِ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه عنه يحيى القطان وعلي بن مسهر وحفص بن غياث وحمزة الزيات ومنصور بن أبي الأسود وأبو عوانة عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن علي وخالفه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِطُنَا
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن ابن إدريس عن شعبة عن جعفر بن إياس عن أنس وخالفه سعيد بن عامر فرواه عن شعبة عن قتادة عن أنس وكلاهما وهم والصواب عن شعبة عن
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ
رواه علي بن معبد بن شداد المصري عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن الزهري عن ثابت الزرقي عن أبي هريرة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه والصواب ما رواه الحفاظ عن الأوزاعي وأصحا
الْأَجْدَعُ شَيْطَانٌ
يرويه جابر الجعفي عن الشعبي عن مسروق عن عمر قوله وخالفه مجالد فرفعه وزاد فيه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأجدع شيطان
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، فَيَقُولُ لِأَخٍ لِي ، وَكَانَ صَغِيرًا: يَا أَبَا عُمَيْرٍ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن ابن إدريس عن شعبة عن جعفر بن إياس عن أنس وخالفه سعيد بن عامر فرواه عن شعبة عن قتادة عن أنس وكلاهما وهم والصواب عن شعبة عن
إِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ ، فَإِنَّهُ الذَّبْحُ
غيره يعني أبا عتاب الدلال يرويه عن شعبة ولا يرفعه وهو الثابت عن شعبة
وَيْحَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ
وقول من قال عبد الرحمن بن أبي بكرة أحب إلي
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه شيبان بن عبد الرحمن وأبو حمزة السكري وعبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك روي عن هدبة بن المنهال عن عبد ا
أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا
وقول شعبة والثوري عن منصور أشبه بالصواب
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
والمرسل أصح
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
والمرسل أصح
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ ، وَأَرْضَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ
يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عن أبي بحرية عن أبي الدرداء قاله عنه مكي بن إبراهيم والمغيرة بن عبد الرحمن ورواه يحيى القطا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: أَنَا مَعَ عَبْدِي إِذَا هُوَ ذَكَرَنِي
إسماعيل بن عبيد الله قال حدثتني كريمة بنت الحسحاس قالت حدثنا أبو هريرة في بيت أم الدرداء وهو الصواب
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: صَدَقَ عَبْدِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَأَنَا اللهُ أَكْبَرُ
وهو المحفوظ
مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكِ . فَرَجَعَتْ ، فَأَتَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: الَّذِي سَأَلْتِ أَحَبُّ إِلَيْكِ؟ أَوْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ
وحديث أبي هريرة محفوظ
لَا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا
وقول ابن نمير أشبهها بالصواب
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ: مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
وقول الليث عن المقبري عن أخيه عن أبي هريرة أولى
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ
والصواب قول منصور وحصين والأعمش عن هلال
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ
وخالفه الوليد بن مسلم والفريابي فروياه عن الأوزاعي عن عبدة عن هلال عن عائشة وقولهما عن الأوزاعي أصح من قول وكيع عنه
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى
وحديث أبي هريرة محفوظ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، ثُمَّ لْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ
يرويه عبيد الله بن عمر وإسماعيل بن أمية ومحمد بن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد فأما عبيد الله بن عمر فاختلف عنه فرواه حماد بن زيد ومعمر وابن المبارك وبشر بن المفضل وهشام بن حسان و
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - أَوْ تَجْمَعُ - عِبَادَكَ
رواه جبارة بن مغلس عن عبد الكريم الخزاز عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي والصواب عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله
اللهُ اللهُ رَبِّي ، لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
يرويه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز واختلف عنه فرواه أبو نعيم ومحمد بن شداد وأبو معاوية الضرير ومروان بن معاوية وعبد الله بن داود الخريبي ومحمد بن خالد الوهبي عن عبد العزيز بن عم
وَمَا يُدْرِيكِ ، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمُ هُودٍ : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ الْآيَةَ
وخالفه خالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ وعثمان بن عمر وحفص بن غياث والواقدي والوليد بن مسلم ومكي بن إبراهيم وأبو عاصم ومحمد بن ربيعة رووه عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة وهو ا
مَنْ فَجِئَهُ صَاحِبُ بَلَاءٍ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا
فرواه الحكم بن سنان القربي أبو عون عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر ووهم فيه رواه حماد بن زيد وابن علية وجماعة عن عمرو بن دينار أبي يحيى عن سالم عن أبيه وهو الصواب
مَنْ فَجِئَهُ صَاحِبُ بَلَاءٍ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا
وهو أصح من حديث المغيرة
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
رواه أبو بكر النيسابوري قال ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ثنا يحيى بن أبي الحجاج ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثقات عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن
خَيْرًا رَأَيْتِ ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَامًا فَتُرْضِعِيهِ
الصواب قول من قال عن سماك عن قابوس عن أم الفضل
أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟ قَالُوا: بَلَى ، قَالَ: وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَ
أصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
الصواب قول من قال عن سعيد وأبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن فجمع بينهم مجتمعين ومفترقين
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه وخالفه معمر فرواه عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد عن سعد وقيل عن معمر عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد ولا
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه وخالفه معمر فرواه عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد عن سعد وقيل عن معمر عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد ولا يصح والصواب حديث محمد ب
مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ
يرويه غيلان بن جرير واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عنه فقال حماد بن زياد وحاتم بن وردان وابن علية عن أيوب عن غيلان عن زياد بن رياح عن أبي هريرة ووقفه عبد الوهاب الثقفي عن أ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
والمحفوظ عنه قول من لم يذكرها حبيبة
كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ ، حَتَّى يُقَوَّمَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
وكلاهما وهم