علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ ، فَكَانَتْ تَرَى الْحُمْرَةَ وَالصُّفْرَةَ
يرويه خالد الحذاء واختلف عنه فرواه يزيد بن زريع ومعتمر وخالد بن عبد الله عن خالد الحذاء عن عكرمة عن عائشة وقال الثقفي عن خالد عن عكرمة أن عائشة قالت وقيل عن معتمر عن خالد عن عكرمة
مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لِلهِ ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ
والمحفوظ أنه موقوف عن مكحول
لَيْسَ فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ
يرويه أبو حمزة ميمون عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما ضعيفان
إِنِّي قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي
إِنِّي قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي رضي الله عنه
إِنِّي قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
ويشبه أن يكون هذا من حارثة
أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ
خالفه إسرائيل فقال عن حجر العدوي عن علي
فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلَاثُ شِيَاهٍ
يرويه الزهري واختلف عنه رواه سفيان بن حسين وسليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن سليمان بن كثير فرواه عبد الرحمن بن مهدي عن سليمان بن كثير
وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ : مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَمِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، أَوْ تَبِيعَةً
والمحفوظ عن أبي وائل عن مسروق عن معاذ وعن إبراهيم مرسلا
فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ
يرويه الزهري واختلف عنه رواه سفيان بن حسين وسليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن سليمان بن كثير فرواه عبد الرحمن بن مهدي عن سليمان بن كثير
تَجَوَّزْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي رضي الله عنه
تَجَوَّزْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي
تَجَوَّزْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ
يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عنهما عن أبي هريرة قال عنه عباس بن أبي شملة وعاصم بن عبد العزيز وخالفهم مالك عن الثقة عنده عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد مرسلا ورواه الليث ع
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلًا الْعُشْرُ
فقال حدث به يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه يزيد بن أبي حبيب رواه عن الزهري كذلك ورواه نافع فخالف سالما واختلف عن نافع فرواه خالد بن الحار
وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَمَا سُقِيَ بَعْلًا الْعُشْرَ ، وَمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي نِصْفَ الْعُشْرِ
وقول من ذكر مسروقا أصح
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
والمحفوظ عن أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن سالم بن أبي الجعد عن أبي هريرة
مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ
وهو محفوظ عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة
مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ
هو حديث رواه الزهري واختلف عنه فرواه معمر ويونس وإبراهيم بن سعد والنعمان بن راشد وعثمان بن عمر بن موسى عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد وخالفهم عقيل من رواية رشدين بن سعد فقال عن
مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى الزَّوْجِ؟ قَالَ : أَنْ يُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمَ ، وَأَنْ يَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَى
حدث به الحجاج بن الحجاج الباهلي وشعبة وشبل بن عباد وحماد بن سلمة عن أبي قزعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه ورواه داود بن أبي هند وابن جريج عن أبي قزعة عن رجل من بني قشير قال ابن جريج ع
تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا
يرويه يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر واختلف عن يحيى فرواه الحفاظ عن يحيى عن عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وقصر به بندار عن يحيى فلم يذكر فيه أبا سعيد المقب
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
الصواب عن ثابت عن بكر المزني
أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُدْعَى خِذَامًا أَنْكَحَ ابْنَةً لَهُ فَكَرِهَتْ نِكَاحَ أَبِيهَا
المحفوظ عن القاسم ما قاله علي بن مسهر ومن تابعه عن يحيى بن سعيد عنه
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سَبْعٍ
يرويه إسرائيل ويونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله مرفوعا ورواه غيرهما عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة مرسلا والمرسل أشبه
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ، وَلَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا
يرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه عبد السلام بن حرب ومحمد بن مروان العقيلي عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يرويه عن هشام موقوفا وكذلك رواه أي
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ
وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واخت
أَعْلِنُوا النِّكَاحَ ، وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ
وهو الصواب
إِنْ يَفْتَحِ اللهُ الطَّائِفَ غَدًا ، دَلَلْتُكَ عَلَى امْرَأَةٍ تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه وكيع وجرير وعبد الله بن نمير وأبو معاوية عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ورواه سعيد بن أبي مريم عن مالك عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكر زي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ
يرويه ابن عيينة واختلف عنه فرواه إبراهيم بن المنذر وأبو الخطاب زياد بن يحيى وعلي بن عمرو الأنصاري وعبد الله بن محمد الزهري عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس قال الزهري من بينهم عن ابن
مَا نَظَرْتُ - أَوْ مَا رَأَيْتُ - فَرْجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
يرويه بركة بن محمد الحلبي وهو متروك عن يوسف بن أسباط عن الثوري عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس عن عائشة وإنما يروى هذا عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن يزيد الأنصاري عن مولاة لعا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْزَلَ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا
تفرد به إسحاق الطباع عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر قال ووهم فيه أيضا خالفه عبد الله بن وهب فرواه عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْزَلَ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا
تفرد به إسحاق الطباع عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر ووهم فيه وخالفه ابن وهب فرواه عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن حمزة بن عب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْزَلَ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا
وهم فيه ابن لهيعة والصواب عن الزهري عن حمزة عن عمر ليس فيه ابن عمر
لَا ، حَتَّى يَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ
وروي عن مسعر عن علقمة بن مرثد ولم يثبت وذكر شعبة فيه سعيد بن المسيب غير محفوظ
لَا يُحَرِّمُ إِلَّا عَشْرُ رَضَعَاتٍ ، أَوْ خَمْسٌ مَعْلُومَاتٌ
قول حماد بن سلمة أشبه بالصواب
إِنَّهُ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ
وغيره يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو المحفوظ
إِذَا تَزَوَّجَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ كَانَ عَاهِرًا
يرويه موسى بن عقبة واختلف عنه فرواه ابن جريج عن موسى واختلف عن ابن جريج فرواه مندل بن علي ويحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه