علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الرَّجُلَ مِنْ بَعْدِهِ ثَلَاثٌ
يرويه زيد بن أبي أنيسة واختلف عنه فرواه أبو عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وخالفه يزيد بن سنان فرواه عن زيد بن أبي أنيسة عن فليح بن
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ الرَّهَاوِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ
يرويه زيد بن أبي أنيسة واختلف عنه فرواه أبو عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وخالفه يزيد بن سنان فرواه عن زيد بن أبي أنيسة عن فليح بن
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
وقول الليث عن المقبري عن أخيه عن أبي هريرة أولى
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ
المرسل أشبه بالصواب
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ أَخبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا فُلَيحُ بنُ سُلَيمَانَ فَذَكَرَ نَحوَهُ
المرسل أشبه بالصواب
مَا مِنْ رَجُلٍ يَحْفَظُ عِلْمًا فَيَكْتُمُهُ
وهو المحفوظ يعني قول من قال عن عطاء عن أبي هريرة
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ أَيِ القَطَّانُ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بنُ زَاذَانَ فَذَكَرَ
وهو المحفوظ يعني قول من قال عن عطاء عن أبي هريرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
وأصحها قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ
الصواب ما قاله معاوية بن سلام
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ
عبد الرحمن بن البيلماني الأنباريلا تقوم به حجة إذا وصل الحديث فكيف بما يرسله
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
التيمي وابن إياس أثبت منه وأصح حديثا
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة ومن تابعه
م حَدَّثَنَا جَمِيلُ بنُ الحَسَنِ العَتَكِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى ح وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا
ويشبه أن يكون القول قول شعبة ومن تابعه
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
ذكر الاختلاف فيه وأشار إلى شذوذه
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
ذكر الاختلاف فيه وأشار إلى شذوذه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ عَلَيْهَا قَائِمًا
يرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا
حديث أبي وائل عن المغيرة خطأ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا
يرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا
يرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
هذا حديث ألزم الشيخين إخراجه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الَّذِي يَذْهَبُ إِلَى الْغَائِطِ الْقِبْلَةَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ويونس بن يزيد وابن أبي ذئب وابن أخي الزهري ومعمر والنعمان بن راشد وسليمان بن كثير وعبد الرحمن بن إسحاق وأبو سعيد الخلدي ومحمد بن أبي حفصة وي
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ ، مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ
والصواب عن يحيى عن محمد بن علي بن بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ
ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن أبي قتادة ليس بمحفوظ والحديث مشهور عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر
نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
وهو أشبه بالصواب
نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
رفعه غير ثابت
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ عَلَى غَائِطِهِمَا
وأشبهها بالصواب حديث عياض بن هلال عن أبي سعيد
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ عَلَى غَائِطِهِمَا
زعم أن أشبه الأقوال بالصواب حديث عياض بن هلال
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ إِبرَاهِيمَ الوَرَّاقُ حَدَّثَنَا عِكرِمَةُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عِيَاضِ
وأشبهها بالصواب حديث عياض بن هلال عن أبي سعيد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ إِبرَاهِيمَ الوَرَّاقُ حَدَّثَنَا عِكرِمَةُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عِيَاضِ
زعم أن أشبه الأقوال بالصواب حديث عياض بن هلال
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي بَكرٍ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ عَن يَحيَى بنِ
وأشبهها بالصواب حديث عياض بن هلال عن أبي سعيد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي بَكرٍ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ عَن يَحيَى بنِ
زعم أن أشبه الأقوال بالصواب حديث عياض بن هلال
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
ويشبه أن يكون الموقوف أصح
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
والصواب قول من قال عن عبد الرحمن بن أبي بكرة
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْغَيْضَةَ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَاسْتَنْجَى مِنْهَا
لما ذكر حديثه عن أبيه في المسح على الخفين ومن رواه عنه كذلك قال خالفهما شريك فرواه عن إبراهيم عن قيس بن أبي حازم عن جرير وهو أشبه
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْغَيْضَةَ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَاسْتَنْجَى مِنْهَا
يرويه أبان بن عبد الله البجلي وأسد بن عمرو البجلي عن إبراهيم بن جرير عن جرير وخالفهما شريك رواه عن إبراهيم بن جرير عن قيس بن أبي حازم عن جرير وهو أشبه
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
حارثة لا بأس به
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
اختلف عنه يعني أبا حاجب فرواه عمران بن حدير وغزوان بن حجين السدوسي عنه موقوفا من قول الحكم ورواه أبو كدينة عن سليمان عن أبي حاجب عن أبي هريرة وهو وهم