علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه محمد بن حمير الحمصي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وقيل عنه عن عبد الله بن عمر أخي عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وهو وهم والمح
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
والقول قول من قال عن القاسم بن غنام عن جدته عن أم فروة
ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلَاةُ إِذَا آنَتْ
في هذا الحديث اختلافا كثيرا واضطرابا والقول قول من قال عن القاسم عن جدته أم الدنيا عن أم فروة
مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً لِوَقْتِهَا الْآخِرِ مَرَّتَيْنِ
اختلف فيه على الليث بن سعد فرواه معلى بن عبد الرحمن عن الليث عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة وغيره يرويه عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إسحاق بن عمر عن عائشة وهو
صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
رواه محمد بن طلحة عن زبيد عن مرة عن عبد الله ورواه أبو مريم عبد الغفار عن زبيد عن طلحة بن مصرف عن مرة عن عبد الله والأشبه بالصواب قول من لم يذكر طلحة
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشا
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
خرجه من طرق أخرى مصرحا برفعه أيضا كما رواه الثقفي
يَا بِلَالُ ، إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ
عبد المنعم بن نعيم ضعيف
حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ المُنعِمِ نَحوَهُ حَدِيثُ جَابِرٍ هَذَا حَدِيثٌ لَا نَعرِفُهُ
عبد المنعم بن نعيم ضعيف
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
ورجح طريق أبي هريرة على عائشة
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ
غريب من حديث محمد عنه تفرد به شعيب بن أبي حمزة ولا نعلم رواه عنه غير علي بن عياش الحمصي
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لم يروه عن إبراهيم إلا أبو معشر
مَنْ صَلَّى لِلهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ
وقال الجراح بن مخلد عن أبي قتيبة عن طعمة الجعفري عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس ووهم أيضا وخالفه نصر بن علي فرواه عن أبي قتيبة عن طعمة عن حبيب عن أنس ولم ينسبه وهو حبيب أبو عميرة الإسك
مَنْ صَلَّى لِلهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ
ضعفه
مَنْ صَلَّى لِلهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ
ذكر الاختلاف فيه في العلل وضعفه
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن خَالِدِ بنِ طَهمَانَ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي حَبِيبٍ البَجَلِيِّ عَن أَنَسٍ
وهم في قوله ابن أبي ثابت وإنما هو حبيب أبو عميرة الإسكاف شيخ لأهل الكوفة
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن خَالِدِ بنِ طَهمَانَ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي حَبِيبٍ البَجَلِيِّ عَن أَنَسٍ
ضعفه
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن خَالِدِ بنِ طَهمَانَ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي حَبِيبٍ البَجَلِيِّ عَن أَنَسٍ
ذكر الاختلاف فيه في العلل وضعفه
سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ أَقُولُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يرويه الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وكذلك قال خلف بن سالم عن يحيى بن آدم عن الثوري وخالفه أصحاب يحيى بن آدم فقالوا فيه عن أبي قلابة عن أنس ورواه عبد الله بن الوليد العدني وعبي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
آمِينَ ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
هذا عندي خطأ إنما هو حجر بن عنبس عن وائل وهذا من ابن أبي ليلى فإنه كان سيئ الحفظ
آمِينَ ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
صححه
آمِينَ ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
صحح حديثه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ صَالِحٍ الأَسَدِيِّ عَن سَلَمَةَ
صححه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ صَالِحٍ الأَسَدِيِّ عَن سَلَمَةَ
صحح حديثه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ صَالِحٍ الأَسَدِيِّ عَن سَلَمَةَ
هذا عندي خطأ إنما هو حجر بن عنبس عن وائل وهذا من ابن أبي ليلى فإنه كان سيئ الحفظ
سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواة الحديث كلهم ثقات
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لم يثبت
إِنَّ الرُّكَبَ سُنَّتْ لَكُمْ
والمحفوظ حديث أبي حصين
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ فِيهَا الرَّجُلُ
سئل عن حديث أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن أبي مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل صلبه بين ركوعه وسجوده فقال يرويه الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ فِيهَا الرَّجُلُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر والمحفوظ عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
تفرد به يزيد عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ
والمرسل أشبه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ
والمرسل أشبه
اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ
وروي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي مرسلا والمرسل أصحمن المتصل عن أبي هريرة عنو النبي
اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ
يرويه سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه محمد بن عجلان عن سمي واختلف عن ابن عجلان فرواه يعقوب الإسكندراني وليث بن سعد ومحمد بن الزبرقان أبو همام ويحيى بن أيوب المصري و
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
الصواب موقوف وهو من رواية قرة بن عبد الرحمن وهو ضعيف اختلف فيه
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
الصواب موقوف